<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>تنمية بشرية &#8211; جريده المحاسبين</title>
	<atom:link href="https://almohasben.com/category/%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://almohasben.com</link>
	<description>جريده المحاسبين</description>
	<lastBuildDate>Tue, 21 Apr 2026 23:13:06 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://almohasben.com/wp-content/uploads/2022/08/cropped-logo1-32x32.png</url>
	<title>تنمية بشرية &#8211; جريده المحاسبين</title>
	<link>https://almohasben.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>أنا مجمـــــوعه (لاشيء)!!!! اجتعمت لا أكون كل ( شيء)</title>
		<link>https://almohasben.com/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b9%d9%87-%d9%84%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d9%83%d9%88%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 23:13:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=301009</guid>

					<description><![CDATA[أنا مجمـــــوعه(لاشيء)!!!! اجتعمت لا أكون كل ( شيء) : مجموعة [ لاشئ ] اجتمعت لأكون كلــ [ شئ ] ينتابني غرور (طفولي) عندما اكون فعلا&#8221; [ شئ ] دعوني اشرح ماهو ذالك [ الشئ ] الذي صنع من [ لاشئ ] .. اجسادنا .. ماهي إلاهياكل من ذالك [ اللاشئ ] الذي نعتبره نحن [ [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أنا مجمـــــوعه(لاشيء)!!!! اجتعمت لا أكون كل ( شيء)</p>
<p>:</p>
<p>مجموعة [ لاشئ ] اجتمعت لأكون كلــ [ شئ ]</p>
<p>ينتابني غرور (طفولي) عندما اكون فعلا&#8221; [ شئ ] دعوني اشرح ماهو ذالك</p>
<p>[ الشئ ]</p>
<p>الذي صنع من [ لاشئ ] ..</p>
<p>اجسادنا .. ماهي إلاهياكل من ذالك</p>
<p>[ اللاشئ ]</p>
<p>الذي نعتبره نحن [ لاشئ ] ( التراب ) ..</p>
<p>ارواحنا .. ماهي إلا انفاس تدخل في بعضها البعض لتكون البقاء لنا..</p>
<p>وهي في الواقع ماهو إلا الشئ الذي يحيط بنا وهو عند البعض [ لاشئ ] ( الهواء ) ..</p>
<p>تلك الروح ما هي إلا [ مسألة وقت ] وترسل لبارئها .. والشئ الذي يزول يعتبر [ لاشئ ]</p>
<p>:</p>
<p>الــحــب .. ماهو إلا إحساس يملئه العاطفه الجياشه وهي داخليه غير محسوسه</p>
<p>والشئ الغير محسوس نعتبره بعض الأحيان [لاشئ ] ..</p>
<p>الــحــزن .. ماهو إلا تلك الدموع التي تتراكم امام بريق العين احيانا</p>
<p>&#8221; تتغلب عليها الظروف لتنزل بحرقه والشئ الذي لايعود يعتبر [ لاشئ ] ..</p>
<p>الألــــم .. هو ذالك الإحساس القاسي المتعب سوءا&#8221; كان ( نفسي او جسدي )</p>
<p>وذلك يزول مهما طال والذي يزول يعتبر [ لاشئ ] ..</p>
<p>الــفــرح .. ماهو إلا تلك الإبتسامه الحائره في وقت يمتلى بأرقى الأحاسيس ..</p>
<p>وهي تزول و [ الشئ ] الذي يزول يعتبر [ لاشئ ] وهاذا وصف [ للاشئ ] من[ شئ ]</p>
<p>اكبر من الوصف وهي [ حــيــاتــي ] ..</p>
<p>هذه انا ..</p>
<p>مجموعه متناقضه .. لتكون إنسان ..</p>
<p>او هيكل يحمل اسم الإنسان ..</p>
<p>هل فكرنا بأن نصنع من [ اللاشئ ] [ شئ ]هنيئا&#8221; لمن فكر في أن يبحث عن</p>
<p>[ الشئ ] في اصل [ اللاشئ ] ..</p>
<p>( لاتحقر&#8221; صغيرة&#8221; إن الجبال من الحصى ) ..</p>
<p>مقولة .. [ لابد أن نآخذ بنهجها ] ..</p>
<p>لنبحث عن [ اللاشئ ] في دواخلنا ..</p>
<p>لنصنع [ الشئ ] في واقعنا ..</p>
<p>فالإبداع .. ماهو إلا مجموعة افكار متطوره &#8230;.</p>
<p>والفكره ماهي إلا معلومات اجتمعت والمعلومات نتائج لتجارب والتجارب</p>
<p>من صنع البشر والبشر يدونون ..</p>
<p>والتدوين يكون بالقلم وبالقلم نكتب والكتابه عباره عن حروف والحروف (لاشئ)فهذا ابسط مثال لوصف تحول ..</p>
<p>[ اللاشئ ] إلى [ شئ ] لاتفكر وتبني قناعاتك بأن [ اللاشئ ] فعلاً [ لاشئ ] بل فكر كيف تجمع اللاشئ لتصنع كل شئ ..</p>
<p>فعلا قد نصنع من العدم المعجزات ..</p>
<p>وقد نشيد البنيان من الأطلال ..</p>
<p>المهم ان يكون هناك الامل والإصرار ..</p>
<p>فالأنسان ما هو الا عزيمة وارادة خلقت ..</p>
<p>لتصنع المستحيل ..</p>
<p>:</p>
<p>تقبلوا خالص تحياتي</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اعرف الكئيب</title>
		<link>https://almohasben.com/%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a6%d9%8a%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 23:11:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=301005</guid>

					<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله وبركات يمكنك التعرف على الشخص الكئيب إذا ظهرت عليه الصفات التالية :- 1 . ـ أنه يشعر بالحزن ولا يستطيع تحمل ذلك الحزن و يسيطر عليه طول 2 . يسيطر عليه التشاؤم ويشعر أن المستقبل لا يبشر بأي أمل أو بخير أو تحسن الأمور 3 . [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>السلام عليكم و رحمة الله وبركات</p>
<p>يمكنك التعرف على الشخص الكئيب إذا ظهرت عليه الصفات التالية :-</p>
<p>1 . ـ أنه يشعر بالحزن ولا يستطيع تحمل ذلك الحزن و يسيطر عليه طول</p>
<p>2 . يسيطر عليه التشاؤم ويشعر أن المستقبل لا يبشر بأي أمل أو بخير أو تحسن الأمور</p>
<p>3 . عزيمته ضعيفة جدا وتؤدي المواقف التي يتعرض لها على تثبيط تلك العزيمة</p>
<p>4 . يشعر بأنه فاشل جداً في اتخاذ الأدوار الحياتية وإدارة الأعمال كمدير أو رئيس عائلة أو أم تدير أحوال العائلة</p>
<p>5 . لا يجد الكئيب في حياته الماضية أو الحاضرة ما يشير إلى النجاح وإنما ينظر إلى أن الفشل يرافقه أينما ذهب .كما يجد نفسه بأنه اكثر الناس فشلا في حياته</p>
<p>6 . يشعر بخيبة الأمل تلازمه</p>
<p>7 . لا يشعر بالقناعة حتى لو امتلك كل شيء ، ولا يتمتع بما عنده</p>
<p>8 . يشعر بالذنب لسلوك قام به وإن كان لم يستحق ذلك الشعور</p>
<p>9 . يشعر بأنه لا قيمة له في المجتمع الذي يتعامل معه</p>
<p>10 . يتميز بجمود العواطف الإيجابية وتسيطر عليه الكراهية والاشمئزاز من الآخرين ومن نفسه أيضا ولهذا يقدم على الانتحار ويخطط له وكلما واجه مشكلة حتى لو كانت بسيطة يهولها وعندها يفكر بالانتحار</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اضرب بهمومك عرض الحائط</title>
		<link>https://almohasben.com/%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%87%d9%85%d9%88%d9%85%d9%83-%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%a6%d8%b7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 23:11:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=301006</guid>

					<description><![CDATA[يحكى أنه في أحدى القرى مزارع لديه عدة خيول من بينها حصان عجوز لم يعد يستفاد منه تلك الفائدة المهمة ، في أحد الأيام سقط هذا الحصان العجوز في بئر قديمة غير نافعة ورآه صاحبه وهو يسقط فأسرع ونظر على البئر فرأى أنه لا يملك إلا أن يستأجر رافعة ترفع هذا الحصان ، وقبل أن [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>يحكى أنه في أحدى القرى مزارع لديه عدة خيول من بينها حصان عجوز لم يعد يستفاد منه تلك الفائدة المهمة ، في أحد الأيام سقط هذا الحصان العجوز في</p>
<p>بئر قديمة غير نافعة ورآه صاحبه وهو يسقط فأسرع ونظر على البئر فرأى أنه لا يملك إلا أن يستأجر رافعة ترفع هذا الحصان ، وقبل أن يذهب أعاد النظر</p>
<p>وقال:&#8221;لم أخرج هذا الحصان العجوز ؟؟ سوف أخسر مال استئجار الرافعة دون فائدة فإذا اخرجته كان علي عالة اطعمه دون ان أستفيد فلم لا أدفنه مكانه&#8221;</p>
