<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>تنمية بشرية &#8211; جريده المحاسبين</title>
	<atom:link href="https://almohasben.com/category/%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://almohasben.com</link>
	<description>جريده المحاسبين</description>
	<lastBuildDate>Tue, 14 Jul 2026 04:49:26 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://almohasben.com/wp-content/uploads/2022/08/cropped-logo1-32x32.png</url>
	<title>تنمية بشرية &#8211; جريده المحاسبين</title>
	<link>https://almohasben.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>100 درة لهندسة الحياة</title>
		<link>https://almohasben.com/100-%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-4/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Jul 2026 04:49:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=307444</guid>

					<description><![CDATA[100 درة لهندسة الحياة د/على الحمادى إن للعلماء والحكماء والعقلاء وأهل التجربة أقوالاً مثيرة وكلمات نافعة، تمثل عصارة فكرهم، وخلاصة تجربتهم، وهي بذلك تختزل لنا المسافات، وتختصر لنا الأوقات، وتدلنا على الطريق الميسر الذي نحقق بإذن الله به أهدافنا. بقراءة ما سطره أهل الحنكة والتجربة فإننا نبدأ مما انتهوا إليه، وهذا يعفينا عن الخوض في [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>100 درة لهندسة الحياة</p>
<p>د/على الحمادى</p>
<p>إن للعلماء والحكماء والعقلاء وأهل التجربة أقوالاً مثيرة وكلمات نافعة، تمثل عصارة فكرهم، وخلاصة تجربتهم، وهي بذلك تختزل لنا المسافات، وتختصر لنا الأوقات، وتدلنا على الطريق الميسر الذي نحقق بإذن الله به أهدافنا.</p>
<p>بقراءة ما سطره أهل الحنكة والتجربة فإننا نبدأ مما انتهوا إليه، وهذا يعفينا عن الخوض في تجربة الخطأ والصواب، وفي ذلك خير كثير.</p>
<p>وقبل أن أذكر بعض الأقول والكلمات الحكيمة أود فقط التذكير بأن خير الكلام كلام الله تعالى وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي أوتي جوامع الكلم، ولذا من أراد صناعة التأثير وهندسة الحياة فليعض بالنواجذ على كتاب الله وسنة نبيه وما جاء فيهما من دُرَرٍ لا مثيل لها وجواهر لا ند لها، وإليك الآن مائة دُرَّة من هذه الدُّرَرْ:</p>
<p>يقول الله تعالى: &#8221; فاستبقوا الخيرات &#8220;. ( البقرة، الآية 148 )</p>
<p>يقول الله تعالى: &#8221; وافعلوا الخير لعلكم تُفلحون &#8220;. ( الحج، الآية 77 )</p>
<p>يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: &#8221; المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف.. &#8220;. (رواه مسلم عن أبي هريرة)</p>
<p>عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها: علم لا يعمل به، وعمل لا إخلاص فيه ولا اقتداء، ومال لا ينفق منه فلا يستمتع به جامعه في الدنيا ولا يقدمه أمامه إلى الآخرة، وقلب فارغ من محبة الله والشوق إليه والأنس به، وبدن معطل من طاعته وخدمته، ومحبة لا تتقيد برضاء المحبوب وامتثال أوامره، ووقت معطل عن استدراك فارط أو اغتنام بر وقربة، وفكر يجول فيما لا ينفع، وخدمة مَن لا تقربك خدمته إلى الله ولا تعود عليك بصلاح دنياك، وخوفك ورجاؤك لمن ناصيته بيد الله وهو أسير في قبضته ولا يملك لنفسه ضرًّا ولا نفعاً ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً.</p>
<p>لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا ولا ينال العلا من قدَّم الحذرا</p>
<p>عينان تريان خير من عين واحد. ( مثل موريتاني )</p>
<p>الرجل الذي يحمل معتقدات يعادل ألف رجل لا يحمل سوى المصالح .( جون ستيوارت مل )</p>
<p>إذا كانت جبال الألب الشاهقة تمنعني من التقدم فيجب أن تزول من الأرض. ( نابليون بونابرت )</p>
<p>ليست العظمة في أن لا تسقط أبداً، بل في أن تسقط ثم تنهض من جديد.</p>
<p>الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة أو لا شيء. ( هيلين كيلر )</p>
<p>ليس هناك من هو أكثر بؤساً من المرء الذي أصبح اللاقرار هو عادته الوحيدة. ( وليام جيمس )</p>
<p>إذا لم تحاول أن تفعل شيئاً أبعد مما قد أتقنته، فإنك لا تتقدم أبداً. ( رونالد اسبورت )</p>
<p>إن أعظم اكتشاف لجيلي هو أن الإنسان يمكن أن يغير حياته إذا ما استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية. ( وليام جيمس )</p>
<p>إن المرء هو أصل كل ما يفعل. ( أرسطو )</p>
<p>إن ما تحصل عليه من دون جهد أو ثمن ليس له قيمه.</p>
<p>الهروب هو السبب الوحيد في الفشل، لذا فإنك لا تفشل طالما لم تتوقف عن المحاولة.</p>
<p>لقد وضعتُ دائماً دين محمد ( صلى الله عليه وسلم ) موضع الاعتبار السامي، بسبب حيويته العظيمة، فهو الدين الوحيد الذي يلوح لي أنه حائز أهلية التمشي مع أطوار الحياة المختلفة، بحيث يستطيع أن يكون جذاباً لكل زمان ومكان. ( برنارد شو )</p>
<p>إن ما يسعى إليه الإنسان السامي يكمن في ذاته هو، أما الدنيء فيسعى لما لدى الآخرين. ( كونفوشيوس )</p>
<p>قد يتقبل الكثيرون النصح، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه. ( بابليليوس سيرس )</p>
<p>إنسان بدون هدف كسفينة بدون دفة، كلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور. ( توماس كارليل )</p>
<p>الرجل العظيم يحب البطء في أقواله والسرعة في أعماله. ( كونفوشيوس )</p>
<p>إنسان بلا عقيدة مخلوق في مهب الريح. ( وليم هير )</p>
<p>الحكمة الحقيقية ليست في رؤية ما هو أمام عينيك فحسب!! بل في التكهن فيما سوف يحدث في المستقبل.</p>
<p>خلق الله لنا يدين لنعطي بها، فلا يجب إذاً أن نجعل من أنفسنا صناديق للادخار، وإنما قنوات ليعبرها الخير فيصل إلى غيرنا.</p>
<p>أعمالنا تحددنا بقدر ما نحدد نحن أعمالنا!!.</p>
<p>الأفضل أن تصل مبكراً ثلاث ساعات من أن تتأخر دقيقة واحدة.</p>
<p>السيطرة ضارة إلا سيطرتك على نفسك.</p>
<p>لا يقاس النجاح بالموقع الذي يتبوأه المرء في حياته بقدر ما يقاس بالصعاب التي يتغلب عليها.</p>
<p>أكثر الأخطاء التي يرتكبها الإنسان في حياته كانت نتيجة لمواقف كان من الواجب فيها أن يقول: لا، فقال: نعم.</p>
<p>الصلاح مصدر قوة، فالرجل المستقيم الصدوق النافع قد لا يصبح مشهوراً أبداً لكن يصير محترماً ومحبوباً من جميع معارفه، لأنه أقام أساساً متيناً من النجاح، وسوف يأخذ حقه من الحياة.</p>
