Pin it

ﺍﻟﻨﻮﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ

- تعريفه - ﺍﻟﻨﻮﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ _ ﻧﻮﻉ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻫﺎﺏ .. ﻭﻫﻮ ﻣﺮﺽ ﻳﺼﻴﺐ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﻬﻠﻊ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ

ﺑﻀﻴﺎﻉ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﺍﻟﻨﻘﺎﻝ ؛ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻧﺴﻴﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..
ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻲ ﻧﻄﺎﻕ ﺧﺎﺭﺝ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ، ﻭ ﻣﻦ ﺛﻤﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺗﺼﺎﻝ ﺃﻭ ﺇﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻹﺗﺼﺎﻻﺕ ..
ﻭﻳﺤﺴﺐ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻭ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻥ " ﺍﻟﻨﻮﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ " ﻣﺮﺽ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺈﻣﺘﻴﺎﺯ
ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻋﻼﺟًﺎ ، ﻷﻥ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻪ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻭ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﻼﺋﻘﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺎﺏ ،ﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻪ
ﻭ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ..
ﻛﻮﻧﻪ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ، ﻭ ﻗﺪ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺗﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﺟﺮﻳﺖ
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ ، ﻫﻨﺎﻙ 66 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻣﺼﺎﺑﻮﻥ ﺑﺎﻝ " ﻧﻮﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ "

ﻭﺍﻥ ﻓﺌﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺃﻋﻤﺎﺭﻫﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻝ 18 - 24 ﻫﻢ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺑﻪ


ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ.
ﻋﻮﺍﺭﺽ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ
_ ﻋﺪﻡ ﺇﻣﺘﻼﻙ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻃﻔﺎﺀ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﻨﻘﺎﻝ " ﺃﻭ ﺍﻟﺨﻠﻮﻱ "
ﻭﺗﻔﻘﺪ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﺼﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ، ﻭ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤـــﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳُﺠِﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻬﻮﺱ
ﻭ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺷﺤﻦ ﺍﻟﺒﻄﺎﺭﻳﺔ ﺑﺈﺳﺘﻤﺮﺍﺭ
ﻭ ﻳﺒﺪﻱ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺷﻌﻮﺭﺍ ﺑﺈﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺍﻹﺳﺘﻐﻨﺎﺀ ﻋﻦ ﻣﻮﺑﺎﻳﻠﻪ ﻭ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺑﺪﻭﻧﻪ .!
ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺘﻴﻪ ﻭ ﺍﻟﻀﻴﺎﻉ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﺑﺘﻌﺎﺩﻫﻢ ﻋﻦ ﻫﻮﺍﺗﻔﻬﻢ ﺍﻟﻨﻘّﺎﻟﺔ ..
ﺗﻔﻘﺪ ﻫﺎﺗﻔﻬﻢ ﺍﻟﺨﻠﻮﻱ ﺣﺎﻝ ﺇﺳﺘﻴﻘﺎﻇﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻬﻢ


- أسبابه -

ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻃﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﺳﺒﺒﺖ ﺇﻧﺘﺸﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻮﺑﻴﺎ ﻭﻣﻨﻬﺎ :
ﺍﻧﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻭ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻓﻴﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺇﺣﺴﺎﺳﻬﻢ ﺑﺎﻟﺪﻭﻧﻴﺔ
ﺿﻴﺎﻉ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺑﻴﺌﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻣﻨًﺎ ، ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺇﻧﺸﻐﺎﻝ ﺍﻷﻫﻞ ﻋﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀﻫﻢ ﺑﺎﻷﻋﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ...
ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻷﻫﻞ ﺳﺒﺒًﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﻣﺎﻥ ﻛﻮﻧﻬﻢ ﻣﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ؛ ﻓﻼ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺴﻦ ، ﻣﻮﺟﻬًﺎ ﻟﻪ ﻭ ﻣﺮﺷﺪًﺍ .. ﻭ ﺍﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞٌ ﻣﻦ ﺍﻷﺑﻮﻳﻦ ﺍﻷﻣﺮ ﻃﺒﻴﻌﻴًﺎ ﺟﺪًﺍ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﺸﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻮﺑﻴﺎ


- علاجه -
ﺍﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﺠﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺑﺠﺪﻳﺔ ﻭﺣﺰﻡ ، ﻭ ﺑﺎﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺠــﺎﺭﺣﺔ ؛ ﻓﻀًﻼ ﻋﻦ ﻣﻞﺀ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻭ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺸﻪ ...!
ﻷﻧﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﻻ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ .. ﻭ ﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺑﺎﺗﺖ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻓﻴﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻫﻞ ﻭ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺩﻕ ﻧﺎﻗﻮﺱ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻭ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻭﻗﺎﺋﻴﺔ ﺑﺪﻳﻠﺔ ﻛﺘﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﺘﻄﻮﻉ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻧﺸﺎﻁ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻛﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻔﻮﺑﻴﺎ #....

 

 

Share this article

أحدث الأخبار

عن جريدة المحاسبين

جريدة المحاسبين .. صوت المحاسبين .. جريدة تبحث عن الجديد دائماً ... تأهيلية .. مهنية .. إخبارية .. إجتماعية ..

 

جريدة المحاسبين ملتقى لكل آراء وخبرات المحاسبين

 

جريدة المحاسبين تمدك بكل حديث من التشريعات والقرارات الوزارية والتعليمات التفسيرية والتنفيذية ..

إتصل بنا

نرحب بتعليقاتكم واقتراحاتكم وشكاواكم عبر نموذج الاتصال  وكذلك لمعرفة المزيد عن الفرص الإعلانية بالموقع