<p>فنادى المزارع أهل القرية وأخبرهم أن يساعدوه في دفن هذا الحصان العجوز فحمل كل منهم جاروفه وأصبحوا يلقون عليه التراب وهو في البئر وبعد ساعات</p>
<p>من العمل وإلقاء التراب فإذا بهم يجدون أن الحصان صعد إلى أن وصل عندهم وخرج من البئر&#8230; ففي كل مرة يلقون عليه التراب كان الحصان يحرك جسده</p>
<p>وينفض التراب من عليه ويسقط التراب ويصبح تحت قدميه ويرتفع قليلا عن الأرض وظل هكذا إلى أن أصبح مستوى التراب يزيد تحت قدمه وهو يرتفع إلى أن</p>
<p>وصل.</p>
<p>بيدنا أن نختار في حياتنا ، فإما أن نكون مثل هذا الحصان ننفض الهموم من فوق ظهورنا ونأبى أن نحملها فتكون تحت اقدامنا بإذن الله ونرقى عليها في حياتنا</p>
<p>حتى نصل إلى بر الأمان ونترك الهموم خلفنا بعد أن صعدنا عليها &#8230; او أن ندع هذه الهموم فوق ظهورنا نحملها ونمكنها من أنفسنا ونخاف أن ننفضها حتى</p>
<p>تزداد وتسقطنا وتتراكم علينا فتدفننا أحياء إلى أن نموت</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الغضب والكره</title>
		<link>https://almohasben.com/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%87/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 23:10:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=301007</guid>

					<description><![CDATA[الغضب والكره – انفعالات هدامة الدكتور سامر جميل رضوان متخصص في علم النفس الإكلينيكي أستاذ مساعد في قسم الصحة النفسية – كلية التربية – جامعة دمشق نعيش في عالم تعصف فيه مشاعر لاشعورية عنيفة. إنها مزيج من الانفعالات والرغبات. ومنها ما هو هدام ومنها ما هو بناء. إنها في الواقع علاقة معقدة بين الفرح والحزن [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>الغضب والكره – انفعالات هدامة</p>
<p>الدكتور سامر جميل رضوان</p>
<p>متخصص في علم النفس الإكلينيكي</p>
<p>أستاذ مساعد في قسم الصحة النفسية – كلية التربية – جامعة دمشق</p>
<p>نعيش في عالم تعصف فيه مشاعر لاشعورية عنيفة. إنها مزيج من الانفعالات والرغبات. ومنها ما هو هدام ومنها ما هو بناء. إنها في الواقع علاقة معقدة بين الفرح والحزن والحب والكره والغيظ والغضب والحقد والانتقام والحسد والغيرة.</p>
<p>وعلاقاتنا بالناس من حولنا هي دائماً علاقات انفعالية..علاقات مشاعر. وفهم لغة المشاعر هذه يساعدنا في النمو والارتقاء ويمنحنا طاقة خلاقة في التعامل مع المواقف الحياتية. ولكن عندما لا نتمكن من فهم هذه اللغة وكيفية التعامل معها قد تكون العواقب وخيمة.</p>
<p>فلنتأمل الغضب، هذا الانفعال الهدام الذي يمكن أن يقود إلى الحقد والحسد والكره.</p>
<p>فعندما لا تتحقق مقاصدنا فإننا لا نشعر إلا بالغضب، وعندما يقول لنا شخص ما لا لطلب نطلبه منه نشعر بالغضب، وعندما يتهمنا أحدهم اتهاماَ ما نشعر بالغضب ونرد بغضب عندما يواجهنا شخص ما بالغضب…عندئذ يمكننا أن نفقد صوابنا …أن ننفجر من الغيظ. وعندما نكون غاضبين من أمر ما فإننا قد ننفجر غضباً بشخص آخر لا علاقة له بغضبنا كزوجتنا أو أولادنا.</p>
<p>وعندما نكظم غضبنا ولا نعبر عن غضبنا نحو الخارج فإنه يتحول إلى غضب كامن خفي خانق. إننا نبتلع غضبنا كما يقال. غير أن ابتلاعه لا يعني أنه أصبح عديم التأثير، إنه يحفر في الداخل. فتكون عاقبته الهم والاستياء والتبرم والتقزز وصولاً حتى النفور والصد الذي يبلغ حد القرف‎.</p>
<p>ويمكن للغضب أن يحفر فينا عميقاً إلى درجة أنه يسبب مرضاً نفسياً جسدياً كالقرحة أو مرض المرارة أو إلى معاناة في القولون.</p>
<p>ويقول الناس &#8220;لقد طقت مرارتي من القهر&#8221;.وهذا صحيح. فالغضب المقموع والمكظوم لابد وأن يقود إلى مثل هذه العواقب. ويمكن للإنسان أن يحمر ويصفر ويزرق من الغضب …بل ويمكن له أن يموت….</p>
<p>والغضب المكبوت أو المقموع يتحول إلى حقد. إنه شكل من أشكال الكره المزمن، الذي يحمله وينميه شخص ما تجاه عدو ما. ويمكننا هنا الحديث عن طبع مشحون بالكره. ومثل هؤلاء الأشخاص يجرون خلفهم سلسلة من الخيبات والإحباطات والإزعاجات التي بدأت منذ الطفولة الباكرة. وكثير من الأطفال الذين يربون في الملاجئ ودور الأيتام والمشردين يكونون مشحونين بالكره &#8220;إنهم أبناء الكره&#8221;، وبالتالي يكونون أكثر استعداداً للجنوح وميلاً للعنف الذي يشبه العنف الذي تعرضوا له هم أنفسهم في طفولتهم.</p>
<p>فمن خلال الصد والرفض والشعور بأن الطفل متروك وحده دون مساعدة يصبح الإنسان غير قادر على تنمية وعيه بذاته. ومثل هذا النوع من الأطفال المهملين يظهرون لنا مدى العلاقة بين الغضب المقموع ووعي الذات.</p>
<p>والأشخاص الذين يكون لديهم استعداد للعنف هم من حيث الجوهر أناس مصابون في أعماقهم ومجروحين وغير واثقين من أنفسهم.</p>
<p>والشعور الكامن بالغضب أو الحقد يعبر عن شدة الإحباط والخيبة التي عانوا منها. فظمأهم نحو الحب لم يطفأ. وليس من المفاجئ إذا ما كانوا دائماً غاضبين وكانوا باردين وقاسيين مع من حولهم ويتعاملون معهم بلا رحمة، كما عوملوا وهم أطفال.</p>
<p>فالحاجات الأولية نحو الحماية والأمن لم تشبع هنا . وأضيف إلى ذلك رفض صريح وسوء معاملة واحتقار وغبن نفسي.</p>
<p>وبالتالي يحصد الوالدين في أطفالهم ما زرعوه هم بأنفسهم: أي الرفض الشديد لكل المعايير والقيم المعترف بها والامتناع المتحدي لكل ما يقدره الوالدين.</p>
<p>ويتصاعد الغضب والغضب المقموع إلى سورات من الغضب، وذلك عندما يغلي الدم في العروق، عندما يشتعل الإنسان غضباً، عندما يهيج ويصل درجة الانفجار ويقذف كل شيء حوله ويطير في الهواء من الغضب ويحطم ويدمر كل ما يقف في طريقه إنه يصبح كالمسعور. وسورات الغضب حسب التعريف هي عبارة عن انفعال، إنها ردة فعل مباشرة تستمر لوقت قصير على المضايقات النرجسية القادمة من الخارج.</p>
<p>والعدوانية اتجاه انفعالي أو معرفي يتوجه نحو شخص ما يمكن أن يشعر بها الإنسان وقد لا يلاحظها.</p>
<p>أما العنف بالمقابل فهو سلوك عدواني ملحوظ لا يتوانى عن إلحاق الأذى النفسي والجسمي بالآخرين، مباشرة أو غير مباشرة.</p>
<p>ويمكن للحنق أن يتأجج إلى غيظ أو سخط ويتفرغ في سورة غضب، وينتهي بسرعة مثلما بدأ. ومن هذه الناحية يمكنه أن يحرر الإنسان. كما ويمكن للغيظ أو السخط &#8221; المتوازن&#8221; أن يدفع الإنسان إلى وضع هدف ما أمام عينيه وأن يسعى لتحقيقه ولا ييأس من السعي نحو هدفه. غير أنه يمكن أن يأخذ شكلاً هداماً عندما يتحول إلى تدمير الآخرين.</p>
<p>وكلنا يعرف مدى الشر الكامن في الأشخاص المحيطين به، عندما يتحدثون عن الشخص الثالث الغائب، أي عندما يمارسون النميمة، و كلنا يعرف الهزء والسخرية اللاذعة التي يصغر من خلالها الناس بعضهم.</p>
<p>الكره، والثأر المرعب – الحياة الفاشلة</p>
<p>هناك بشر يزرعون الشر في كل مكان يدخلونه، يكرهون الجميع ويحملون الكره والحقد في قلوبهم حيث تبدو شخصيتهم كلها مملوءة بالكره.</p>
<p>وقلما توجد مناسبة إلا ويكون فيها نزاع وعراك أو نميمة.</p>
<p>والكره لا يعرف المساومة أو المهادنة. ويتمسك الكاره بحقده وكرهه بشدة ، إنه ينميه ويحافظ عليه. ويصبح عنيداً لا يمكن نقاشه أو مهادنته. إنه يجري وراء عدوه أو منافسه بكره أعمى دون كلل أو ملل. أو أنه يمتنع عنه يرفضه ويقلل من قيمته، يتركه ينتظر ويهتم بشخص آخر. وهناك شكل من الكره لا يلقى الاهتمام الكبير: فكثير من أشكال الخيانة وعدم الإخلاص هي تعبير عن الكره للآخر…الكره الكامن واللاشعوري. والكره المخفي هو في كثير من أشكاله الدافع للافتراء والمكائد والمؤامرات والخيانة. ويمكن كذلك لعدم الحفاظ على المواعيد وعدم الموثوقية العامة أن تكون تعبيراً عن الكره الكامن.</p>