<p>يقول الله تعالى: &#8221; ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون &#8220;.</p>
<p>يقول الله تعالى: &#8221; وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أُجيب دعوة الداع إذا دعان &#8220;. ( البقرة، الآية 186 )</p>
<p>يقول الله تعالى: &#8221; يا أيها الذين آمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون &#8220;. ( الصف، الآية 2 )</p>
<p>يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: &#8221; بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يُصبح الرجل مؤمناً ويمس كافراً، ويمس مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا &#8220;. ( رواه مسلم عن أبي هريرة )</p>
<p>يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: &#8220;من سأل الناس تكثُّراً فإنما يسأل جمراً، فلْيَسْتَقِلَّ أو لِيَسْتَكْثِرْ &#8220;. ( رواه مسلم عن أبي هريرة )</p>
<p>اثنان لا تخالف رأيهما أبداً: الطبيب الحاذق حين يعالجك، والحكيم المجرب حين ينصحك .( مصطفى السباعي )</p>
<p>لن تحوِّل الخروف إلى رجل بمجرد إيقافه على قدميه الخلفيتين . ( جورج ليختنبرغ )</p>
<p>يتميز الرجل العظيم بأنه عاطفي بلا قلق، عاقل بلا ارتباك، شجاع بلا دجل.</p>
<p>عندما أقوم ببناء فريق فإني أبحث دائماً عن أناس يحبون الفوز، وإذا لم أعثر على أي منهم فإنني أبحث عن أناس يكرهون الهزيمة. ( روس بروت )</p>
<p>ليس هناك أي شيء ضروري لتحقيق نجاح ( من أي نوع ) أكثر من المثابرة، لأنه يتخطى كل شيء.</p>
<p>إن الإجابة الوحيدة على الهزيمة هي الانتصار. ( ونستون تشرشل )</p>
<p>أيهذا الشاكي وما بك داء كن جميلاً تر الوجود جميلاً . ( إيليا أبو ماضي )</p>
<p>العمل يقتل أكبر أعداء الإنسان: الملل، والشر، والفقر. ( فولتير )</p>
<p>إن العالَم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب. ( رالف أمرسون )</p>
<p>ليست الأهداف ضرورية لتحفيزنا فحسب، بل هي أساسية فعلاً لبقائنا على قيد الحياة. ( روبرت شولر )</p>
<p>إن السعادة تكمن في متعة الإنجاز ونشوة المجهود المبدع. ( روزفلت )</p>
<p>ليس هناك وصف للقائد أعظم من أنه يساعد رجاله على التدريب على القوة والفعالية والتأثير. ( منسيوس )</p>
<p>إن الاكتشافات والإنجازات العظيمة تحتاج إلى تعاون كثير من الأيدي.</p>
<p>ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر</p>
<p>إذا لم تستطع بناء مدينة فابنِ قلباً. ( مثل كردي )</p>
<p>إن الرغبة في الأهمية هي أعمق حافز في الطبيعة الإنسانية. ( جون ديوي )</p>
<p>من الأفضل أن توقد شمعة بدل أن تلعن الظلام.</p>
<p>في كل الأمور يتوقف النجاح على تحضير سابق، وبدون مثل هذا التحضير لا بد أن يكون هناك فشل.</p>
<p>إن قضاء سبع ساعات في التخطيط بأفكار وأهداف واضحة لهو أحسن وأفضل نتيجة من قضاء سبعة أيام بدون توجيه أو هدف.</p>
<p>إن الخصال التي تجعل المدير ناجحاً هي: الجراءة على التفكير، والجراءة على العمل، والجراءة على توقع الفشل..!!</p>
<p>الرئيس هو ذلك الرجل الذي يتحمل المسؤولية، فهو لا يقول غُلِبَ رجالي إنما يقول غُلبتُ أنا، فهذا هو الرجل حقًّا.</p>
<p>العبرة في عدد الإنجازات المحققة بغض النظر عن من الذي حققها.</p>
<p>إذا كنت تجد المتعة في عملك فسيجد الآخرون المتعة في العمل تحت إمرتك.</p>
<p>قد تكون أفضل الطرق أصعبها، ولكن عليك دائماً اتباعها، إذ الاعتياد عليها سيجعل الأمور تبدو سهلة.</p>
<p>عامل من أنت مسؤول عنهم كما تحب أن يعاملك من هو مسؤول عنك.</p>
<p>يقول الله تعالى: &#8221; ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيب عتيد &#8220;. ( ق، الآية 18 )</p>
<p>يقول الله تعالى: &#8221; إن الذين اتقوا إذا مسَّهم طائفٌ مِن الشيطان تذكَّروا فإذا هم مُبصرون &#8220;. ( الأعراف، الآية 186 )</p>
<p>يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: &#8221; نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ &#8220;. ( رواه البخاري عن ابن عباس )</p>
<p>يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: &#8221; المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه &#8220;. ( متفق عليه عن عبد الله بن عمرو بن العاص )</p>
<p>الذوق سمة الرجل المهذب، والخيال سمة الرجل المنتج، واتزان العاطفة سمة الرجل الناضج. ( فيليب بوتز )</p>
<p>كل عادة إذا لم تُقاوَم سرعان ما تنقلب إلى حاجة. ( أوجستين )</p>
<p>إن نقائص العظماء هي عزاء التافهين. ( أيزاك )</p>
<p>يجب أن تثق بنفسك، وإذا لم تثق بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك ؟</p>
<p>ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تصنع لك فرصاً للنجاح.</p>
<p>لعله من عجائب الحياة، أنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة فإنك دائماً تصل إليها. ( سومرست موم )</p>
<p>بين الفضيلة والرذيلة صفاء الروح. ( مصطفى السباعي )</p>
<p>كفى بالتجارب تأديباً، وبتقلب الأيام عظة، وبأخلاق من عاشرتهم معرفة.</p>
<p>التشاؤم هو سوسة الذكاء. ( فيكتور هوغر )</p>
<p>من يتردد بين مسجدين يعود دون أن يؤدي الصلاة. ( مثل تركي )</p>
<p>إن الذين لا يذكرون الماضي مكتوب عليهم أن يجربوه مرة أخرى. ( سانتيانا )</p>
<p>أجمل ابتسامة هي التي تشق طريقها وسط الدموع. ( مثل ياباني )</p>
<p>لا خير في السرف، ولا سرف في الخير. ( الخليفة المأمون )</p>
<p>ما يقضي على الحيوان ليس الحِمْلُ، بل الحمل الزائد. ( سرفانتيس )</p>
<p>عليك أن تفعل الأشياء التي تعتقد أنه ليس باستطاعتك أن تفعلها. ( روزفلت )</p>
<p>من يعش في خوف لن يكون حراً أبدا.ً ( هوراس )</p>
<p>الرجل الظيم يكون مطمئناً متحرراً من القلق، بينما الرجل ضيق الأفق فعادة ما يكون متوتراً. ( كونفوشيوس )</p>
<p>إن عينيك ليست سوى انعكاساً لأفكارك. ( إبراهيم الفقي )</p>
<p>إن الاتصال في العلاقات الإنسانية بمثابة التنفس للإنسان، كلاهما يهدف إلى استمرار الحياة. ( فرجينيا ساتير )</p>
<p>إن الاتجاه الذي يبدأ مع التعلم سوف يكون من شأنه أن يحدد حياة المرء في المستقبل. ( أفلاطون )</p>
<p>إذا كان معك قرشان فاشتر بأحدهما رغيفاً وبالآخر وردة.ً ( مثل ياباني )</p>
