ذات صلة

جمع

لمحة هامة جدا عن الضريبة وخصائصها والمميزات والعيوب

  الضريبة الآن التي يتم تحصيلها في المملكة العربية السعودية...

“الزراعة”: تجهيز التقاوي والمشاتل لزراعة مليون و74 الف فدان بمحصول الأرز

أكد الدكتور مجاهد عمار وكيل معهد بحوث المحاصيل الحقلية...

وزير السياحة: إطلاق بنك الفرص الاستثمارية السياحية قريبًا

عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، سلسلة من اللقاءات...

انخفاض أسعار الدواجن اليوم بالأسواق (موقع رسمي)

انخفضت أسعار الدواجن الحية خلال تعاملات اليوم الخميس، مقارنة...

1 مايو 2025.. أسعار الخضروات والفاكهة في سوق العبور للجملة اليوم

استقرت أسعار الخضروات والفاكهة، في سوق العبور للجملة، خلال...

السلام الداخلي والتوازن في الحياة اليومية ..

السلام الداخلي والتوازن في الحياة اليومية ..

 

 

السلام الداخلي والتوازن لهما أهمية كبيرة في حياة كل فرد.
يعتبران ذات قيمة عالية من قبل معظم الناس، على الرغم من أن القلة فقط من حققوهما. ومع ذلك، يمكن للجميع تطويرهما بكثرة أو بقلة.
.
ماذا تكسب من خلال وجود السلام الداخلي والتوازن الداخلي؟

يمكنك الحصول على

انضباط النفس،

وعلى تهذيب أكثر ،
والقدرة على عدم السماح للأحداث الخارجية بأن تؤثر على مشاعرك وأفعالك وردود أفعالك وقراراتك.
وجودهم في حياتك يعني أنك تملك الحس السليم والحكم الجيد، وأنه لا يمكن للعالم الخارجي بأن يهز عالمك الداخلي.

· كم مرة طغت عليك عواطفك ففقدت أعصابك وغضب أو نفذ صبرك ؟
· كم مرة ندمت على ردات أفعالك أو سلوكك ؟
.
· هل تصرخ على أطفالك أو شريك حياتك أو زملاء العمل أو الموظفين ؟ هل تغضب منهم ؟ هل أنت سعيد بهذه الحالة؟
· هل تدع لعملك أو للطقس أو للضوضاء أو لسلوك الآخرين وأفعالهم أو للأفلام أو للتلفاز أو للصحف بأن تؤثر على الطريقة التي تشعر وتفكر بها؟
· هل تلهيك الأحداث الخارجية بحيث تفكر فيها عوضاً عن ما تختار أن تفكر فيه ؟

كل ذلك يعني نقص في السلام الداخلي والتوازن الداخلي.

نقصهما يسبب تقلبات في المشاعر وعدم الحسم وضياع الوقت في أفكار ومشاعر وأفعال غير مهمة.

فما هو العلاج ؟

نصائح من أجل السلام والتوازن الداخلي :
1. اللحظات المباشرة بعد الاستيقاظ هي مهمة، لأنها كثيراً ما تؤثر على الحالة المزاجية لليوم.

لابد من استخدام هذه اللحظات بشكل صحيح.
بعد الاستيقاظ في الصباح، بدلاً من التفكير في الصعوبات أو المهام التي تنتظرك،:
ابتسم، واخبر نفسك بأنه يوم رائع ستعيشه.

فكر في الأمور الجميلة التي ستقوم بها أو ستجربها وليس في الصعوبات.
كرر لنفسك عدة مرات أنك اليوم ستحافظ على التوزان الداخلي والحس السليم وراحة البال.

2. من اللحظة التي تستيقظ فيها في الصباح وحتى وقت نومك في المساء حاول أن تحافظ على درجة معينة من الانفصال العاطفي.

لا يعني هذا أن تكون غير مبالي أو غير مكترث.

بل يعني أن لا تتفاعل فوراً اتجاه المواقف أو العمل أو المشاعر أو الأفكار.
قد لا يكون من السهل جداً لكن إذا ثابرت سوف تكسب.
خذ نفساً عميقاَ عدة مرات أو عُد إلى عشرة قبل أن تتصرف، وهذا سوف يهدئك لبعض الوقت.

3. إذا اخبرك شخص ما بشيء لا تحبه فبدلاً من الإهانة و الغضب انتظر وأخر ردة فعلك. ولا أعني أن تأكل وتغلي بداخلك وتتصنع الهدوء بالخارج ، هذا تصرف غير صحي. ما أعنيه هو أن تنظر للموقف من منظور أوسع.

هل ما يقوله هذا الشخص مهماً ؟
لماذا كلامه يعني الكثير بالنسبة لي ؟

ربما يكون على حق،
فمن الحكمة أن تسمع رأيه بدلاً من الانفعال بغضب.

4. مواجهة مشكلة أو إخفاق قد تكون مدمرة في بعض الأحيان.
في هذه الأوقات دائماً تذكر أنه لو سقطت في وادي استمر بالتقدم لأنه عاجلاً أم آجلاً ستصل إلى نقطة تبدأ في الصعود منها.

بغض النظر عمّا حدث، تذكر أن هناك دائماً مخرج وأنه بعد كل عسر يسرا. وهذا الفهم سيساعدك على إعادة السلام الداخلي والتوازن في هذه الحالات.

5. تطوير القوة الداخلية و القدرة على جعل العقل هادئ عن طريق تمارين التركيز والتأمل والتقشف سوف تأخذك شوطاً طويلاً نحو تحقيق حالة من السلام والتوازن الداخلي والحفاظ عليها.
الكاتب : ريميز ساسون