ذات صلة

جمع

وزير الدفاع والإنتاج الحربي يلتقي وزير الجيوش الفرنسية

التقى الفريق أول عبد المجيد صقر القائد العام للقوات...

وزير الرى: حصر 4 آلاف بئر جوفى مخالف وتحصيل 160 مليون جنيه

عقد الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى إجتماعاً...

استمرار انخفاض أسعار الفراخ البيضاء بالأسواق اليوم الثلاثاء 8 أبريل 2025

أسعار الفراخ والبط، والرومي والبيض في "بورصة الدواجن" والأسواق،...

الثلاثاء 8 أبريل 2025.. أسعار الخضروات والفاكهة بسوق العبور للجملة اليوم

استقرت أسعار الخضروات والفاكهة، في سوق العبور للجملة، خلال...

وزير الإسكان يُعلن تفاصيل الأراضى الشاغرة بالطرح العاشر فى مشروع بيت الوطن

أعلن المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية،...

البقاء للأصلح أساليب أخلاقية لإحراز النجاحات الشخصية والمؤسسية

البقاء للأصلح أساليب أخلاقية لإحراز النجاحات الشخصية والمؤسسية

الدهاء الأخلاقي يظن أغلب الناس أنه لا يمكن الجمع بين كلمة "دهاء" وكلمة "أخلاق" في أي سياق. فكلمة "دهاء" تبعث في الأذهان تصورات سلبية عن سلوكيات ومناورات سلبية مثل الخداع والتآمر والانتهازية وتقديم المآرب الشخصية على المصلحة الجماعية والمؤسسية، والغيبة وانحلال القيم في سبيل الكسب السريع. ولا يمكننا إنكار وجود مثل هذه المناورات في كافة المؤسسات، مما يلحق الضرر ببعض الموظفين وبالمديرين وذوي النوايا الحسنة. إلا أننا نرى أن هذه السلوكيات ليست سوى نمط واحد من السياسات المكتبية التي تحدث في مؤسساتنا. فهناك أنماط أخرى كثيرة وإيجابية من السياسات المكتبية. خلال حياتنا العملية والتدريبية، طلب منا كثير من المديرين والموظفين أن نساعدهم في تعزيز نفوذهم، وكان هدفهم هو مساعدة زملائهم، وإنقاذ مؤسساتهم من انهيار القيم وتراجع المثل المكتبية الإيجابية. إنها لمهمة نبيلة أن يصبح المرء حارساً أخلاقياً لصحة الجو السياسي في مؤسسته. وهذا يتطلب رؤية وروية لتحويل كافة السياسات المكتبية إلى قيم وغايات أخلاقية نبيلة، تساعد المؤسسة على النجاح. فالهدف هنا هو تحويل السياسة المكتبية إلى أداة إدارية لتطوير وفلاح أداء العاملين، مما يحقق نتائج حقيقية وجلية في أداء المؤسسة ككل