<p>كل سعادة تحمل ألمها على ظهرها. ( مثل فرنسي )</p>
<p>إما أن تتألم كثيراً، وإما أن تموت صغيراً. ( مثل دانماركي )</p>
<p>العادة تبدأ سخيفة، ثم تصبح مألوفة، ثم تغدو معبودة. ( مصطفى السباعي )</p>
<p>لو كان عدوك مثل النملة اعتبره فيلاً. ( مثل تركي )</p>
<p>علاج الجراح بنسيانا. ( مثل إيطالي )</p>
<p>أحسن وسيلة للتمتع بالسعادة هي أن تُشرك فيها غيرك. ( بيرون )</p>
<p>اغرس اليوم شجرة تنم في ظلها غداً.</p>
<p>عندما تعرض عليك مشكلة أبعد نفسك عن التحيز والأفكار المسبقة، وتعرف على حقائق الموقف، ورتبها، ثم اتخذ الموقف الذي يظهر لك أنه أكثر عدلاً، وتمسك به.</p>
<p>يجب أن تكون عندنا مقبرة جاهزة لندفن فيها أخطاء الأصدقاء.</p>
<p>مع كل حق مسؤولية</p>
<p>..فلماذا لا يذكر الناس إلا حقوقهم ؟!</p>
<p>قدرتك على حفظ اتزانك في الطوارىء ووسط الاضطرابات، وتجنب الذعر، هي العلامات الحقيقية للقيادة.</p>
<p>نحن نعيب على الآخرين أنهم يرتكبون نفس أخطائنا..!!</p>
<p>بدء الحرية أن لا تكون لك عادة تتحكم فيك. ( مصطفى السباعي )</p>
<p>يستحيل إرضاء الناس في كل الأمور، لذا فإن همنا الوحيد ينبغي أن ينحصر في إرضاء ضمائرنا.</p>
<p>إن على المرء أن لا ينسى الجانب الإنساني في تعامله مع الآخرين سواء في حياته العملية أو الاجتماعية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التعامل مع الناس &#8211; المهارة الثالثة (تحفيز الإنسان)</title>
		<link>https://almohasben.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%81%d9%8a-5/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Jul 2026 04:47:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=307443</guid>

					<description><![CDATA[التعامل مع الناس &#8211; المهارة الثالثة (تحفيز الإنسان) د/ طارق السويدان: تحدثنا في العدد الماضي عن مهارة التأثير في البشر وبينا أهميتها القصوى في عملية الإدارة والقيادة. وقد ذكرت أن التأثير يتحقق بعوامل أهمها التحريك العاطفي والاهتمام بالإنسان وسحر الألفة والوفاء والإقناع. وسنتحدث اليوم بإذن الله عن المهارة الثالثة وهي مهارة التحفيز التي تتحقق عبر [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>التعامل مع الناس &#8211; المهارة الثالثة (تحفيز الإنسان)</p>
<p>د/ طارق السويدان:</p>
<p>تحدثنا في العدد الماضي عن مهارة التأثير في البشر وبينا أهميتها القصوى في عملية الإدارة والقيادة. وقد ذكرت أن التأثير يتحقق بعوامل أهمها التحريك العاطفي والاهتمام بالإنسان وسحر الألفة والوفاء والإقناع. وسنتحدث اليوم بإذن الله عن المهارة الثالثة وهي مهارة التحفيز التي تتحقق عبر التالي:</p>
<p>بث الطاقة الإيجابية والتفاؤل في لحظات الضعف:</p>
<p>فالقائد مطالب بأن يدفع الناس نحو الأمل والتفاؤل حتى في أشد اللحظات صعوبة، كأوقات الهزيمة والألم وفي المحن والشدائد. ولا يمكن أن يتم ذلك دون وضوح الرؤية لدى القائد والأتباع. فهذا موسى عليه السلام يرى البحر أمامه والعدو خلفه، لكنه انطلاقاً من رؤيته الواضحة بنصرة الله للمؤمنين والرسل بث روح الأمل في قومه بقوله: (كلا إن معي ربي سيهدين)، سورة الشعراء. والنبي عليه الصلاة والسلام في غزوة الخندق يرى المسلمين محاصرين وجائعين وضعفاء واليهود من خلفهم يتآمرون عليهم، لكنه لا ينسى إيقاد روح الأمل والتفاؤل والأمل ورفع المعنويات لدى أصحابه برؤية مستقبلية عن انتصار الإسلام والمسلمين.</p>
<p>إشعار الأتباع بالأمن:</p>
<p>شعور الإنسان بأنه يعمل مع قائد يحبه ويعلمه ويرشده يجعل الأفراد يطمئنون إلى هذا القائد. وهذا رجل يأتي إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ترتعد فرائصه من مهابته عليه الصلاة والسلام، فرد عليه مطمئناً: &#8220;هون عليك فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش تأكل القديد&#8221;. أخرجه ابن ماجه. مثل هذه الكلمات تشعر الناس بالإنجذاب والاطمئنان. ولقد كان جنود نابليون يثقون بأنه لا يقودهم إلا إلى الانتصارات فيقولون: إن بإمكانه أن يأخذنا معه إلى نهاية العالم.</p>
<p>إعطاء الأتباع الصلاحيات:</p>
<p>يحب الموظفين ويقدرون إعطاءهم حرية أداء أعمالهم بالطريقة التي يرونها مناسبة. فعندما تحدد لموظفيك ما تريد منهم تحقيقه وتوفر لهم التدريب اللازم ثم تمنحهم الحرية والصلاحيات للقيام بهذا العمل فإنك تزيد من قدرتهم على أداء أعمالهم على النحو المطلوب. كما أنهم بهذه الطريقة سيبدعون في أعمالهم وينفذونها بطاقة وحماس وبروح مبادرة عالية. وهذا ما حدث مع معاذ بن جبل عندما أرسله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن.</p>
<p>التشجيع:</p>
<p>تشجيع الموظفين والأتباع على العمل والإنتاج وتحقيق الأهداف يتحقق بطرق عدة، مادية ومعنوية. ومن ذلك المدح والترقية والمكافآت والتكريم وإشهار إنجاز الموظف بين الآخرين، وغير ذلك الكثير مما لا يتسع المجال هنا لذكره.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التعامل مع الناس &#8211; المهارة الثانية (التأثير في البشر)</title>
		<link>https://almohasben.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3-5/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Jul 2026 04:46:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=307442</guid>

					<description><![CDATA[التعامل مع الناس &#8211; المهارة الثانية (التأثير في البشر) د/ طارق السويدان: تحدثنا في العدد الماضي عن التعامل مع الناس وبينا أهميته القصوى في عملية الإدارة والقيادة. وقلنا أيضاً أن إجادة التعامل هذه تحتاج إلى مهارات مختلفة، وشرحنا أولى هذه المهارات وهي مهارة الفهم والاتصال. وسنتحدث اليوم بإذن الله عن المهارة الثانية وهي مهارة التأثير [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>التعامل مع الناس &#8211; المهارة الثانية (التأثير في البشر)</p>
<p>د/ طارق السويدان:</p>
<p>تحدثنا في العدد الماضي عن التعامل مع الناس وبينا أهميته القصوى في عملية الإدارة والقيادة. وقلنا أيضاً أن إجادة التعامل هذه تحتاج إلى مهارات مختلفة، وشرحنا أولى هذه المهارات وهي مهارة الفهم والاتصال. وسنتحدث اليوم بإذن الله عن المهارة الثانية وهي مهارة التأثير التي تتحقق عبر التالي:</p>
<p>التحريك العاطفي:</p>