<p>والكره ظاهرة إنسانية خاصة بالإنسان. وعلينا أن ندرك نحن كبشر أننا نكره وأنه علينا التعامل مع هذه المشاعر.</p>
<p>يغلب أن يتجه الكره تجاه الذات وغالباً ما تكون هذه المشاعر لا شعورية. وكره الذات هذا يمكن أن يقود إلى تحطيم الذات. ويمكن أن يتجلى هذا النوع من خلال تحطيم الممتلكات الشخصية والإسراف والتبذير وعدم الرضى الظاهر والكامن والشك بالذات والإدمانات المعروفة ( كالتدخين وتناول المشروبات الكحولية بإفراط وتعاطي المخدرات…الخ ) والاكتئابات . ويشكل الانتحار قمة كره الذات حيث يتم هنا تحطيم الموضوع المكروه الذي هو الذات</p>
<p>كيف يمكننا التعامل مع الغضب والكره؟</p>
<p>ليس الهدف هو عدم الغضب أو عدم التعبير عنه. وإنما الهدف هو في تعلم التعامل معه وعدم كبته وتعلم التعبير عنه بالصورة المناسبة. فالأطفال الذين لا يسمح لهم بالتعبير عن غضبهم في الطفولة ولا يتعلمون كيفية التعامل مع الغضب معرضون للاضطرابات والانحرافات في المراهقة أكثر من غيرهم.</p>
<p>وهناك طرق كثيرة يمكن التعبير من خلالها عن مشاعر الغضب دون إلحاق الأذى بالآخرين. والمهم هنا هو فهم أسباب الغضب ومحاولة إزالتها. ويكفي في بعض الأحيان الحديث حول الأمور التي تغضب الإنسان أو التعبير عن مشاعر الظلم والإهانة التي يشعر بها الإنسان من قبل مديره مثلاً. وأحيانا يمكن التنفيس عن مشاعر الغضب من خلال الرياضة والأنشطة الترفيهية الأخرى.</p>
<p>ودور المربين هو تعليم الأطفال تحمل درجة أكبر من الإحباط وتعلم أن الإنسان قد لا يستطيع دائما تحقيق ما يريد وبسرعة كبيرة وتعليم الأطفال ومساعدتهم على التعبير عن مشاعر الغضب بالطريقة المناسبة والبحث دائماً عن الحلول الوسط.</p>
<p>أما في حالة مشاعر الكره فلا بد في البدء من التفريق بين كون الإنسان يكره شخصاً ما أو هو نفسه مكروهاً:</p>
<p>فعندما يكون الإنسان نفسه مكروهاً ، أي عندما يكتشف أن شخصاً ما يكرهه فهناك إمكانيتين للاستجابة: إما مناقشة الشخص أو تجنبه. والإمكانية الأولى هي الأفضل ، لأنه فقط عندما يتم النقاش ويحاول المرء إيجاد الأسباب التي أدت للكره يمكن للإنسان أن يتغلب على مشاعر الكره. ولكن ما يحدث غالباً هو عدم وجود إمكانية أخرى غير الابتعاد عن الكاره وذلك لحماية الذات وخصوصاً إذا كان هذا الكاره في موقع المسؤولية المهنية مثلاً، لأنه قد يلحق الأذى الفعلي بالشخص بدون سبب واضح.</p>
<p>وعندما يكون المرء نفسه هو الكاره ، أي إذا نمت مشاعر الكره تجاه شخص آخر على المرء ألاّ يكبت هذا الشعور مباشرة . ولابد في البدء من اكتشاف الأسباب والمبررات. على الإنسان أن يطرح الأسئلة التالية:</p>
<p>ما الذي أثار عندي مشاعر الكره؟</p>
<p>ما هى الإيماءات والتصرفات والكلمات التي أثارت ذلك عندي ؟</p>
<p>هل تبدو هذه المثيرات معروفة لي ؟</p>
<p>هل هناك أحداث مشابهة أثارت الكره في السابق؟</p>
<p>إلى أي تصرف يحاول الكره أن يقودني؟</p>
<p>كيف أتمكن من السيطرة على هذا الدافع</p>
<p>كيف سأشعر في الواقع لو كرهني شخص ما؟</p>
<p>وعندما يحاول المرء الإجابة عن هذه الأسئلة يمكنه اكتشاف بعض الوجوه التي يمكن أن تكون قد قادت لهذه المشاعر ومدى إسهامه هو نفسه بهذا الأمر</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ما هو اهتمامك الأول ؟؟</title>
		<link>https://almohasben.com/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%87%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%85%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%9f%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 15:03:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=300931</guid>

					<description><![CDATA[ما هو اهتمامك الأول ؟؟ يحكي أن رجلا من سكان الغابات كان في زيارة لصديق له بإحدى المدن المزدحمة، وبينما كان سائرا معه في إحدى الشوارع التفت إليه وقال له &#8221; إنني أسمع صوت إحدى الحشرات &#8220;&#8230;. أجابه صديقه &#8221; كيف ؟ماذا تقول ؟ كيف تسمع صوت الحشرات وسط هذا الجو الصاخب ؟&#8221; قال له [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ما هو اهتمامك الأول ؟؟</p>
<p>يحكي أن رجلا من سكان الغابات كان في زيارة لصديق له بإحدى المدن المزدحمة، وبينما كان سائرا معه في إحدى الشوارع التفت إليه وقال له &#8221; إنني</p>
<p>أسمع صوت إحدى الحشرات &#8220;&#8230;.</p>
<p>أجابه صديقه &#8221; كيف ؟ماذا تقول ؟ كيف تسمع صوت الحشرات وسط هذا الجو الصاخب ؟&#8221;</p>
<p>قال له رجل الغابات &#8221; إنني أسمع صوتها .. وسأريك شيئا &#8220;&#8230; أخرج الرجل من جيبه قطع نقود معدنية ثم ألقاها على الأرض.. في الحال التفتت مجموعة</p>
<p>كبيرة من السائرين ليروا النقود الساقطة على الأرض.. واصل رجل الغابات حديثه فقال &#8220;وسط الضجيج، لا ينتبه الناس إلا الصوت الذي ينسجم مع</p>
<p>اهتماماتهم.. هؤلاء يهتمون بالمال لذا ينتبهون لصوت العملة، أما أنا فأهتم بالأشجار والحشرات التي تضرها.. لذا يثير انتباهي صوتها</p>
<p>وأنت أيها القارئ .. ما هو اهتمامك الأول ؟</p>
<p>اهتمامك الأول يحدد أي نوعا من الأصوات تنتبه إليه وسط ضجيج أعمالك اليومية.. إن لم يكن الله هو اهتمام قلبك الأول وانشغال ذهنك الأول، فلن تقدر</p>
<p>أن تميز صوته.. وليكن هو وأموره الرقم الأول في قائمة اهتماماتك.. انشغل به وسيمكنك بسهولة أن تتمتع بحضوره وأن تشعر بإرشاداته حتى وأنت</p>
<p>تسير في قلب الشوارع المكتظة بالناس..</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هى كلمة بس شوف تأثيرها</title>
		<link>https://almohasben.com/%d9%87%d9%89-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%b3-%d8%b4%d9%88%d9%81-%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 15:02:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=300928</guid>

					<description><![CDATA[أنــتِ &#8221; رائــعـــــه &#8221; كـلــمــه .. قــد تـجــعــل امــرأهـ عـاديـه تـصـبــح كـ الـطــاوس بيــن حـشـد مـن الـنــســاء الـفــاتـنـــــات ..! أنــت &#8221; غـبـي &#8221; كـلــمــه .. قــد تــكــســر هــمـة طـفــل نــبـيـه وتـقـفــل أبــواب عـقــله عــن الاسـتيــعــاب ..! أنــت &#8221; ســـاذج &#8221; كـلــمــه .. قــد تــحــّول انــســان طــيب الـقـلـب الـى انـســان شـــرس يـقــســو حـتـى يـغــسـل كــل وســمــات [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أنــتِ &#8221; رائــعـــــه &#8221;</p>
<p>كـلــمــه .. قــد تـجــعــل امــرأهـ عـاديـه تـصـبــح كـ الـطــاوس بيــن حـشـد مـن الـنــســاء الـفــاتـنـــــات ..!</p>
<p>أنــت &#8221; غـبـي &#8221;</p>
<p>كـلــمــه .. قــد تــكــســر هــمـة طـفــل نــبـيـه وتـقـفــل أبــواب عـقــله عــن الاسـتيــعــاب ..!</p>
<p>أنــت &#8221; ســـاذج &#8221;</p>
<p>كـلــمــه .. قــد تــحــّول انــســان طــيب الـقـلـب الـى انـســان شـــرس يـقــســو</p>
<p>حـتـى يـغــسـل كــل وســمــات الطــيبـة مــن شــخــصــه ..!</p>
<p>أنــت &#8221; ظــالــم &#8221;</p>
<p>كـلــمــه .. قــد تــوقــد دكـتــاتــور وتـثـنـيـه عــن ظـلـمــه</p>
<p>او قــد تـجــعــل دكـتــاتــور اخــر يـقـهـقـه مـعــتبــراً هـــذهـ الـكـلـمـه مــدحــاً ..!</p>
<p>أنــت &#8221; قــادر &#8221;</p>
<p>كـلــمــه .. قــد تــحـرض معــوق عـلـى كــسـر حــدود الاعــاقـه بـمـا يـعـجــز عـنـه أصــحــاء الــبـــدن ..!</p>
