ذات صلة

جمع

المالية تبحث مع فرنسا التعاون في مجالات الضرائب..تفاصيل

أكد أحمد كجوك وزير المالية، أن سياستنا المالية أصبحت...

البنك المركزي يحدد اختصاصات إدارات مكافحة الاحتيال بالبنوك

- عدم جواز الجمع بين وظيفة مسئول مكافحة الاحتيال...

انخفاض أسعار الدواجن وارتفاع البيض اليوم الخميس بالأسواق (موقع رسمي)

انخفض متوسط أسعار الفراخ الحية، خلال تعاملات اليوم الخميس...

أسعار الخضروات والفاكهة في سوق العبور اليوم.. انخفاض البطاطس

ارتفعت أسعار البصل الأبيض، والباذنجان البلدي، والفلفل، والخيار البلدي...

وزارة الاستثمار تفرض رسم صادر 10% على صادرات الأسمدة الأزوتية

قررت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية فرض رسم صادر على...

الشخصية التحليلية الناقدة

العقلية التحليلية الناقدة

لا بد للعقل الناقد والمحلل للأحداث والمواقف من مراعاة ما يلي:

1- المعلومة: وتعني الإحاطة بأكبر قدر من المعلومات عن الظاهرة محل الدراسة.

2- بيئة الحدث وسياقه: لا بد من وضع الظاهرة في سياقها وبيئتها الطبيعية من الأحداث وعدم انتزاعها ودراستها بمعزل عن سياقها الزماني والمكاني، وإلا فلن تكون النتائج صحيحة بحال.

3- البواعث والخلفيات: لا بد من التأكد من البواعث والخلفيات المؤثرة في الظاهرة من خلال الاستقراء، ولا يكفي مجرد الحدس والظن والتخمين.

4- التجرد للحقيقة: لا بد من التجرد للحقيقة مهما تكن النتائج لنا أم علينا، لصالحنا أم لصالح عدونا، فالحق أولى بالتبني والاتباع، وستر الحقائق لن يغيرها ولن يغير النتائج المترتبة عليها.

5- الحضور: مهما كان الإنسان عاقلاً، ومهما كان عقله عظيماً فلن يكون محللاً ولا ناقداً إذا كان بعيداً عن الساحة وعن ميدان الأحداث، وقد يساوي العبقري طفلاً صغيراً أو جاهلاً مركباً إذا لم يزد عليه علماً في الظاهرة محل البحث.

6- التواصل والمتابعة: لا بد لدارس الأحداث من أن يكون على صلة مستمرة بالواقع ومتغيراته ومستجداته، وأي انقطاع أو غفلة عن متابعة الأحداث سيكون له تأثير على الواقع والنتائج المترتبة عليه، فحذار من الغفلة والملل.

7- الشورى والحوار: إن التشاور والحوار حول الحدث ومجرياته يزيد من كسفه ومعرفة أسراره، ويعطي المحلل الكثير من الوضوح والرؤية والبصيرة ويجعله بعيداً عن التعنت والاستبداد في الرأي.

لا بد أن يكون للمحلل والناقد رأيه القوي النافذ لئلا يحار وسط تشعب الآراء أثناء الحوار وإلا فيزداد تردداً وحيرة, ومثل هذا غير معني بكلامنا هنا، والله أعلم.

د. موسى الإبراهيم