<p>إذا سلمنا بأن القيادة هي فن إدارة الناس وتوجيههم نحو الهدف. يصبح من المهم التأثير في الناس لتحريكهم نحو الهدف المراد تحقيقه. وتعتبر العاطفة هي صمام أمان العلاقات مع الآخرين، ويستلزم تحريكها معرفة القائد بالطبيعة الإنسانية وفهم الحاجات والاحتياجات. ومن المهم تحريك العاطفة وقت الأزمات بالذات.</p>
<p>الاهتمام بالإنسان:</p>
<p>الاهتمام بالكائن البشري من أكثر الأمور تأثيراً في القلوب، ونحن نريد مجتمعاً يحمل كل معاني الإنسانية فيه، مجتمعاً يحترم الإنسان ويحترم إنسانيته. وهذا النبي عليه الصلاة والسلام يهتم حتى بالطفل في أحشاء أمه عندما جاءت الغامدية إليه تطلب إقامة الحد عليها، فأعرض عنها صلى الله عليه وسلم حتى قالت له: والله إني لحبلى من الزنا. فقال لها: أما الآن لا، فاذهبي حتى تلدي. فجاءت بالطفل عندما ولدت فقال لها صلى الله عليه وسلم: اذهبي حتى تفطميه. فجاءت به وفي يده كسرة خبز. أخرجه مسلم. وهذا عمر بن عبد العزيز يبين للناس أهمية وضرورة الاهتمام بالفقراء والعمال وعامة الناس عندما طلب منه أن يدفع بعض المال لكسوة الكعبة الشريفة فقال: إني أرى أن أجعل هذا المال في أكباد جائعة فإنها أولى من الكعبة. إلى هذا الحد كرم الإسلام الإنسان.</p>
<p>الإقناع:</p>
<p>هو أن تحث الآخرين على فهم وجهة نظرك وتقبلها. ومن ثمة تأييدك فيما تحاول نقله إليهم من معلومات. وقد تنقل إليهم حقائق أو وقائع، وقد تبين لهم نتائج وتأكيدات حقيقية عن طريق إعطائهم أدلة مادية وحجج وبراهين دون أن تتعامل معهم بفوقية واستعلاء.</p>
<p>الوفاء:</p>
<p>كلمة الوفاء التي نسيتها الكثير من المؤسسات اليوم سواء منها المهنية أو الخيرية، فإنك تجد العاملين في مؤسسة ما وقد أفنوا زهرة شبابهم في رفع شأن مؤسستهم ونجاحها، تجد المؤسسة تمارس عليهم الضغوط المتوالية لتقديم استقالتهم في نهاية المطاف، وإذا كرمتهم المؤسسة بعد الاستقالة فلا تتجاوز شهادة تكريم رخيصة!! وقد أكرم النبي عليه الصلاة والسلام عجوزاً وقال: إنها كانت تغشانا في أيام خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان. رواه الحاكم. ونحن على قناعة تامة بأن المشاكل الإدارية التي نعاني منها اليوم بحاجة إلى بعض الوفاء والمعاني الإنسانية. ومعاني الوفاء لا تحتاج إلى تمثيل، فهي خلق أصيل يدل على نفس عالية وسمو في الأخلاق تظهر وقت الشدائد. وقال الشافعي: الحر من راعى وداد لحظة، أو انتمى لمن أفاده لفظه.</p>
<p>سحر الألفة:</p>
<p>كثيراً ما تمر على الإنسان أزمات نفسية، فيحتاج لمن يفضي له آلامه وأناته، فيشعر من ذلك بالارتياح الممزوج بسحر الألفة. وهذا الخليفة المأمون ينشده نديمه مخارق قول أبي العتاهية: وإني لمحتاج إلى ظل صاحب &#8230; يروق ويصفو إن كدرت عليه، فقال مخارق: فقال لي أعد، فأعدت سبع مرات. فقال لي: يا مخارق خذ مني الخلافة وأعطني هذا الصاحب.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التعامل مع الناس &#8211; المهارة الأولى (الفهم و الإتصال)</title>
		<link>https://almohasben.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-6/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Jul 2026 04:44:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=307441</guid>

					<description><![CDATA[التعامل مع الناس &#8211; المهارة الأولى (الفهم و الإتصال) د/ طارق السويدان: يرتبط جزء مهم من عمل الإداري أو القائد بالتعامل مع الناس من حوله، التعامل مع الأنداد ومع الرؤساء ومع الأتباع وغيرهم. لكن الكثيرين لا يولون هذا الأمر الاهتمام الذي يستحقه. إن القيادة هي فن إدارة الناس وتوجيههم نحو الهدف. وإدارة الناس مرتبطة بالتعامل [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>التعامل مع الناس &#8211; المهارة الأولى (الفهم و الإتصال)</p>
<p>د/ طارق السويدان:</p>
<p>يرتبط جزء مهم من عمل الإداري أو القائد بالتعامل مع الناس من حوله، التعامل مع الأنداد ومع الرؤساء ومع الأتباع وغيرهم.</p>
<p>لكن الكثيرين لا يولون هذا الأمر الاهتمام الذي يستحقه.</p>
<p>إن القيادة هي فن إدارة الناس وتوجيههم نحو الهدف.</p>
<p>وإدارة الناس مرتبطة بالتعامل معهم بأسلوب يقنعهم بالتعاون معك والسير خلفك نحو هدف واحد.</p>
<p>ويقول بيلفر شتاين في هذا المجال:</p>
<p>&#8220;يظن كثير من رجال الإدارة أن العلاقات الإنسانية فصل في كتاب تنظيم العمل، وهم مخطئون في هذا، فالعلاقات الإنسانية هي كل الكتاب&#8221;.</p>
<p>يتطلب التعامل مع الناس مهارات مختلفة ومتعددة لا يستطيع المرء بدونها أن يطور نفسه أو يجمع الناس من حوله.</p>
<p>وقد وجدت الأبحاث العلمية الحديثة أن نجاح الإنسان في القيادة مرهون بقدرته على إتقان مهارات التعامل، وأن 85% من النجاح في القيادة يعزى إلى مهارات التعامل، وإن لم يكن من الضروري استعمالها جميعاً، فهي تستخدم حسب الموقف والشخص المقابل.</p>
<p>ومهارات التعامل مع الناس أربعة هي:</p>
<p>الفهم و الاتصال- التأثير &#8211; التحفيز &#8211; بناء العلاقات.</p>
<p>وسوف نستعرض هذه المهارات في سلسلة من الحلقات. ونبدأ اليوم بالمهارة الأولى.</p>
<p>مهارة الفهم والاتصال</p>
<p>لتحقيق الفهم والاتصال علينا</p>
<p>أولا:</p>
<p>أن نستمع لما يقوله الناس.</p>
<p>ونقصد هنا الاستماع والإصغاء الحقيقي الذي يصاحبه التفكير والتدبير فيما يقوله المتحدث.</p>
<p>فعدم الاستماع قد يكلف الإنسان كثيراً بل وقد يودي بحياته.</p>
<p>فأحد أسباب تحطم المكوك الفضائي تشالنجر كان عدم القدرة على الاستماع.</p>
<p>وقد ورد في الأثر نصيحة عبد الله لأبيه طاهر بن الحسين &#8220;أكثر من الإذن للناس عليك، وأبرز لهم وجهك، وسكن لهم حواسك&#8221;.</p>
<p>ثانيا:</p>
<p>أن تحس بمشاعر الناس وما يعتمل في قلوبهم.</p>
<p>إن القائد في حاجة دائمة إلى تحديد المسافة النفسية الفاصلة بينه وبين الناس، وذلك بتحديد المشكلات التي يعاني منها الشخص والمحاولة الجادة لإيجاد الحل المناسب.</p>
<p>ونجد خير مثال على ذلك في الموقف التالي:</p>
<p>كان صحابي يحضر حلقة الرسول عليه الصلاة والسلام مع ابن له، وكان الرجل يحبه حباً شديداً، فمات الولد. وامتنع الرجل أن يحضر الحلقة حزناً على ابنه. ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنه وعزاه ثم قال له: يا فلان أيما كان أحب إليك؟ أن تمتع به عمرك، أو لا تأتي غداً إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك؟ قال: يا نبي الله بل يسبقني إلى باب الجنة فيفتحها لي لهو أحب إلي. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: فذاك لك. رواه النسائي.</p>