<p>هــي &#8221; كــلــمـه &#8221; واحــده ..</p>
<p>او عـــدة &#8221; كــلــمــات &#8221; .</p>
<p>&#8220;]قــد تـشـكــل مـــن أنـــت ..! ,, أيـــا مـن كـان أنــت ..!</p>
<p>قــد تـكــون طـــبـطـــبـه ودواء وتــخــلـق مــعــجــزة شــفـــاء ..!</p>
<p>وخــــاصـــه أذا كـــانـــت مــن أقـــرب الــنــاس إلـــيـــك ..</p>
<p>ولـ &#8221; الــكـلـمــه الـحـلــوه &#8221; قــدرهـ عـلـى تـكـويـن الـثـقـه بـ الـنـفـس بـ درجــه كـبـيـرهـ</p>
<p>بـ حـجـم قــدرة الـعـطــاء والانـتــــاج والـتـواجــد فـي رحـلـة الـحـيـاه الـتـي نـعـيـشـهـا ..</p>
<p>مـن بــدايـتـهــا إلـي نـهــايـتـهــا كـلـنـــــا .. خـــلاصــة &#8221; كـلـمــــه &#8221; ..!</p>
<p>وحـيــــن نـفـــــهـم &#8221; الـكـلـمـه &#8221; ..</p>
<p>ســوف نـفـهـم انـفـسـنــــا والأخــريـن ونـفـهـم الـحـيـاه ..!</p>
<p>كــل هـــــذا بـ &#8221; كـلـمـــه &#8221; واحــــــده</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف تولد أفكاراً جديدة ؟</title>
		<link>https://almohasben.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%9f-2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 15:01:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=300929</guid>

					<description><![CDATA[هذه مجموعة من الطرق البسيطة السهلة التي تساعدك على توليد أفكار إبداعية جديدة وهي: 1-التفكير بطريقة عكسية: التفكير في الشيء بصورة عكسية يعتبر من أسهل الطرق لتوليد فكرة جديدة ولذلك اقلب تفكيرك في أي شيء ستجد نفسك وصلت إلى فكرة إبداعية. فنقول مثلاً: من المعروف المسلم به أن &#8220;الطلاب يذهبون إلى المدرسة&#8221;، اقلب التفكير وفكِّر [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>هذه مجموعة من الطرق البسيطة السهلة التي تساعدك على توليد أفكار إبداعية جديدة وهي:</p>
<p>1-التفكير بطريقة عكسية:</p>
<p>التفكير في الشيء بصورة عكسية يعتبر من أسهل الطرق لتوليد فكرة جديدة ولذلك اقلب تفكيرك في أي شيء ستجد نفسك وصلت إلى فكرة إبداعية. فنقول مثلاً: من المعروف المسلم به أن &#8220;الطلاب يذهبون إلى المدرسة&#8221;، اقلب التفكير وفكِّر في أن &#8220;المدرسة تأتي إلى الطلاب&#8221;، وقد تحققت بالفعل هذه الفكرة الإبداعية من خلال الدراسة بالإنترنت والمراسلة وغيرها. وإليك أمثلة أخرى للتفكير بطريقة عكسية:</p>
<p>&#8211; إذا كنت تبحث عن الإيجابيات اعكس تفكيرك وابحث عن السلبيات أو العكس، فإذا كانت مثلاً طبيعة عملك تقتضي خدمة الزبائن وتريد أفكاراً جديدة لتحسين الخدمة ضع قائمة بكل الطرق التي تجعل خدمة الزبون سيئة وستحصل على بعض الأفكار الرائعة لتحسين الخدمة.</p>
<p>&#8211; ابحث عن الشيء الذي لم يعمله الآخرون فمثلاً اشتهر الأمريكان بصناعة السيارات الكبيرة المستهلكة للوقود بشراهة فتفوق اليابانيون على نظرائهم الأمريكان وقاموا بتصنيع السيارات الصغيرة ذات الوقود الاقتصادي.</p>
<p>&#8211; غير اتجاهك أو انطباعك أو وجهة نظرك؛ انظر إلى الهزيمة على أنها نصر، وإلى المحنة على أنها منحة، وابحث عما في الانتصار من خلل وتقصير وسلبيات، إذا حصل لك شيء ما غير جيد فكر فى الأشياء الإيجابية التي تعلمتها وإذا حدث لك انتصار كبير فكر فى الأشياء السلبية التي حدثت حتى لا تتكرر مرة أخرى.</p>
<p>2-الدمج:</p>
<p>أي دمج عنصرين أو أكثر للحصول على فكرة إبداعية جديدة، مثل: سيارة + قارب = مركبة برمائية، وقد تم تطبيق الفكرة!</p>
<p>3-زاوية نظر أخرى:</p>
<p>انظر إلى المشكلة أو المسألة من أكثر من زاوية ومن نواحي كثيرة ولا تحصر رؤيتك بمجال</p>
<p>نظرك فقط.</p>
<p>ومن الأمثلة التي تحكى في ذلك أنه كاد مجموعة من الناس أن يقتتلوا من أجل إخراج طائر الكروان الذي احتبس في حفرة رأسية في جدار سميك، فأحضر أحدهم عوداً وبدأ بإدخاله وتحريكه داخل الحفرة حتى كاد أن يقتل الكروان!&#x200d;&#x200d; وحاول الآخر أن يدخل يده الطويلة لعله يمسك به ولكن دون جدوى، واقترح البعض تخويفه بالأصوات المزعجة لعله ينهض ..! كل ذلك وطفل في الرابعة عشرة من عمره قائم يراقب الموقف وتبدو عليه آثار توتر التفكير وانفعال البحث، وفجأة&#8230; صرخ&#8230;&#8230; وجدتــها ! ! ما رأيكم لو قمنا بسكب كمية من الرمل في الحفرة تدريجياً !!!</p>
<p>مثال آخر: في يوم من الأيام دخل أوتوبيس مرتفع أحد الكباري فحشر بداخله والتصق سقف الأتوبيس بسقف الكوبري و أخذ الناس يبحثون عن الحل، فكر كل الناس من زاوية نظر واحدة فقط وهو أنه السقف ملتصق بالسقف، وجاءت كل اقتراحاتهم غير مجدية حتى أتت بنت صغيرة لم تتجاوز العاشرة من عمرها واستطاعت أن تفكر من زاوية نظر أخرى فإذا بها تقترح أن يقلل من كمية الهواء داخل عجل الاوتوبيس وبالفعل نفذت الفكرة ومر الأتوبيس بسلام &#x200d;&#x200d;&#x200d;&#x200d;&#x200d;&#x200d;&#x200d;‌&#x200d;&#x200d;!!</p>
<p>4-الإبداع بالأحلام:</p>
<p>فالأحلام لا حدود لها وتأخذك بعيداً في عالم الأفكار الإبداعية وكمثال على ذلك:</p>
<p>تخيل أنك أصبحت وزيراً للتربية والتعليم، ما الذي ستفعله؟</p>
<p>5- ماذا لو؟</p>
<p>قل لنفسك: ماذا لو حدث كذا وكذا .. ستكون النتيجة &#8230;</p>
<p>ماذا لو قامت الشركة المنافسة بطرح منتج جديد بسعر أقل وجودة جيدة؟ سيكون علينا طرح منتج جديد منافس في السعر والجودة، إذاً علينا أن نكون مستعدين لذلك.</p>
<p>6- كيف يمكن ؟</p>
<p>استخدم إجابة هذا السؤال لإيجاد العديد من البدائل والأفكار.</p>
<p>مثال : كيف يمكن استخدام القلم 20 استخداماً غير الكتابة والرسم؟&#x200d;</p>
<p>7- صور الأفكار ذهنياً:</p>
<p>إن الأشخاص المبدعين ينمون باستمرار قدرتهم الرائعة على تصور الأفكار وتخيلها ويبدون مهارة متميزة فى تصوير الأفكار الإبداعية على هيئة رسوم وأشكال. ومن الوسائل المساعدة فى هذا المجال استخدام أسلوب &#8220;خريطة العقل&#8221; فهذه الطريقة تدفع كلا الجزأين من المخ للعمل والتفكير وبالتالي يعطيانك طاقة تفكير عالية وذلك للحصول على أفضل النتائج.</p>
<p>طرق للتدريب على التفكير الإبداعي</p>
<p>1- تدريب المحاكاة:</p>
<p>فلا عيب في تقليد ومحاكاة الآخرين، فليس هو التقليد الأعمى إنما هو الرغبة فى الوصول للأفضل وليكن شعارك أيها الأخ &#8220;قلد أفضل الموجود ثم عدل&#8221;.</p>
<p>والمبدعون العظماء كانوا يحاكون ويقلدون من سبقهم ثم يشيدون أفكارهم الجديدة على الأسس التي وضعها الآخرون؛ يقول إسحاق نيوتن مكتشف الجاذبية الأرضية: &#8220;إذا كنت أرى بعيداً فذلك لأني أقف على أكتاف العظماء&#8221;.</p>
<p>2- جلسات العصف الذهني:</p>
<p>أسلوب العصف الذهني أسلوب متبع في المؤسسات الشهيرة والمعروفة اليابانية منها والأمريكية، ويقوم المشتركون خلال جلسات العصف الذهني بإطلاق أكبر عدد ممكن من الأفكار دون تقييمها، أو الحكم عليها، حتى إذا انتهوا من توليد الأفكار؛ بدأوا يقيمونها ويقارنون فيما بينها، حتى يتوصلوا إلى أفضل فكرة أو مجموعة من الأفكار لحل المشكلة.</p>
<p>وكما هو واضح من التعريف، فإن هذا الأسلوب يعتمد على إثارة ذهن المشتركين، وتوليد أفكار جديدة، وتوفير حلول كثيرة بديلة، ومناقشة هذه الحلول حتى يتمكن من الوصول إلى أحسن حل.</p>
<p>وعملية العصف الذهني تقوم على أساسين:</p>
<p>1. الأساس الأول:</p>
<p>تأجيل الحكم على الأفكار ونقدها، لأن الأفراد المشاركين في جلسة العصف الذهني سيحجمون عن طرح الأفكار عند إحساسهم بأن أفكارهم سيتم نقدها أو تقييمها.</p>
<p>2. الأساس الثاني:</p>
