ذات صلة

جمع

بعد تسجيل مستويات عالية.. سعر الذهب اليوم 18 أبريل 2025

أغلق سعر أونصة الذهب العالمي على انخفاض خلال تداولات...

أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الجمعة 18-4-2025 مقابل الجنيه المصري

أسعار العملات في كافة البنوك المصرية والسوق المصرفي، ويشمل...

استقرار سعر الذهب في مصر .. ما هي أبرز التوقعات بعد “خفض الفائدة”

ننشر توقعات أسعار الذهب وأبرز تطورات سعر الذهب في...

لمحة هامة جدا عن العناصر المؤثرة على احتساب الضرائب في المحاسبة الضريبية

العناصر المؤثرة على احتساب الضرائب في المحاسبة الضريبية الأرباح تعتبر الأرباح...

أن تحترم تفكيري … أفضل من أن تحبني‎

في حياة كل إنسان ساعات و أيام و شهور و سنين

مهما تشابهت مع غيره
فهى تظل عالمًا منفصلاً به وحده
هو الذي يحسه و يتأثر به و يؤثر فيه
لذلك لا يمكن أن نحكم على إنسان
من حيث سلوكياته و انفعالاته و طريقة تفكيره
إلا إذا علمنا كيف مرت مراحل حياته
و ما هي التجارب التي مر بها
و التي أثرت على التوجيهات الفكرية لدى الفرد
و وراء هذه التوجيهات الفكرية خلفيه معرفيه
و تجارب مكتسبه تزداد و تكبر كل يوم
و بذلك يتكون عند الإنسان أفكار نحو الذات و النظر إليها
و أفكار تجاه الآخرين
وإتجاهات فكريه أخرى دينيه وإقتصاديه و إجتماعيه و غيرها

 

وهنا يأتي السؤال
هل ما تَكون من أفكار خلال السنوات لدى الفرد صح أم خطأ ؟؟

 

 

من هنا نبدأ : –
عندما نريد أن نفهم الآخرين و نتعامل معهم و ننجح في هذا التعامل
لابد أن نفهم كيف يفكر الآخرون و نحترم هذا التفكير
و من ثم نناقش هذا التوجه الفكري
لنعرف ما أساسه و كيف تكون
و إذا كانت هناك أفكار خاطئة
نعرف موضع الخطأ
و نحاول التعديل على مستوى عقلاني يتقبله العقل و المنطق

 

و إذا كان الحب وحده يكفى
لماذا نرى و نسمع كل يوم عن العلاقات المتوترة و الضعيفة و الفاشلة
بين
الآباء و الأبناء
بين الأزواج
بين الأصدقاء
و بين الزملاء
لأننا لا نفهم كيف يفكر الطرف الآخر
و كيف ينظر إلى الأمور المختلفة
و ما أسباب هذا التفكير
الحب جزء من علاقتنا و ارتباطنا بالآخرين
و ليس هو كل الترابط
إنما الترابط الحقيقي الدائم و الذي يحافظ على بقاء العلاقات ناجحة
هو أن تعرف كيف أفكر أنا و كيف يفكر الآخر
بماذا نلتقي من أفكار و معتقدات و بماذا تختلف
أين تبدأ الحرية الفكرية و السلوكية و أين تقف

 

 

أن تفهمني و تحترم تفكيري
أفضل من أن تحبني و أنت بعيد عن ما أفكر فيه
لأن الأفكار المشتركة و احترام وجهات النظر
و التفاهم المبنى على الحوار الصريح المنظم
يجعل المشاعر تتقارب أكثر و أكثر
و لكن تباعد الأفكار و المشاعر و الحب
بدون حوار منطقي
يحترم الاحتياجات النفسية و الفكرية
يباعد المشاعر الوجدانية
و يصعب التفاهم و إن وجد الحب

 

الحب وحده لا يكفى لا يكفى لتكوين علاقات جيده
مع الآخرين و نكون ناجحين في تعاملاتنا مع أنفسنا و مع الغير
الحب وحده لا يكفى