<p>ثالثا:</p>
<p>كما أن على القائد ً أن يفهم النفسية الإنسانية. فالقائد الفعال هو الذي يملك القدرة على توقع ما يدور في النفوس، ومن ثم التعامل مع كل شخص حسب ما يناسبه. فهذا النبي عليه الصلاة والسلام يسمع بكاء الطفل فيقصر في الصلاة احتراماً لمشاعر الأم وباقي المصلين. </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تأمل .. من فوق شجرة !</title>
		<link>https://almohasben.com/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%b4%d8%ac%d8%b1%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Jul 2026 04:44:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=307440</guid>

					<description><![CDATA[تأمل.. من فوق شجرة! منزل الشجرة &#8221; Tree House &#8221; هو غرفة صغيرة تتربع فوق شجرة كبيرة، غالباً ما يوفرها الآباء – في الغرب – لأبنائهم ليمنحوهم بعض الخصوصية في ممارسة هواياتهم، ويتباين الأطفال في تأثيثهم لهذه الغرفة وفقاً لتباين اهتماماتهم، فمنهم من يجعلها مرسماً، ومنهم من يجعلها للتفكير والتأمل، ومنهم من يجعلها لمتابعة أفلام [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تأمل.. من فوق شجرة!</p>
<p>منزل الشجرة &#8221; Tree House &#8221; هو غرفة صغيرة تتربع فوق شجرة كبيرة، غالباً ما يوفرها الآباء – في الغرب – لأبنائهم ليمنحوهم بعض الخصوصية في ممارسة هواياتهم، ويتباين الأطفال في تأثيثهم لهذه الغرفة وفقاً لتباين اهتماماتهم، فمنهم من يجعلها مرسماً، ومنهم من يجعلها للتفكير والتأمل، ومنهم من يجعلها لمتابعة أفلام الفيديو أو الألعاب الإلكترونية، ومنهم من يكتفي بجعلها ملجأ يهرب إليه في حزنه أو حتى فرحه!</p>
<p>لا يشترط أن يكون منزل الشجرة مطلاً على بحيرة، ولا يشترط أن يكون فوق شجرة! يكفي أن يكون غرفة صغيرة في ساحة المنزل يمارس فيه الطفل ما يحب في جو لا يخلو من شيء من الخصوصية.</p>
<p>ومن الناحية التربوية، بإمكان الآباء الاستفادة من هذه الغرفة في تربية أبنائهم كثيراً، نظراً لسهولة متابعة الأبناء من خلالها، بعد منحهم مساحة للحرية لفعل ما يريدون، مما يجعلها فكرة مربحة لكل الأطراف سواء في صياغة شخصية مستقلة للطفل، أو في متابعته والتعرف على اهتماماته.</p>
<p>ولأصدقكم القول، فأنا لم أكتب مقالي هذا للتوصية بفائدة &#8221; منزل الشجرة &#8221; للأطفال فحسب، إنما لوجود مفهوم ارتبط لدي باللجوء لمنزل الشجرة، مفهوم سيغير الكثير في نظرتنا للأحداث وفهمنا لها!</p>
<p>ففي كل يوم نمر ببعض الأحداث التي ينشأ عنها ردود أفعال تتباين وفقاً لخلفيتنا الثقافية والفكرية والأخلاقية، وكثيرون يصيبهم الندم نتيجة تسرعهم في ردود أفعالهم، في حين يتشبث البعض الآخر بها ضارباً عرض الحائط بمشاعر الغير، ناهيك عن المصالح التي ستتضرر نتيجة لسوء تصرفه أو تسرعه في اتخاذ القرار..</p>
<p>إذن، توجد لدينا مشكلة مرتبطة بأن الكثير من قراراتنا وتصرفاتنا هي ردود أفعال، وليست أفعال! مما يجعلها لا تعكس حقيقة ما نسعى إليه ونشعر به.</p>
<p>وإذا علمنا أنه كثيراً ما يكون &#8221; الغضب &#8221; هو الدافع لردود الفعل الغير مرغوبة، فنكون قد أمسكنا بالخيط الأول الذي سيساعدنا على إحداث تغيير جذري في حياتنا، تغيير يغير من نظرتنا للناس، وتعاملنا معهم، لينعكس على تعاملهم معنا، وشعورهم ناحيتنا، فتكون المحصلة هي نفس راضية مستقرة هادئة، ومن منا لا يرغب أن يكون مرتاحاً يرتاح له من يحيط به؟!</p>
<p>إذن.. عندما تجد نفسك في موقف يستثير خلاياك العصبية بشكل مُستفز، وتشعر أن خلايا ذاكرتك بدأت بعمل مونتاج لمشاهد الذكريات السلبية، في فيلم يصور من أمامك في دور الشخصية الظالمة، ويمنحك بطولة دور المظلوم الذي ستسلب حقوقه مالم يتصرف في الحال!! حينها لابد أن تتوقف – و فوراً – عن الاستسلام للسيناريو السلبي الذي لطالما كنت تؤديه، وأن تتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم [ لا تغضب ]، ثم تطلب تأجيل الرد على الموضوع، ومن ثم تبتعد عن كل شخص أو شيء يزيد من انفعالك، وتذهب لمكان مريح لأنك بحاجة لرسم سيناريو جديد يضمن نهاية سعيدة لكل أبطال الفيلم..</p>
<p>وعندما تجلس في مكان مريح، بعيد عن كل ما يؤثر سلباً على الفعل الذي ستتخذه في مواجهة الموقف الذي أنت بصدده، أحرص أن تكون نظرتك للأمور من فوق الشجرة! أي أعد رؤيتك للموقف وكأنه يحدث لأشخاص آخرين، وأنك عضو حيادي يحكم على الموقف بما يرضي كل المصالح أو معظمها على أقل تقدير، وذلك من خلال تفكيرك في دوافع كل طرف، وفي أسباب تصرفه، وافتراضك لسيناريوهات مختلفة لردود الأفعال الممكنة، ومن ثم اختيارك للفعل الذي يضمن لك ربح الموقف دون أي خسائر تطالك أو تضر الطرف الآخر، خصوصاً إن كان الطرف الآخر محقاً..</p>
<p>وعلى سبيل المثال سأحكي لكم موقفاً مررت به مؤخراً، وطبقت فيه أسلوب &#8221; النظر من فوق الشجرة &#8220;. بدأ الموقف بكوني مرتبطة بالقيام بعدد من المهام في عملي، وهذه المهام كفيلة بشغل وقتي تماماً لما يكتنفها من تحديات تؤثر على مستقبلي، وفي أحد الأيام فوجئت بصدور قرار بتكليف إضافي &#8221; من الوزن الثقيل &#8221; من رئيستي في العمل، ومنذ الوهلة الأولى كنت متأكدة أنه لا يمكنني أداء هذا التكليف إلا على حساب جودة مهمة آخرى، مما سيؤثر سلباً على نفسيتي وأدائي، وبالتالي تقييمي وسمعتي، وهو أمر لا يمكن أن أقبل به. ولاحظت أن جو العمل كان مشحوناً تلك الفترة، وأن كثير من الموظفات استاؤوا من القرارات الجديدة، فكانت ردود أفعالهم غير منطقية ومبالغ بها!</p>
<p>كما لاحظت أن مجموعة من هؤلاء الموظفات يحاولون التأثير علي لأشاركهم في موقفهم فأقف في صفهم، فلما شعرت بأن حديثهم سلك مجرىً لست مقتنعة به، امتنعت عن الحديث، وخرجت فوراً، وذهبت لمكان هادئ، وكتبت في ورقة الأعباء التي يفترض أن أقوم بها، وأعدت التفكير في إمكانية تنفيذها، فوصلت لاستحالته، حينها بدأت أركز في كل مهمة، ووصلت لأنه يمكنني طلب الإعفاء من أحد المهام السابقة لوجود مبررات قوية تدعم طلبي، في حين أن بقية المهام الأخرى هي مهام مُهِمّة عاجلة، وطلب الإعفاء من أحدها سيكون غير منطقياً لما يتبعه من ضرر مباشر سواء لي أو لجهة عملي، إذن وصلت لحل، وبقي أسلوب عرض الحل، لذا بدأت بتذكر المواقف الحسنة لرئيستي، وجمعت معلومات عن سبب تكليفها لي بهذا العمل رغم علمها بأنني لن أستطيع أداؤه في ظل أعبائي الحالية، فتمكنت أخيراً للوصول لحل يرضي كل الأطراف، وذلك من خلال إعادة رؤية المشهد من فوق الشجرة!</p>