<p>الكم يولد الكيف، أي أن كثرة الأفكار مهما كانت سخيفة أو صغيرة؛ ستؤدي حتمًا إلى توليد أفكار جيدة ومفيدة.</p>
<p>وعلى وفق هذين الأساسين تمر جلسات العصف الذهني عبر مرحلتين:</p>
<p>1.مرحلة توليد الأفكار؛ وفيها يطرح كل شخص أي فكرة تدور بباله، ولا تقيم هذه الفكرة، وإنما يتم تسجيلها في ورقة.</p>
<p>2. مرحلة تقييم هذه الأفكار والبدائل، وتحليلها واختيار الأنسب منها.</p>
<p>وإذا أردت تفاصيل أكثر حول كيفية عمل جلسات العصف الذهني فإليك هذه التفاصيل:</p>
<p>المرحلة الأولى: مرحلة الحصول على أفكار وبدائل:</p>
<p>ـ دعوة أعضاء الفريق للاجتماع.</p>
<p>ـ يقوم مدير الاجتماع بذكر المشكلة وتحديدها.</p>
<p>ـ يدعو المدير الأعضاء لاقتراح بدائل الحل، مشجعًا أي فكرة تطرح حتى الغريب منها والسخيف، ولا يسمح بمناقشة هذه البدائل، أو التعليق عليها أو نقدها.</p>
<p>ـ من الممكن بل من المستحب أن يبني أي فرد في الفريق فكرته على فكرة اقترحها أحد الأفراد الآخرين، فيبني عليها ويطورها، ليصل إلى فكرة أخرى جديدة.</p>
<p>ـ تجميع وتسجيل أكبر عدد ممكن من الحلول، بصرف النظر عن جودتها.</p>
<p>ـ الاستمرار في توليد الأفكار حتى يتوقف الأعضاء عن طرح الأفكار، وبعدها تبدأ مرحلة التقييم لاختيار الأفكار الأنسب.</p>
<p>المرحلة الثانية: تنقية بدائل الحل:</p>
<p>ـ شرح معنى كل بديل، وتجميع البدائل المتشابهة، وتقسيمها على مجموعات.</p>
<p>ـ استبعاد البدائل البعيدة عن الواقع الغير ممكنة التطبيق.</p>
<p>ـ عرض إيجابيات وسلبيات كل البدائل، وإجراء مقارنة بينها.</p>
<p>ـ اختيار أنسب بديل وتحديد أسلوب تطبيقه.</p>
<p>ـوضع خطة عمل واضحة لتطبيق البديل الذي تم اختياره.</p>
<p>وصية ختامية</p>
<p>واصل العمل</p>
<p>يشير د. عبد الستار إبراهيم إلى أن الدراسات الغربية للإبداع اكتشفت قدرة أخرى من قدرات التفكير الإبداعي ألا وهي مواصلة الاتجاه، فالشخص المبدع لديه القدرة على التركيز لفترات طويلة فى مجال اهتمامه بالرغم من المعوقات الخارجية، فعلى سبيل المثال (أينشتاين) ظل معنياً بمشكلته العلمية الرئيسية لمدة سبع سنوات فعليك بمواصلة العمل وخوض التحديات التي تستفز القدرات الإبداعية لديك حتى تصل إلى نتائج مبهرة ونوصيك أخيرً بتسجيل الأفكار التي تعرض لك على الفور وبأن تكون مستعداً لتسجيل أي خاطرة تدور ببالك في أي وقت، ولك القدوة والأسوة في الإمام البخاري رحمه الله؛ فقد روي عنه أنه كان ينام ثم تأتيه الفكرة والخاطرة فيقوم ويوقد السراج ويدون هذه الفكرة ثم يطفئ السراج وينام فتأتيه فكرة أخرى فيقوم ويوقد السراج ويدون الفكرة ويطفئ السراج ثم ينام وقيل أنه كرر هذا الأمر في بعض الليالي عشرين مرة.</p>
<p>وقبل أن نودعك نذكرك بما قاله الشاعر:</p>
<p>العلم صيد والكتابة قيده قيد صيودك بالحبال الواثقة</p>
<p>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته&#8230;</p>
<p>منقول للفائدهـ </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف تتخطى ظروف غير ملائمه</title>
		<link>https://almohasben.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ae%d8%b7%d9%89-%d8%b8%d8%b1%d9%88%d9%81-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a6%d9%85%d9%87/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:53:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=300930</guid>

					<description><![CDATA[إذا كانت الظروف العصيبة والمشكلات التي تمرون بها تثقل عليكم، وترغبون في تغيير أحوالكم وأنفسكم نحو الأحسن، فخذوا النقاط التالية بنظر الاعتبار: 1 ـ فكروا جيداً قبل كل شيء ما الذي تريدون إحلاله محل العادة القديمة والظروف السابقة، أو بعبارة أخرى في اي مجال تنشدون التغيير؟ 2 ـ ينبغي أن تكونوا أصحاب إرادة وعزم لايجاد [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كانت الظروف العصيبة والمشكلات التي تمرون بها تثقل عليكم، وترغبون في تغيير أحوالكم وأنفسكم نحو الأحسن، فخذوا النقاط التالية بنظر الاعتبار:</p>
<p>1 ـ فكروا جيداً قبل كل شيء ما الذي تريدون إحلاله محل العادة القديمة والظروف السابقة، أو بعبارة أخرى في اي مجال تنشدون التغيير؟</p>
<p>2 ـ ينبغي أن تكونوا أصحاب إرادة وعزم لايجاد التغيير اللازم. فما لم تكونوا مصممين على التغيير لن يحصل أبداً (إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم).</p>
<p>3 ـ يمكنكم استخدام النماذج والخطط المعروفة من أجل إيجاد التغييرات اللازمة. وربما ساعدتكم في هذا السياق قراءة سير الشخصيات الناجحة.</p>
<p>4 ـ ابتعدوا عن التوحد، وكونوا مع الناس وبين ظهرانيهم، واستعينوا بهم على التغيير المتوخى.</p>
<p>5 ـ توثقوا هل إنكم ستحرزون الرضا إذا ما تم هذا التغيير؟</p>
<p>6 ـ سيطروا على قواكم، وبدل أن تنفذوا الأعمال بحسب العادة والمألوف، حاولوا إنجازها بوعي وضمن الاتجاهات التي ترغبون فيها.</p>
<p>7 ـ أحياناً، ربما كان التعب هو الذي يدفعكم إلى التفكير بالتغييرات، في هذا الحال عليكم فقط أن تناموا لفترة قصيرة. فبهذا تستعيدون نشاطكم وحيويتكم.</p>
<p>8 ـ لا تتوقعوا أن تتغيروا بسرعة، فالتغييرات التدريجية المستمرة خير من التغييرات الفجائية وأعمق تأثيراً في الحياة.</p>
<p>9 ـ بدل أن تشعروا بالحزن والبؤس بعد كل عمل خاطئ أو حماقة، اعلموا أن من حقكم الخطأ، وليس ثمة إلا أن تستفيدوا من هذا الخطأ لمزيد من الوعي في المستقبل وعدم الوقوع فيه ثانية.</p>
<p>10 ـ متّنوا صلاتكم بالله عن طريق الكلام والمناجاة وتأدية الواجبات والمستحبات ومصارحته بمشكلاتكم وطلب المعونة فيه، وخاطبوه دائماً «يا مقلب القلوب والأبصار، يا مدبر الليل والنهار، يا محول الحول والأحوال، حول حالنا إلى أحسن الحال».</p>
<p>تــــــــــــــــــــــــــــــــم بحمدالله</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الوقت</title>
		<link>https://almohasben.com/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:51:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=300927</guid>

					<description><![CDATA[إدارة الوقـت (الجزء الأول) رؤية عـامة: الجزء الأول: مقـدمة تخيل نفسك ما الذي تود إنجازه خلال العامين القادمين؟ إدارة الذات الأولويات مقـدمة &#8220;يُحكى أن حطّاباً كان يمتلك فأساً جديدة، وفي اليوم الأول قام بقطع عشرين شجرة، وبمرور الأيام كان يعمل ساعات أطول، ويبذل مجهوداً أكبر، إلا أنه كان يقطع عدداً أقل من الأشجار. وبينما كان [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>إدارة الوقـت</p>
<p>(الجزء الأول)</p>
<p>رؤية عـامة:</p>
<p>الجزء الأول:</p>
<p>مقـدمة</p>
<p>تخيل نفسك</p>
<p>ما الذي تود إنجازه خلال العامين القادمين؟</p>
<p>إدارة الذات</p>
<p>الأولويات</p>
<p>مقـدمة</p>
<p>&#8220;يُحكى أن حطّاباً كان يمتلك فأساً جديدة، وفي اليوم الأول قام بقطع عشرين شجرة، وبمرور الأيام كان يعمل ساعات أطول، ويبذل مجهوداً أكبر، إلا أنه كان يقطع عدداً أقل من الأشجار. وبينما كان أحد الأصدقاء ماراً به سأله مقترحاً: &#8220;لماذا لا تشحذ فأسك&#8221; ؟ فأجاب الحطاب: &#8220;إنني مشغول للغاية؛ فعلي قطع المزيد من الأشجار!&#8221;</p>
<p>ما هو الثمن الذي تدفعه شخصياً بسبب رداءة الأداء؟ وكم من الوقت تقضيه بحثاً عن الأشياء المفقودة، وفي المتابعة، والمراجعة، والاعتذار، ومعالجة الشكاوى، والمشاكل، والأزمات، وفي إنجاز أشياء لا ضرورة لها إذا ما أنجز كل فرد عمله بكفاءة تامة طوال الوقت؟ ويبدو هذا السؤال مخيفاً لكثير من المديرين؛ لأنه يصف معظم أعمالهم التقليدية. فمن السهل إلقاء اللوم على باقي أفراد المؤسسة فيما يتعلق بتلك المشاكل، غير أن كثيرا منها يتسبب فيه المديرون أنفسهم بسبب افتقادهم للتنظيم الذاتي، وضعف إدارة الوقت، ويمكن أن ينطبق هذا عليك تماماً على مستوى مجموعة المنتدى الصحي الخاصة بك.</p>
