
السيوله وهي مقدرة الشركة علي الحصول علي النقد من مصادرها عن طريق التشغيل الأمثل لمواردها المتاحة
السيولة النقدية في المؤسسات سلاح ذو حدين
فتوفير السيولة النقدية بحجم كبير يوثر علي الاستخدام الأمثل للنقود وبالتالي تقليل الربحية
وأيضا عدم توفير السيولة النقدية يؤدي إلي عد الالتزام بسداد الالتزامات المستحقة في توقيتها المناسب مما يؤثر بالسلب علي المؤسسة ويؤدي إلي عدم الثقة فيها
السيولة عصب الاستثمار فكلما كان العائد علي الاستثمار اعلي كلما كانت المؤسسة تدير النقدية المتاحة بكفاءة
في بعض الأحيان تقوم مؤسسة باستثمار 1000 يدر عليها ارباح سنوية 25 % حوالي 250 بينما تستثمر مؤسسة اخري 1000 وتكون نتيجة اعمالها السنوية خسائر فهناك عدة عوامل تساعد المؤسسات علي النجاح
اهمها علي الاطلاق هو سرعة دوران النقدية وعدد الدورات في الفترة الزمنية فكلما كانت عدد دورات النقدية اكثر كلما حقق المال المستثمر معدل عائد اكبر مثال اذا اشتري شخص ماء بضاعة بمبلغ 1000 جنية وباعها بربح قليل 5 % مثلا ولكنه تم بيعها في خلال شهر من شرائها واشتري اخري وباعها في خلال شهر بنفس النسبة مبيعات شهرية 1000 في نهاية العام تكون اجمالي المبيعات 12000 وتكون ارباحة 600 يساوي 60 % من قيمه المبلغ المستثمر ومنها نجد ان معدل العائد علي راس المال 60 % ونسبه مجمل الربح صغيره جدا 5%
بينما نجد ان شخص اخر استثمر نفس المبلغ بضاعة ولكن مبيعاتة الشهريه اقل 500 شهريا فان اجمالي المبيعات خلال العام 6000 وتكون ارباحة بنفس نسبه مجمل الربخ 5% تكون 300 يساوي 30 % من الاستثمار نجد ان معدل العائد علي راس المال 30 % فما هو الفرق الفرق يظهر واضح في عدد دورات راس المال المستثمر ففي الحالة الاولي راس المال اعطانا 12 دورة سنوية وفي الحالة الثانية 6 دورات سنوية فقط اذن الكفاءة في ادارة راس المال وسرعة دورانة هي الفيصل في زيادة الربح والتشغيل بكفاءة عالية لكنها ليست العامل الوحيد فهناك عوامل اخري مساعدة
يتحكم فيها اولا سرعة الحصول علي السيولة فشخص يدخر اموالة في بيتة تحت يدة في اي لحظة وشخص يدخر اموالة في البنك يستطيع الذهاب للبنك للحصول اليها زادت خطوة للحصول عليها وشخص ثالث يستثمر اموالة في البنك في صناديق الاستثمار فسيحتاج الي خطوة زيادة للحصول عليها وهكذا فهناك استثمارات في اصول سريعة الحركة وسريعة التحول الي سيولة بخطوات اقل وهناك استثمار في اصول طويلة الاجل تحتاج الي وقت اطول وخطوات اطول لتحويلها الي سيولة نقدية
فمثلاالاستثمار في النشاط العقاري يختلف عن الاستثمار في النشاط الصناعي يختلف عن الاستثمار في النشاط الزراعي او النشاط التجاري فكل نشاط لة دورة نقدية والدورة النقدية (دوره التشغيل ) باختصار هي الوقت اللازم لاستثمار النقد وعودتة الي نقد
فالنشاط الصناعي مثلا دورة التشغيل فية تساوي فترة تخزين المواد الخام يضاف اليها فترة تخزين البضاعة تحت التشغيل يضاف اليها فترة تخزين البضاعة التامة يضاف اليها فترة سداد العملاء ( فترة التحصيل )ويطرح منها فترة سداد الموردين دورة طويلة جدا للحصول علي النقدية مره اخري
اما المجال التجاري فهي عبارة عن فترة التخزين يضاف اليها فترة التحصيل ويطرح منها فترة سداد الموردين
اما مجال السوبر ماركت مثلا فدورة تشغيله اقصر الدورات فهي عبارة عن فترة التخزين يطرح منها فترة سداد الموردين فقط
كذلك الاصول تقيم بدرجة سيولتها علي اساس تحولها الي سيولة بعد كم من الاجراءات
النقدية السائلة وحسابات البنوك النقدية هما الاسرع
بينما الودائع والاستثمارات البنكية تحتاج الي خطوة تسييلها لتحويلها الي نقد متاح
بينما العملاء تحتاج الي التحصيل سواء ان كان نقدي او تحصيل بشيكات ثم تحويل الشيكات الي نقد
بينما المخزون يحتاج الي بيع نقد ا والي عملاء ثم تحصيلة من العملة ولكل خطوة من تلك الخطوات زمن للانتقال الي خطوة اخري
بينما الاصول الثابتة مثلا ليست من نشاطات الشركة وتحتاج الي وقت اطول وخطوات اطول لتحويلها الي سيولة نقدية
ولذلك ظهرت مؤشرات ونسب سيولة تسمي نسبة السيولة السريعة ونسب السيولة النقدية ونسبة التداول وتعتمد تلك النسب علي الاصول الاكثر تحولا الي سيولة في الوقت والزمن الاقصر كما وان نسبة السيولة تقيس مدي قدرة المؤسسة المالية علي الوفاء بالتزاماتها