<p>والحمد لله، في نفس اليوم، تحقق لي ما أردته، في حين لم يحظى بقية الموظفات الأخريات بأي من مطالبهم، والسبب يعود لانفعالهم الذي أفقدهم منطقية الطلب وأسلوب الطرح.</p>
<p>أسلوب [ النظر للموقف من فوق شجرة ] أو [ النظرة الحيادية ] هو أسلوب ناجح بشكل كبير، لأنه يبعدك عن الجو الانفعالي، ويساعدك في اتخاذ مواقف قوية وأكثر منطقية، سواء في مجال العمل أو الدراسة أو الأسرة أو العلاقات وغيرها من مجالات التعامل مع الناس، وهو ما يجعله أسلوب جدير بأن يكون أحد القيم التي تتبناها في حياتك..</p>
<p>فقط جرب هذا الأسلوب في أول موقف تمر به، وستبهرك النتائج!</p>
<p>مما راق لي نقله كثيرا</p>
<p>جزا الله كاتبته كل خير</p>
<p>سبحان الله وبحمده &#8230;سبحان الله العظيم</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هـل تـقـبـل دعـوتـي .لتناول كوباً مـن الـشـايـ ..؟</title>
		<link>https://almohasben.com/%d9%87%d9%80%d9%84-%d8%aa%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%84-%d8%af%d8%b9%d9%80%d9%88%d8%aa%d9%80%d9%8a-%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%84-%d9%83%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Jul 2026 23:26:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=307346</guid>

					<description><![CDATA[السلام عليكم «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»فكر دائما بانك مميز&#8230;وثق بنفسك «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» احترام الذات يتعلق بالطريقة التي نحكم بها على أنفسنا وهناك ميل لدى الناس بالنظر إلى المعادلة من الخلف فنحن نعتقد أن مظهرنا هو الذي يعزز المستوى من احترام الذات بينما في حقيقة الأمر أن احترامنا لذاتنا يكمن في قدرتنا على رؤية أنفسنا من منظار قيمتها. وإليك هذه [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم</p>
<p>«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»فكر دائما بانك مميز&#8230;وثق بنفسك «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»</p>
<p>احترام الذات يتعلق بالطريقة التي نحكم بها على أنفسنا وهناك ميل لدى الناس بالنظر إلى المعادلة من الخلف فنحن نعتقد</p>
<p>أن مظهرنا هو الذي يعزز المستوى من احترام الذات بينما في حقيقة الأمر أن احترامنا لذاتنا يكمن في قدرتنا على رؤية</p>
<p>أنفسنا من منظار قيمتها.</p>
<p>وإليك هذه الطرق لزيادة شعورك بتقدير ذاتك&#8230;..</p>
<p>~*¤ô§ô¤*~آمن بجمالك الداخلي: ~*¤ô§ô¤*~</p>
<p>لا تعط نفسك الشعور بأنك لست جميل بل على العكس انظر لنفسك على انك مميز. لا تؤنب نفسك كلما رأيت عارض أزياء</p>
<p>أو نظرت إلى نجوم التمثيل.</p>
<p>لا تركض وراء مجلات الموضة أو ترتدي الملابس لمجرد أنها موضة رائجة، حاول خلق موضتك الخاصة بك و تميز عن</p>
<p>غيرك.</p>
<p>~*¤ô§ô¤*~قوة التفكير الإيجابي: ~*¤ô§ô¤*~</p>
<p>تعلم أن قوة شخصيتك تنبع من قوة تفكيرك، لا تنظر بنظرة دونية إلى نفسك وفكر دائما انك شخص رائع فهذا التفكير</p>
<p>الإيجابي يجعل كل المحيطين بك يفكرون عنك بنفس الطريقة.</p>
<p>~*¤ô§ô¤*~أبرز طبائعك الإيجابية:~*¤ô§ô¤*~</p>
<p>حاول تحديد كل الإيجابيات التي تتمتع بها وقوم على تنميتها بشكل افضل لان الجميع يستطيع معرفة طبائعك بمجرد التعامل معك لذلك كون إيجابياً قدر استطاعتك وحاول العمل على نقاطك الإيجابية بشكل افضل.</p>
<p>تخلص من سلبياتك:</p>
<p>إذا كنت تميل إلى النكد أو الأنانية أو أي من الصفات السلبية الأخرى، حاول التخلص من هذه العادات مهما كلفك الأمر لان</p>
<p>ذلك بالتأكيد هو ما يضفي على حياتك الشعور بالفراغ و عدم غنى الحياة الاجتماعية.</p>
<p>لا تدع هذه العادات تثبط من عزيمتك بل تحرر منها و انطلق في فضاءات لم تكون تتوقعها لانك ستصل إليها في يوم من</p>
<p>الأيام.</p>
<p>~*¤ô§ô¤*~إحتـــــــــــــفل: ~*¤ô§ô¤*~</p>
<p>إحتفل دائما بنفسك و بما تنجزه في الحياة، حاول الاستمتاع بما تملكه ولا تحزن لعدم امتلاك ما تفتقده. كن فرح بنقاط الجمال لديك و أبرزها، ولا تكن متضايق من الأمور التي لا تحبها.</p>
<p>دلل نفسك:</p>
<p>إذا كان هناك أي عمل يشعرك بالسعادة قم بعمله دون تردد. اذهب للحصول على تدليك مثلا، أو اذهب في نزهة وحدك أو</p>
<p>مارس أي هواية قد تشعرك بالسعادة.</p>
<p>~*¤ô§ô¤*~إشف جراح نفسك: ~*¤ô§ô¤*~</p>
<p>تقدير الذات هو شعور داخلي شخصي، فالشعور الشخصي الذي تنظر فيه لذاتك هو ما يكون تقدير الذات لديك. لذلك أنت</p>
<p>فقط الذي تستطيع منح نفسك هذا الشعور. اجلس مع نفسك واختلس بعض اللحظات لتفكر فيها بنفسك وبما تريد حقا من</p>
<p>الحياة.</p>
<p>ومن جانب آخر، يقول إحدى الأشخاص وهو يشرح كيف أن افتقاره لاحترام ذاته أثر عليه، حين اهتزت ثقتي بنفسي</p>
<p>واضمحل احترامي لذاتي توقفت عن حضور الفصول الدراسية والانخراط مع الجماعات . كنت أخاف من ساعة الغداء ولم</p>
<p>تطأ قدماي أرض المطعم.كذلك كان مجرد التفكير في بعض العروض داخل الفصل يسبب لي المرض. انسحبت وتوقفت عن</p>
<p>الابتسامة كليا.</p>
<p>وبسبب اقتناعي بعدم وجود قيمة لي، أصابني التوتر أثناء كل فحص أو اختبار على الرغم من أنني كنت من المتفوقين.</p>
<p>تغيرت حياتي بالكامل وأصبحت أعتقد أن لا أحدا سوف يفتقدني إذا لم اكن هناك.</p>
<p>استمر هذا الوضع وكنت بحاجة إلى وسيلة للخروج منه. ولم يكن لدي تصور بأي شيء يمكن أن يساعدني في ذلك وحين</p>
<p>أنني كنت أرى بأنني سبب المشكلة بدأت التفكير جيدا في الانتحار.</p>
<p>إن عدم احترام الذات لا يقود بالضرورة إلى الاحترام ولكن دراسات أشارت إلى أن الحالتين تترافقان في كثير من الأحيان .</p>
<p>وفي الحقيقة فان منظمة الصحة العالمية تصف عدم تقدير واحترام الذات بالإحباط.</p>
<p>إن عدم تقدير المرء لذاته يجعل منه أسوأ عدو لنفسه. فالتفكير لدى المرء والتنحي بأنه لو كان الأفضل من الناحية</p>