<p>الوقت هو أغلي شيء نمتلكه. ويمر الوقت في إيقاع ثابت عنيد-ستين ثانية كل دقيقة، وستين دقيقة كل ساعة- وما يفوت من الوقت لا يمكن أن يعود مرة أخرى. ولا يمكنك شراء المزيد من الوقت مهما كنت ثرياً. ولا يمكنك اكتناز الوقت، أو استعارته، أو سرقته، أو تغييره بأي شكل كان، فكل ما يمكنك عمله هو الاستفادة القصوى من الوقت المتاح لديك. ونجد أنه من بين الموارد المتاحة لدينا، يكون الوقت هو أقل مورد نستطيع فهمه، كما يكون الأكثرعرضة لسوء الإدارة؛ حيث دائماً ما يقول كثير من الناس ليس لدينا وقت كاف، بينما لدى الجميع كل الوقت.</p>
<p>والشعور بالوقت يختلف باختلاف الظروف: فعندما نشعر بالضجر، أو الفراغ يمر الوقت بطيئاً. بينما يمر سريعاً عندما ننشغل، أو عندما نقضي وقتاً ممتعا. ويبدو أن الوقت متسارعاً، حيث يمر دائماً النصف الأخير من الإجازة أسرع من النصف الأول منها. وينطبق نفس الشئ على دورة الإدارة وعمر الإنسان؛ فعندما يتقدم بنا العمر نشعر أن الوقت يمر بشكل أسرع.</p>
<p>ووفق هذا التفسير فإنك قد ترغب في أن تفكر بنفسك من خلال منظور &#8220;الوقت&#8221; فتعود بالزمن خمس سنوات إلى الوراء وعشر سنوات إلى الأمام، وإليك بعض الأسئلة التي تساعدك على تكوين رؤية عقلية لنفسك في إطار مفهوم &#8220;الوقت&#8221;.</p>
<p>تخيل نفسك</p>
<p>قبل خمس سنوات:</p>
<p>كم كان عمـرك؟</p>
<p>أين كنت تعيش؟</p>
<p>هل كنت متزوجاً؟</p>
<p>كم كان عمر أطفالك؟</p>
<p>كيف كنت تقضي وقت فراغك؟</p>
<p>ما المهنة التي كنت تمارسها؟</p>
<p>ما الذي حققته أو لم تحققه في السنوات الخمس الأخيرة؟</p>
<p>هل مرت الخمس سنوات الماضية سريعاً؟</p>
<p>ما الذي فعلته من أجل نفسك، وأسرتك، ومجتمعك المحيط، ووطنك، والأمة بأسرها؟</p>
<p>بعـد مرور عشـر سنوات:</p>
<p>كم سيصبح عمرك؟</p>
<p>كم سيصبح عمر أطفالك؟</p>
<p>ما الوظيفة التي ستشغلها؟</p>
<p>ما الذي ترغب في عمله قبل ذلك الوقت؟</p>
<p>ما الذي لديك لتقدمه للمحيطين بك؟</p>
<p>عندما يفكر الناس بهذه الطريقة، يقول غالبيتهم أنهم يرغبون في الاستفادة من وقتهم بشكل أفضل، فإذا كنت من هؤلاء فحاول أن تعد قائمة بما يلي:</p>
<p>ما الذي تود إنجازه خلال العامين القادمين؟</p>
<p>إنك بانضمامك للمنتديات الصحية تلزم نفسك ببذل جهد أكبر؛ لذا يجب أن تسأل نفسك قبل أن تنضم:</p>
<p>هل تقبـل ذلك؟</p>
<p>الذين يقبلون يقولون إن لديهم متسع من الوقت إذا ما كان هناك شيء هام. حيث إن مدى أهمية الأشياء التي تضعها أهدافاً هامة في قائمتك خلال العشر سنوات القادمة هو الذي يجعلك تجد الوقت الكافي لها.</p>
<p>يدعي كثير من الناس أن عدم وجود وقت كاف يمثل مشكلة كبيرة، إلى أن يدركوا أنها ليست مشكلة بل هو دليل؛ دليل على أهداف غير واضحة، وسوء ترتيب للأولويات، وكذلك سوء تخطيط.</p>
<p>ربما كان يجب أن يكون عنوان هذا الدليل هو &#8220;وضع الأهداف، وتحديد الأولويات&#8221;، لكنه سيبدو مملاً، لذا قررت وضع عنوان &#8220;إدارة الوقت&#8221; حيث يبدو أكثر جاذبية، لكنه أيضا يبدو هراءً حيث لا يمكنك إدارة الوقت؛ فالوقت يمر بإيقاع ثابت عنيد، والشيء الوحيد الذي يمكنك التحكم فيه أو إدارتة هو ذاتك. ومن ثم، قد يكون العنوان الحقيقي لهذا الدليل التعليمي هو &#8220;إدارة الذات&#8221;.</p>
<p>فإذا كان الأمر كذلك، فإن الوسائل والحيل التي قد تستخدم للحفاظ على الدقائق لن تجدي؛ لأن إدارة الوقت لا تعني السرعة بل الفاعلية.</p>
<p>إدارة الذات</p>
<p>إذاً كيف تدير ذاتك؟ ما الذي يمنعك من إجادة عملك بشكل أفضل؟ ما الذي يضيع وقتك؟ لقد سألت هذه الأسئلة لآلاف المدراء، وكانت الإجابات نمطية. وجاءت جميعها متضمنة ما يلي:</p>
<p>الاجتماعات- دائما في مقدمة الأولويات الخمسة- والمقاطعات، والمكالمات الهاتفية، والأزمات، والأجهزة المعطلة، ونقص الموارد، والرئيس، ومتابعة الآخرين، ومراجعة أعمالهم، ورسائل البريد غير الهامة، والقراءة، والإدارة، وفتح مكاتب التخطيط، والسفر &#8230; إلخ.</p>
<p>ونجد أن النمط الناتج عن إجابة هذه الأسئلة يدل على قيود وضغوط خارجية، فمعظم المشاكل المذكورة هى التي تحدث للناس، والقليل جداً هو الذي يتسبب فيه الناس لأنفسهم. إنني لأتساءل مندهشاً: هل تعتبر هذه النظرة نظرة معتدلة؟ وهل هذه الصورة دقيقة؟</p>
<p>يحتوي هذا الدليل على حلول مقترحة لبعض هذه المشاكل، إلا أننا يجب أن نبحث عن المزيد من المشاكل الشخصية التي قد تقلل من فعاليتنا.</p>
<p>لا يوجد شخص خال من المشاكل؛ لذا أرجو أن تتعامل مع الدليل كأنه قائمة طعام، وركز فقط على المناطق التي تهمك.</p>
<p>الأولويـات</p>
<p>يجب أن نقوم بتعريف مصطلح &#8220;إدارة الوقت&#8221; قبل محاولة الاستفادة منه بشكل أكثر فعالية. ولنبدأ بالتعريف التقليدي للإدارة: &#8220;الإدارة هى إنجاز الأعمال عن طريق الآخرين&#8221;، وهذا يعني أن تعريف إدارة الوقت يكون: الوقت الذي تنجز فيه الأعمال عن طريق الآخرين، وهو ما يتناقض مع الوقت الذي نقضيه في إنجاز الأعمال بأنفسنا.</p>
<p>ومع التقدم في العمل، يصبح الشخص مسؤولاً عن عدد أكبر من الأشخاص، ويكون من المتوقع أن يزداد الوقت الذي يقوم فيه بالإدارة، ومن ثم، يقل الوقت الذي ينجز فيها الأعمال بنفسه.</p>
<p>غير أن ما يحدث بالفعل مع التقدم في العمل هو أن الشخص يتلقى على عاتقه مسؤوليات أكثر، كما يزداد نسبيا عدد المستندات التي تُعرض عليه. ويتعامل غالبية الناس مع ذلك عن طريق زيادة عدد ساعات العمل في اليوم، ثم في الأسبوع.</p>
<p>ولسوء الحظ، تصل هذه الزيادة إلى الحد الأقصى، بينما لا يحتوي الأسبوع على ساعات إضافية، مما يسبب مأساة! حيث لا يرغب الكثير من الناس في تقليل الوقت الذي يقضونه في إنجاز تلك الأعمال بأنفسهم، ويبررون ذلك بقولهم:</p>
<p>&#8220;إذا أردت عمل شيء بإتقان فيجب أن تقوم به بنفسك&#8221;.</p>
<p>&#8220;أرغب في أن يرى مرؤوسيّ أنني يمكنني أن أقوم بما أطلبه منهم&#8221;.</p>
<p>&#8220;أقوم به حتى أظل على دراية به&#8221;.</p>
<p>&#8220;أستطيع أن أنجز العمل أسرع بكثير مما يستطيعون&#8221;.</p>
<p>وترجع الأسباب الحقيقية لتعلقك بالأعمال القديمة إلى أنك غالبا ما تشعر بالراحة، والألفة وأنت تقوم بها. حيث تتمكن من استغلال مهاراتك الشخصية القديمة في التصميم، أو البرمجة، أو مراجعة الأرقام، أو كتابة التقارير. وتشعر بوجودك حينما تنجز العمل، وعند تنفيذه، مما يمنحك شعورا بالسيطرة.</p>
<p>ومع الأسف لا تمنحك الإدارة نفس الشعور؛ فالمدير يعمل بعيداً إلى حد ما عن التنفيذ، ولا يكون مطلقاً أول من يعلم بالأخطاء، وهو ما يدعو إلى القلق! وأقدم ما يلي كمبدأ بسيط ولكنه أساسي في الإدارة:</p>
<p>&#8220;لا توجد علاقة بين حجم المسؤولية التي تتحملها في العمل، وبين حجم الوقت المتاح لك شخصياً للقيام بهذه المسؤولية. والرد على المسؤولية المتزايدة هو زيادة قيمة كل ساعة بما يتناسب مع المسؤولية المتزايدة&#8221;.</p>
<p>لا توجد أي علاقة، وإذا وجدت، فكيف يمكن أن يصبح أي شخص المدير التنفيذي لشركة شل، أو رئيسا لفرنسا، أو يتولى مهام أي وظيفة أخرى؟</p>
<p>إن مفتاح الإدراة الفعالة هو زيادة قيمـة كل ساعة عمل.</p>
<p>قانون باريتو Pareto</p>
<p>ربما تكون قد سمعت بقانون 80/20 المقترح أصلاً من قبل فلفريدو باريتو Vilfredo) Pareto). عندما يطبّق هذا القانون على وقت العمل تكون النتيجة كالتالي:</p>
