ذات صلة

جمع

استقرار سعر الحديد فى مصر اليوم الإثنين 22 – 6 – 2026

استقر سعر الحديد في مصر اليوم الاثنين 22 -...

الجنيه الذهب اليوم الإثنين فى مصر عند 48160 جنيهًا

سجل سعر الجنيه الذهب في تعاملات اليوم الأثنين 22...

سعر الدولار على مدار الساعة.. 49.82 جنيه شراء الأخضر فى بنك مصر

استقر سعر الدولار أمام الجنيه المصري، اليوم الاثنين 22...

مطلوب محاسب موردين (Accounts Payable Accountant) – العاشر من رمضان

وصف الوظيفة – تعلن شركة تطوير عقاري كبرى بمدينة العاشر...

القشة التي قصمت ظهر البعير

يحكى إن رجلا كان لديه جمل فأراد أن يسافر

إلى بلدة ما فجعل يحمل امتاعا كثيرة فوق ظهر ذلك الجمل

حتى كوم فوق ظهره مايحمله أربعة جمال

فبدأ الجمل يهتز من كثرة المتاع الثقيلة حتى الناس يصرخون

بوجه صاحب الجمل يكفى ماحملت عليه

إلا إن صاحب الجمل لم يهتم بل اخذ حزمة من تبن

فجعلها فوق ظهر البعير وقال هذه خفيفة وهي أخر المتاع ،

فما كان من الجمل إلا أن سقط أرضا.

فتعجب الناس وقالوا قشة قصمت ظهر البعير .

والحقيقة إن القشة لم تكن هي التي قصمت ظهره

بل إن الأحمال الثقيلة هي التي قصمت ظهر البعير

الذي لم يعد يحتمل الأمر فسقط على الأرض .

ويوضح المثل بأنه حتى البعير القوي الشديد، القادر

على أن يحمل على ظهره قدراً كبيراً ، يصل حداً

قد تؤدي زيادة قشة واحدة فوق حمله، إلى كسر ظهره وهلاكه.

والصحيح أن الحمل المتراكم هو الذي قصمه .

من هذه القصة استنبطت المقولة المشهورة

” القشة التي قصمت ظهر البعير “

و تستعمل عندما تؤدي حركة أو قولة بسيطة إلى مشكل كبير

يكون وراءه مجموعة من التراكمات السلبية.

لا تستغرب ابدا عندما ينفجر مرؤوس في وجه رئيسه لأمر بسيط يطلب

منه تنفيذه فلطالما تحمل هذا المرؤوس الكثير و الكثير

من الاوامر و الظلم التي اثقلت كاهله حتى جاء امرا بسيطا

و قصم ظهره فانفجر غاضبا في وجه رئيسه معاتبا.

فأحذر نفسي و إياك الجهل بخفايا الأمور

و عدم الانتباه و التساؤل ببلاهة حول أسباب انفعال الآخرين بقول:

” إنه رد فعل كبير لحدث صغير. “

تذكر

يجب عدم الاستهانة بصغائر الأمور.

فانتبه الى طريقة تعاملك مع الاخرين و تدارك الأمر قبل أن ينفجر البركان

فالبركان الخامد شديد الدمار عند اشتعاله لأنه كان محبوسا

و مكبوتا لمدة كبيرة فيكون الانفجار كبيرا و هائلا،

عكس البراكين النشطة فالصهارة فيها تتدفق

باستمرار للخارج فتكون أكثر سلاسة و اقل تدميرا.

المادة السابقة
المقالة القادمة