<p>الرياضية أو أكثر قوة أو اكثر مرحا أو شعبية.. أمثلة على عدم تقدير الذات. والإنسان بطبيعته يشك في نفسه حتى حين</p>
<p>يمدحه الآخرون.</p>
<p>في كثير من الأحيان تكون أعراض الإحباط داخلية ولذا فان المشكلة يتم إهمالها على اعتبار أنها غير مهمة ، متعلقة</p>
<p>بالهرمونات أو مجرد جزء من عملية النمو. وقد وجدت منظمة الصحة العالمية أن اقل من 25 بالمائة من المصابين</p>
<p>بالإحباط في جميع أنحاء العالم يتلقون علاجا مناسبا لحالتهم.</p>
<p>إن من الأهمية بمكان التنبيه إلى مشكلة عدم تقدير الذات وخاصة بين المراهقات بحيث يشكل الانتحار اكثر أسباب الموت</p>
<p>شيوعا. كذلك فان هذه الحالة تؤثر على البالغين من ناحية الأداء والتقدم في العمل. وتجعلهم شركاء مترددين أو آباء</p>
<p>وأمهات غير فاعلين .</p>
<p>إن الافتقار إلى احترام وتقدير الذات يؤثر على كافة مناحي الحياة في الفرد وهو أمر مخيف. إذا توقفنا عن حب أنفسنا فإن</p>
<p>العالم يصبح مكانا مخيفا بالنسبة لنا. لذا فان على الجميع سواء كانوا مراهقين أو مراهقات أو بالغين، آباء ، أمهات أو</p>
<p>غيرهم أن يستعيدوا الثقة بأنفسهم ويحترموا ذاتهم ويقدرونها حق قدرها ولا ينصرفوا إلى التمني وكلمة لو.</p>
<p>فلينظر الجميع إلى الأمام ولندع الحساسية وسرعة التأثر جانبا ونجعل من قراراتنا ذات قيمة وعدم التأثر كثيرا بحكم</p>
<p>الآخرين على الرغم من الحاجة إلى استشاراتهم في كثير من الأمور</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل تريد أن تتغيّر في لحظه !؟</title>
		<link>https://almohasben.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%91%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d9%87-%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Jul 2026 23:25:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=307347</guid>

					<description><![CDATA[هل تريد أن تتغيّر في لحظه !؟ نعم يمكن أن تتغير في لحظه ؟؟ غيّر طريقتك في رؤية الأشياء من حولك وستتغير حياتك في الحال أنظر إلى الأمور بشكل مختلف.. وستكتشف عالماً غير الذي تعيشه فيه الآن *********** أعطني لحظات من وقتك وتأمل معي هذه المقارنات .. لكي أثبت لك أن ما يحدد مشاعرنا [/color] [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>هل تريد أن تتغيّر في لحظه !؟</p>
<p>نعم يمكن أن تتغير في لحظه ؟؟</p>
<p>غيّر طريقتك في رؤية الأشياء من حولك وستتغير حياتك في الحال</p>
<p>أنظر إلى الأمور بشكل مختلف.. وستكتشف عالماً غير الذي تعيشه فيه الآن</p>
<p>***********</p>
<p>أعطني لحظات من وقتك وتأمل معي هذه المقارنات .. لكي أثبت لك أن ما يحدد مشاعرنا [/color]</p>
<p>وسعادتنا ليس الواقع الذي نعيشه, بل طريقتنا في النظر إلى هذا الواقع</p>
<p>هل هناك فرق بين من ينظر إلى المستقبل على أنه الفرصة القادمة التي لابد أن يستعد</p>
<p>لاستغلالها.. وبين من ينظر إليه على أنه تراكم للمزيد من المشكلات التي لن يكون لها حل</p>
<p>هل هناك فرق بين من ينظر إلى أطفاله على أنهم نتيجة طبيعية للزواج, وواجب يفرضه المجتمع والبرستيج.. وبين من ينظر إليهم على أنهم: المفاجأة التي يخبئها للعالم</p>
<p>أكرر: المفاجأة التي يخبئها للعالم بأسره</p>
<p>هل تعتقد أن كلا الأبوين سيشعران وسيتصرفان بشكل متشابه</p>
<p>هل هناك فرق بين من ينظر إلى علاقته مع الله عز وجل على أنها القوة والسند,</p>
<p>يغذيها كل يوم لأنها علاقة مع الكريم في عطائه, الرحيم بعباده, العفو الغفور, ذو القوة فلا تخف شيئاً</p>
<p>بعده, صاحب العظمة فكل ما سواه صغير.. يحمي من يلتجئ إليه.. ويسبغ نعمه على من أطاعه ليس هذا فقط.. بل إن الهدية الكبرى لم تأتي بعد.. جنة عرضها السماوات والأرض</p>
<p>هل تقارنه بمن ينظر إلى هذه العلاقة على أنها من الواجبات والتكاليف, والعبء</p>
<p>(الذي بالكاد يطيقه) ترى هل يستويان؟</p>
<p>هل هناك فرق بين من ينظر إلى عمله على أنه :_(هدية) (فرصة) (مغامرة) (متعة)(عبادة)</p>
<p>ألم تثر هذه الكلمات انطباعا مختلفاً عن ما تم زراعته في عقولنا ومشاعرنا عبر السنين.. حين</p>
<p>ننظرإلى أعمالنا على أنها :_</p>
<p>(وظيفة) (لقمة العيش الصعبة) (تعب) (عناء) (هلاك)</p>
<p>***********</p>
<p>القضية ليست نظرات وتخيلات. فتغيير نظرتك إلى العالم من حولك سيغير أسلوب تعاملك مع الأشياء.. ففي قضية الأطفال التي ذكرتها سابقاً.. هل تعتقد أن الأم التي تعلق على أبنائها الآمال العريضة (ستهديهم!) إلى (الشغالة) للعناية بهم..</p>
<p>أم أنها ستستيقظ كل صباح لتبحث عن الجديد في سبيل تنمية عقولهم وتأصيل القيم الجميلة في نفوسهم</p>
<p>ومثل ذلك أيضاً ينطبق على العمل والتعامل مع المستقبل وغيره</p>
<p>ختاماً:</p>
<p>تذكر مرة ثانية القاعدة الذهبية. .</p>
<p>غيّر نظرتك إلى الأشياء من حولك تتغيّر حياتك..</p>
<p>هذه قوة هائلة أصبحت بين يديك الآن</p>
<p>فانطلق لتعيش حياة</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الصبى والآيس كريم</title>
		<link>https://almohasben.com/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Jul 2026 23:23:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=307348</guid>

					<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الصبى والآيس كريم دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات الى مقهى وجلس على الطاولة، فوضعت الجرسونة كأساً من الماء أمامه فسأل الصبي : بكم الآيس كريم بالكاكاو؟ أجابته : بخمسة دولارات فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود فسألها مرة أخرى: حسنا ً وبكم الآيس كريم لوحده فقط [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p>
<p>الصبى والآيس كريم</p>
<p>دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات الى مقهى</p>
<p>وجلس على الطاولة، فوضعت الجرسونة كأساً من الماء أمامه</p>
<p>فسأل الصبي : بكم الآيس كريم بالكاكاو؟</p>
<p>أجابته : بخمسة دولارات</p>
<p>فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود</p>
<p>فسألها مرة أخرى: حسنا ً وبكم الآيس كريم لوحده فقط بدون كاكاو؟</p>
<p>في هذه الأثناء كان هناك الكثير من الزبائن ينتظرون خلو طاولة</p>
<p>في المقهى للجلوس عليها</p>
<p>فبدأ صبر الجرسونة بالنفاذ</p>