<p>&#8220;تمضي عشرين في المئة من وقتك تقوم بأعمال تُحسب نتائجك فيها بثمانين في المئة، وتمضي ثمانين في المئة من وقتك تقوم بأعمال تُحسب نتائجك فيها بعشرين في المئة&#8221;.</p>
<p>إذا كان الوضع كذلك، فهذا القانون يقترح ثلاثة عناصر لمشكلة الأولويات:</p>
<p>• ما هي المهام التي تتطلب قوة إداء عالية وتحسب ثمانين في المئة من نتائجك؟</p>
<p>• كيف تستطيع قضاء وقت أكبر في تأدية تلك المهام التي تتطلب قوة أداء عالية؟</p>
<p>• كيف تستطيع إتمام كل المهام الباقية في وقت أقل؟</p>
<p>ما هي المهام التي تتطلب قوة أداء عالية؟</p>
<p>إن المهام التي تتطلب قوة أداء عالية هي تلك الأجزاء الصغيرة من عملك؛ حيث يُحدث إمضاء وقت قصير في أدائها فرقا كبيرا على المدى البعيد. لا تقم بتضمين عناصر سلبية كتجنّب الأخطاء، مع أنها قد تبدو فكرة مهمة بالنسبة لك. لأن القائمة ستختلف من عمل لآخر، ولكنها في النهاية ستشمل ما يلي:</p>
<p>• التخطيط: التفكير في عملك وأهدافك، والتخطيط لشهر، أو ليوم، أو لاجتماع، إلخ.</p>
<p>• تعلّم مهارة جديدة، أو اكتساب معرفة تساعدك على القيام بعملك.</p>
<p>• الانتداب: وضع أهداف للآخرين. كسب التزامهم. تدريبهم وتحفيزهم.</p>
<p>• بناء علاقات مع العملاء، والموردين، والزملاء، بالاضافة إلى تحفيز الأشخاص.</p>
<p>• إعداد الأنظمة، بدءاً من الأنظمة المعقدة المستندة إلى الحاسوب إلى الأنظمة الشخصية البسيطة: كتنظيم مكتبك على سبيل المثال.</p>
<p>تظهر آثار النشاطات التي تتطلب قوة أداء عالية على المدى الطويل، بينما تظهر آثار النشاطات التي تتطلب قوة أداء منخفضة على المدى القصير. ولنضرب الآن مثالاً كلاسيكياً لنشاط يتطلب قوة أداء عالية ليكن: منع حدوث حريق، ومثالاً كلاسيكياً لنشاط يتطلب قوة أداء منخفضة ليكن: محاربة الحريق؛ ومن هنا يمكننا الاقتراب من صميم المشكلة.</p>
<p>تتم مناقشة كل من هذه النشاطات بشكل تفصيلي في مقام آخر، ولكن حاول الآن التفكير للحظة في أنك تقضي أسبوعاً مثالياً وأنت تقوم جسدياً بهذه المهام التي تتطلب قوة أداء عالية. هل تستطيع-بكل صدق- أن تقوم بعشرين في المئة من تلك المهام، أم ستكون النسبة أقل من ذلك؟</p>
<p>تستطيع هذه النشاطات التي تتطلب قوة أداء عالية أن تحقق فرقاً حقيقياً على المدى البعيد.</p>
<p>لذا يجب أن تكون هذه الأنشطة هي بؤرة طاقتنا ووقتنا.</p>
<p>إن أصحاب الأعمال الكبار عديمو الرحمة بأولوياتهم: فهم واضحون جداً، وعلى هذا النحو أو ذاك، يتدبرون أمرهم لإعطاء تلك الأولويات وقتا أكبر بكثير.</p>
<p>لن تكون فعالاً إذا تغاضيت عن أولوياتك.</p>
<p>إعطاء وقت أكبر للمهام التي تتطلب قوة أداء عالية</p>
<p>كيف تستطيع قضاء وقت أكبر في أداء الأنشطة الخاصة بك والتي تتطلب قوة أداء عالية؟ في هذا الصدد، يُوصى بأن يتم تخصيص يوم العمل بأكمله لتنفيذ أولوية واحدة، وليس خمس أو عشر-فلا يمكن أن يكون لديك عشر أولويات- في الحقيقة إذا كان لديك عشر أولويات، فهذا يعني أنك ليس لديك أولويات أصلاً.</p>
<p>لا بد أنه لديك قائمة تذكير أو فحص للأعمال التي يجب أن تقوم بها، ولكن هذا لا يعني أنها قائمة لأولوياتك، كما لا يجب أن يختلط عليك الأمر. فمعظم الناس لديهم أولويات كثيرة؛ ولهذا السبب، لا يكون لديهم أية أولويات.</p>
<p>ضع نصب عينيك أولوية واحدة في اليوم، واعمل جاهداً للتأكد من أنه مهما يحدث من أزمات، فإنك ستتمكن من إحراز تقدم ملحوظ في تنفيذ تلك الأولوية في هذا اليوم، مما يجعلك في نهاية الأسبوع تشعر بأنك كنت أكثر فعالية.</p>
<p>هذا الأمر لن يغيّر حياتك. أعتقد أنك قد سمعت هذا الكلام من قبل، وهو واضح جداً، إذاً لماذا لا يزال معظم الناس يعانون من اختيار الأولوية الأقل؟ هذا هو ما يجعل موضوع إدارة الوقت يصبح أكثر إثارة للاهتمام.</p>
<p>في القسم التالي، ستجد ستة أفخاخ معروفة تمثل ستة أسباب تجعل الناس يتغاضون عن أولوياتهم.</p>
<p>استكشف حوافزك اللاشعورية وأضفها إلى القائمة. فنحن إذا فهمنا لماذا نؤمن بما نعمل، سَيَسهُل علينا اعتماد الحل الواضح والسهل.</p>
<p>لماذا يتغاضى الناس عن الأولويات؟</p>
<p>أولاً، ينبغي أن يعي الأشخاص أن عملهم لا يتم إنجازه أبداً &#8211; فأنت كمدير على سبيل المثال، لا يمكنك أن تكون أبداً على أحدث طراز. سوف يذكرك وعيك بتدقيقات جديدة كان عليك القيام بها، وسوف تقترح عليك مخيلتك احتمالات كان بإمكانك تطويرها.</p>
<p>وفي حال كان عليك في نهاية الأسبوع إعداد قائمتين: واحدة بكل الأعمال التي أنجزتها خلال الأسبوع، والأخرى بالأعمال التي ربما كان يجب أن تقوم بها، ولكنك لم تفعل، في أية قائمة يمكن أن تكون المهام التي تتطلب قوة أداء عالية؟ في الغالب ستكون كلها في القائمة الثانية بانتظار الأسبوع المقبل؛ لأنها لم تكن طارئة. إننا نقوم بالمهام الطارئة، ونهمل المهم. هذا هو لب المشكلة: ففي حال وقوع حريق في المبنى، فإنك تعرف ما العمل – ولكن مكافحة الحريق تتطلب قوة أداء منخفضة. فإذا كان كل ما كنت تفعله هو مكافحة الحريق، فهذا يدل على أنك غير فعال. إن العمل الحقيقي يتمثل فعلا في الوقاية من الحريق. هذا هو النشاط الذي يتطلب قوة أداء عالية. إن الفخ الأول هو الحالة الطارئة، والأزمات، والرعب.</p>
<p>الفخ الثاني يكمن في متعة مكافحة الحريق. فالهرولة مع ثلاثة هواتف ترن، وتنقل الناس داخل وخارج المكاتب هو أمر مثير. بينما الوقاية من الحريق هو أمر ممل: مما قد يعني إغلاق الباب والتفكير!</p>
<p>الفخ الثالث: إن بعض الشركات تقوم بترقية أشخاص وفقاً لمدى قدرتهم على مكافحة الحرائق، فمحاربو النيران الخبراء، ومفتولو العضلات يحتاجون إلى نيران لمحاربتها؛ فهم يعملون بشكل أفضل في جو الأزمات. وفي حال أصبحت الأمور هادئة قليلاً فإنهم يعكفون على إشعال النيران. أي شخص لديه رئيس كهذا، ينال شفقتي.</p>
<p>رابعاً- عدد كبير من الأشخاص تجذبهم المكافأة الفورية. إننا فعلاً نعجب بوهم التقدم الذي يأتي من خلال اختيار الأشياء من القائمة، ونميل للبدء بالأعمال السهلة؛ وبالتالي لا نجد وقتاً للأعمال الهامة.</p>
<p>خامساً- إننا نميل لتفضيل المهام المألوفة السهلة والمريحة. على سبيل المثال: قد يقضي المدير المالي خمس عشرة دقيقة يجمع الأرقام، أو يتحقق من الأرقام المضافة، وبالتالي العودة لا شعورياً إلى الأعمال المألوفة.</p>
<p>لنفترض أن مديرتنا المالية خسرت نقاشاً في اجتماع مجلس الإدارة، وواجهت توبيخاً وقحاً، بالطبع ستخرج بشعور محبط. عندئذ ستمضي خمس عشرة دقيقة تضيف أرقاماً-وهو عمل تجيد القيام به- وتعيد بناء ثقتها بنفسها وكبريائها، وهذا يساعدها على أن تحافظ على ماء الوجه بقية النهار.</p>
<p>نحن جمعياً لدينا هواياتنا، وأعمالنا المريحة، حيث نلجأ للاستراحة. ماذا تفعل حوالي الساعة الثانية والنصف بعد الظهر، عندما تشعر بإحباط خفيف وليس هناك أزمات فورية؟ سوف يكون أسوأ ما تحتمل المنتديات الصحية توقعه من الناس هو العودة إلى مهامهم الدنيوية غير النافعة-التي هي مألوفة لديهم، ولكنها ليست مفيدة للمنتدى الصحي- مما يؤدي إلى الفشل في القيام بعملهم الجديد وإحباط فريقهم ونشاط المنتدى الصحي ككل.</p>
<p>أخيراً، يوجد في قائمة أسباب الأولويات الضعيفة، سبب فيسيولوجي وهو: انخفاض معدل الأدرينالين. فبعد مرور ساعتين أو ثلاث على الأزمات، حينئذ يُضخ الأدرينالين بطريقة منخفضة، ويخف الضغط ونعود إلى المكتب، ولا يحدث شيء. هذه ظاهرة معترف بها. إن الأدرينالين هو جزء من آلية المقاومة في الجسم، يُجهزنا لنشاط جسدي طارئ. إذا كانت جهودنا عقلية تماماً، فسنحتاج لتفريق الأدرينالين من خلال التمرين الجسدي؛ ولذا حاول أن تقوم بجولة على الأقدام بعد حدوث الأزمة. كما يمكن أن يكون للوضوء هنا تأثير مهدئ.</p>