<p>فأجابته بفظاظه: بـ أربعة دولارات</p>
<p>فعد الصبي نقوده وقال:</p>
<p>سآخذ الآيس كريم العادي</p>
<p>أنهى الصبي الآيس كريم ودفع حساب الفاتورة وغادر المقهى</p>
<p>وعندما عادت الجرسونة إلى الطاولة إغرورقت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاوله لقد حرم الصبي نفسه الآيس كريم بالكاكاو</p>
<p>حتى يوفر لنفسه دولاراً يكرم به الجرسونة كثيراً ما نقع في حرج أو نتسبب في شحن نفسي تجاه أناس آخرين يحملون لنا الكثير من الحب والتقدير الفرق كبير جدا بين البخل والفقر من الممكن أن تكون أكرم الناس ولكن الفقر يجعلك في نظر بعض الناس بخيل</p>
<p>فلا تبخل بحبك على الذي يحبك</p>
<p>لا تخف وابتسم فأنت أغنى الناس</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل تريد ان تبيع منزلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟</title>
		<link>https://almohasben.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%83-%d8%9f%d8%9f%d8%9f%d8%9f%d8%9f%d8%9f%d8%9f%d8%9f%d8%9f%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Jul 2026 23:22:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=307349</guid>

					<description><![CDATA[أراد رجل أن يبيع بيته وينتقل إلى بيت أفضل فذهب إلى أحد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق&#8230;. وطلب منه أن يساعده في كتابه إعلان لبيع البيت وكان الخبير يعرف البيت جيداً فكتب وصفاً مفصلاً له أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة ووصف التصميم الهندسي الرائع ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة&#8230;.. الخ&#8230; [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أراد رجل أن يبيع بيته وينتقل إلى بيت أفضل</p>
<p>فذهب إلى أحد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق&#8230;. وطلب منه أن يساعده في كتابه إعلان لبيع البيت وكان الخبير يعرف البيت جيداً فكتب وصفاً مفصلاً له أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة ووصف التصميم الهندسي الرائع ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة&#8230;.. الخ&#8230;</p>
<p>وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد</p>
<p>وقال&#8230; أرجوك أعد قراءه الإعلان!!</p>
<p>وحين أعاد الكاتب القراءة صاح الرجل يا له من بيت رائع ..</p>
<p>لقد ظللت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت ولم أكن أعلم إنني أعيش فيه إلي أن سمعتك تصفه</p>
<p>ثم أبتسم قائلاً من فضلك لا تنشر الإعلان</p>
<p>فبيتي غير معروض للبيع!!! </p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ببطء كي تكون الأسرع!</title>
		<link>https://almohasben.com/%d8%a8%d8%a8%d8%b7%d8%a1-%d9%83%d9%8a-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%b9-2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Jul 2026 23:21:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية بشرية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://almohasben.com/?p=307350</guid>

					<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم ببطء كي تكون الأسرع! ربما يبدو كلامنا هذا غريباً على العقلية النمطية؛ لكن الحقيقة تقول: إننا كلما كنا أهدأ، كلما كنا أسرع! 42-20942413.jpg أو لنقلها بلغة أهل الإدارة &#8220;كلما أعطيت لنفسك وقتاً أكثر في التفكير الهادئ، قلّت حاجتك للعمل المحموم، والضغوط المستمرة، وفوق هذا أنجزت بشكل أسرع&#8221;. إننا كثيراً ما نقوم [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>ببطء كي تكون الأسرع!</p>
<p>ربما يبدو كلامنا هذا غريباً على العقلية النمطية؛ لكن الحقيقة تقول:</p>
<p>إننا كلما كنا أهدأ، كلما كنا أسرع!</p>
<p>42-20942413.jpg</p>
<p>أو لنقلها بلغة أهل الإدارة &#8220;كلما أعطيت لنفسك وقتاً أكثر في التفكير الهادئ، قلّت حاجتك للعمل المحموم، والضغوط المستمرة، وفوق هذا أنجزت بشكل أسرع&#8221;.</p>
<p>إننا كثيراً ما نقوم بالعمل بشكل سريع، ونظنّ بأننا حينها أكثر سيطرة على الوقت؛ بيْد أننا كثيراً ما نقضي وقتاً ليس بالقليل في تصحيح أخطاء أفرزتها السرعة والعجلة.</p>
<p>الرسام الصيني &#8220;شو يونج&#8221; -أحد أشهر رسامي القرن السابع عشر- يحكي قصة أثّرت كثيراً في تغيير سلوكه تجاه الوقت وحقيقة إدراكه؛ وذلك أنه قرر ذات يوم زيارة مدينة تقع في الجانب الآخر من النهر؛ فركب السفينة وسأل رُبّانها عن إمكانية دخوله المدينة قبل أن تغلق أبوابها؛ حيثُ الليل يقترب ومنتصف الليل -موعد إغلاق الأبواب- قد يُداهمه.</p>
<p>فنظر الربان إلى كومة الأوراق والكتب المربوطة بشكل متراخ، وقال له: نعم ستصل قبل منتصف الليل، إذا لم تمشِ بسرعة مفرطة!</p>
<p>وعندما وصلت السفينة إلى الشاطئ، كان الليل قد زحف على المكان، فخشي &#8220;شو ينج&#8221; أن تُغلق المدينة أبوابها، ومن سقوطه فريسة لقُطّاع الطرق والمحتالين؛ فراح يمشي بسرعة أقرب للركض.. وفجأة انقطع الخيط الذي يحيط بالأوراق والكتب، فتبعثرت على الأرض، فأخذ يجمعها مسرعاً؛ لكنه في النهاية تأخّر، وعندما وصل إلى أبواب المدينة كانت قد أغلقت منذ زمن.</p>
<p>ومن يومها علم &#8220;شو يونج&#8221; أن الاستعجال ليس دائماً في صالح الوقت، وأن العجلة أحد أهم الأشياء التي تخلق مشاكل وكبوات.</p>
<p>إن الواحد منا يظنّ أن معرفة قيمة الوقت ومحاولة استغلاله تتأتى بتسريع إيقاع الحياة، وهذا ليس صحيحاً؛ وإنما استغلال الوقت يأتي من التخطيط الأمثل للاستفادة منه.</p>
<p>علماء وأساتذة الإدارة يخبروننا أن كل ساعة من التفكير توفّر لنا ما لا يقل عن ثلاث ساعات من العمل، والمضحك أن معظمنا -عن جهل- يظن كي لا يضيع وقتاً أن عليه البدء في تنفيذ الأمر بمجرد التفكير فيه، دون الحاجة للتخطيط؛ فالتخطيط في رأيه لا يعني سوى إهدار المزيد من الوقت.</p>
<p>والناظر بتأمل سيرى أن من يعمل بعجلة وتسرّع، يقضي ما لا يقل عن نصف وقته وجهده في تصحيح قرارات وتصرفات أخذها في عجل، وأنه لو فكّر وتمهّل قليلاً؛ لكان خيراً له.</p>
<p>بقعة ضوء:</p>
<p>ليست السرعة كلها نشاطاً.. قد يُسرع الكسلان ضيقاً بالعمل وشوقاً إلى الكسل!!. (عباس محمود العقاد)</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