<p>كيف يمكن إنجاز مهام تتطلب قوة أداء منخفضة في وقت أسرع؟</p>
<p>عد بذاكرتك إلى عطلتك الرئيسية الأخيرة. ماذا حدث في مكان عملك في اليوم السابق لذهابك؟ أنا متأكد من أنك كنت يومها عديم الرحمة! لقد مررت على كل بنود القائمة، وقمت بالأعمال، وانتدبت، وألغيت أشياء. لماذا لا يتم العمل بهذه الطريقة بشكل طبيعي ويتم توفير وقت أكبر للمهام التي تتطلب قوة أداء عالية؟</p>
<p>عندما يكون الضغط عالياً حقا، تصبح الأولوية الحقيقية واضحة. وربما يكمن الحل في تخصيص أوقات ملحوظة للأنشطة التي تتطلب قوة أداء عالية. وبالتالي يكون الضغط في المهام أخرى.</p>
<p>الخلاصة</p>
<p>من السهل أن يكون المرء منشغلاً-بإمكان أي أحمق أن يكون منشغلاً- ولكن من المؤكد أنه ليس من المفترض بك أن تكون منشغلاً؛ بل من المفترض أن تكون فعالاً، وكونك فعالاً يعني قيامك بالأعمال الصحيحة. إن لم تكن تقوم بالأعمال الصحيحة لا يهم مدى اجتهادك في العمل.</p>
<p>أوضح الفيلسوف الأميركي زيجي زيجلر Ziggy Ziggler الأمر توضيحاً كاملاً حيث قال:</p>
<p>&#8220;دع سفاسف الأمور وابدأ دوماً بعليائها&#8221;.</p>
<p>سوف يكون الذعر دائماً موجوداً، ولكن في كل مرة تطرأ فيها الأزمات، عليك القيام بأمرين: أولاً: التعامل مع المشكلة الفورية. وثانيا: أن تسأل نفسك: ماذا بإمكانك أن تفعل لمنع وقوع أزمة كهذه مرة أخرى؟ وفي حال كان هذا الأمر خارجاً عن سيطرتك، ماذا بإمكانك أن تفعل لتخفيف تأثيره في حال وقوعه مرة أخرى؟ لا شك أن هذا هو النشاط الذي يتطلب قوة أداء عالية.</p>
<p>يطلق اليابانيون على هذا: &#8220;الاستفهامات الخمسة&#8221;؛ فعندما تطرأ مشكلة تسأل: &#8220;لماذا حدث هذا&#8221;؟ وعندما تحصل على إجابة تسأل: &#8220;لماذا حدث هذا&#8221;؟ وهكذا دواليك، حتى تصل إلى المستوى الخامس، فتحاول تحديد المشكلة الحقيقية الكامنة في كل مرة، لتتمكن من حلها في حال حدوثها مرة أخرى.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اسرع طريقة في حل المشكلات .. جربها</title>
		<link>https://almohasben.com/%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%b9-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d9%87%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 22:08:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=300810</guid>

					<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله اخواني اخواتي &#8230;. اعلم ان كل من يقرأ هذه الكلمات هو من الراغبين في حل المشكلات &#8230; ولهذا سأكون اكثر تحديدا وتوضيحا &#8230; فكونوا معي &#8230; ساعرض الان الطريقة الصحيحة للتعامل مع المستفيد الذي يجلس امامك لعلاج حالته &#8230;. هناك بعض الامور التي يجب ان تتوفر فيك كمعالج : 1- ثق [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم ورحمة الله</p>
<p>اخواني اخواتي &#8230;. اعلم ان كل من يقرأ هذه الكلمات هو من الراغبين في حل المشكلات &#8230; ولهذا سأكون اكثر تحديدا وتوضيحا &#8230; فكونوا معي &#8230;</p>
<p>ساعرض الان الطريقة الصحيحة للتعامل مع المستفيد الذي يجلس امامك لعلاج حالته &#8230;.</p>
<p>هناك بعض الامور التي يجب ان تتوفر فيك كمعالج :</p>
<p>1- ثق بالله انه معك وسيساعدك واخلص عملك لله واطلب الاجر منه&#8230;</p>
<p>2- ثم .. ثق بقدراتك في العلاج &#8230; فثقتك بذاتك وقدراتك ينعكس على ما تقدم للمستفيد &#8230;</p>
<p>3- حدد الحصيلة &#8230; وهي مايريده المستفيد وما تريده أنت &#8230;( حدد الهدف باتقان )</p>
<p>4- حدد من اين تبدأ &#8230;.</p>
<p>5- حدد الاثار والعواقب &#8230;</p>
<p>6- انشء الالفة مع المستفيد بمعدل 100%</p>
<p>والآن &#8230;. ساعطيك مفتاح السر في حل المشكلات &#8230; وهذه حقيقة</p>
<p>ركز على شعور المستفيد النابع من المشكلة &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..كيف ذلك ؟؟؟</p>
<p>ساقول لك &#8230; ركز معي</p>
<p>ان اي شخص لديه مشكلة فانه سيحكي لك المشكلة .. اليس كذلك ؟؟؟؟</p>
<p>اسمح لي ان اقول &#8230; ليس كذلك &#8230;.. وهذا غير صحيح &#8230;.</p>
<p>المستفيد عندما يحكي لك مشكلته فهو يحكي لك شعوره &#8230; وليس مشكلته &#8230;.</p>
<p>انتظر &#8230; وتابع معي &#8230;</p>
<p>ان المستفيد عند عرضه لمشكلته فهو يتكلم عنها بطريقة شعورية احساسية تعتمد على جزء محدد من دماغه نتيجة تشفيره للتجربة &#8230; وطريقة تفضيلاته في التشفير وتفضيلاتنا في التشفير تعتمد اعتماداً كلياً على الشعور الذي تخزنت به التجربة &#8230; فنحن نشفر تجاربنا نتيجة تفضيلاتنا الشعورية في استقبال تجاربنا بجميع مستوياتها واتجاهاتها &#8230;</p>
<p>فعندما نتكلم عن تجربة ايجابية فنحن نتجه وبسرعة رهيبة للمكان الذي خزنا فيها كل تجاربنا الايجابية ونقوم بعرض التجربة بنفس الطرق السابقة في عرض التجارب المشابهة &#8230; وكذلك السلبية &#8230;</p>
<p>والغريب والعجيب في الامر ان اي فكرة تعتمد الشعور في التخزين الدائم .. فالتجارب التي لا تدخل بشعور قوي لا تبقى في المستوى القريب في الذاكرة &#8230; وهذا طبيعي &#8230;</p>
<p>اذاً نحن متفقون على ان الشعور هو اساس تخزين التجارب &#8230; وهذا يجعلنا نعرف كيف يتحدث المستفيد ..</p>
<p>وطريقة كشف طريقة تفضيلاته في طرح المشكلة وجميع المشاكل المشابهة هي في ستة ( 6 ) عناصر :</p>
<p>اولاً : حركات عينية</p>
<p>ثانياً : طريقة جلسته</p>
<p>ثالثاً : تعابير وجهه</p>
<p>رابعاً : نبرات صوته</p>
<p>خامساً : حركات يديه</p>
<p>سادساً : الكلمات أو الجمل المتكررة</p>
<p>والكلمات المتكررة هي الكلمات التي يقولها اثناء سرده للمشكلة .. فتجد هناك كلمات او جمل تتكرر &#8230;</p>
<p>وبتركيزك في هذه النقاط .. بامكان فعل الاتي :</p>
<p>اطلب منه ان يعيد سرد القصة مرة ومرتين وثلاث &#8230; ولكن بالتغييرات الاتية :</p>
<p>&#8211; ان يختصر المشكلة &#8230; ( وقت اقل &#8211; كلمات اقل &#8230; )</p>
<p>&#8211; ان يسرع في سرده للمشكلة</p>
<p>&#8211; اطلب ان لا يكرر الكلمات التي لاحظتها في مشكلته</p>
<p>&#8211; ان يعكس المشكلة ( يعني يسرد القصة من الخلف )</p>
<p>&#8211; ان يبتسم عندما يحكي القصة</p>
<p>&#8211; ان يغير جلسته في كل مرة يسرد القصة..وكذلك مكانه</p>
<p>&#8211; يغير نبرات صوته ( اما علواً او هبوطاً ) بحسب الحالة الاساسية</p>
<p>&#8211; ان يغير حركات يديه</p>
<p>&#8211; ان يغير نظرات عينيه ( اي يتكلم وهو ينظر في مكان مخالف للمكان الذي كان ينظر له )</p>
<p>وبهذه الطريقة انت تكسر استراتيجيته الشعورية والاحساسية بشكل قوي وسريع &#8230;</p>
<p>ثم تبدأ في حل مشكلته &#8230; لانه سينظر للمشكلة بطريقة جديدة .. وهي الطريقة الفكرية وليست الشعورية ..</p>
<p>ثم تبدأ معه اسلوب الانفصال في عرض المشكلة &#8230;</p>
<p>واسلوب الانفصال هو ان يتحدث عن المشكلة وكأنه ليس هو صاحب المشكلة &#8230;</p>
<p>وساعط مثال :</p>
<p>لو اتاك مستفيد اسمه محمد وقال : (ان مديري احرجني امام زملائي وقال لي &#8230;&#8230;&#8230;.)</p>
<p>فاجعله يحكي القصة بصيغة الغائب .. يعني يقول : ( محمد احرجه مديره وقال له &#8230;&#8230;&#8230;..)</p>
<p>وهذه الطريقة تجعل الدماغ يغير الصور الداخلية ومكان تشفير التجربة &#8230;..</p>
<p>وبعد ذلك بامكانك تطبيق اي طريقة في الحل فستجدها اسرع في الحل باذن الله</p>
<p>انها طريقة قوية فجربها &#8230;</p>
<p>ولاتنسانا من دعائك</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
