ذات صلة

جمع

نظام الدعم النقدي للرغيف، شعبة المخابز تحسم الجدل بشأن موعد التطبيق

أكد أسامة الرفاعي، عضو الشعبة العامة للمخابز بغرفة الجيزة،...

15 قطاعًا تتصدر تداولات البورصة المصرية خلال الأسبوع، والعقارات تستحوذ على 30.1%

تصدرت القطاعات الـ15 الأكثر تداولًا بالبورصة المصرية خلال الأسبوع...

ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأحد 21-6-2026 فى البنوك

ثبت سعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم الأحد 21...

محاسب بالقاهرة

وصف الوظيفة 📢 We’re Hiring! Join our growing team at Kitchino!...

القطعة المفقودة من لغز النجاح

يقوم الناس بوضع خطط للسنة الجديدة. بعض الناس يسميها أهداف، وآخرون يسمونها نوايا، ولكن معظمنا يقوم بوضعها.

نحن لا يمكننا أن نتحكم بأنفسنا، فنحن غالبا ما نريد فرصة أخرى لتحقيق.

نحن نحب فكرة محو إخفاقاتنا الماضية من الوجود والبدء من جديد.

نحن نحب الحصول على لمحة من الواقع حين يبدو أننا قادرون على النجاح.

نحن ببساطة نحب كل ذلك، ومن ذا الذي لا يحب ذلك؟

ولكن إذا كان لديك نفس خطط السنة الجديدة، سنة بعد سنة، وكنت بالكاد تتجاوز شهر يناير أو ربما شهر مارس، قبل أن تنسى تلك الخطط، فإنه في الغالب يكون من الصعب عليك أن تتحمس لمحو الإخفاقات السابقة والحصول على سجل جديد، بل قد يؤدي ذلك بك إلى التوقف عن الإيمان بها.

القطعة المفقودة
ولكن ماذا لو كنت تعرف في قرارة نفسك أنك في هذه المرة ستنجح؟
ماذا لو كان بإمكانك أن تعتقد بقناعة تامة أنك ستتمكن من انجاز ما تريد؟
كيف سيكون شعورك؟ وكم من الوقت ستخصصه في الحصول على هدفك؟

الناس الذين ينجحون لا يتبعون جميعهم نفس الخطة أو نفس الاستراتيجيات أو خطوات العمل. فهم لم يذهبوا إلى نفس المدرسة أو درسوا عند نفس المعلم. ولكنهم جميعا وصلوا إلى نقطة حيث أصبح لديهم رؤية ومعرفة وثقة غير متزعزعة بما ستؤول إليه الأمور.

قد يكون لديك كل التعليم، والاستراتيجيات، وخطط العمل، ولكن إذا لم تجد نفسك في مكان يمكنك من أن تقوم بمعرفة وتمييز نجاحك، وصولا إلى جوهر ذاتك، فأنت فاقد لأهم جزء من لغز النجاح.

العثور على المعرفة الداخلية
عندما تعرف حقيقتك، وحقيقة نجاحك في المجال الذي تريد، فإنك لن تتوقف بسبب الظروف التي يبدو أنها تكون في طريقك.
بل إنك ستستمر في البقاء في مسارك، وربما تقوم بتعديل المسار قليلاً، ولكنك تثق في نتائج الرحلة فتستمر فيها.

وبالمناسبة، عندما يمكنك تصور نفسك تعيش الواقع الذي تريده، فأنت ماضٍ في طريقك بشكل صحيح.

إخراج الظروف من المعادلة
قم بإخراج “الظروف” من معادلة النجاح، واسأل نفسك، “ماذا يتطلب مني لكي أعرف أنني أستطيع أن أنجح هذه المرة؟

فكر في ذلك، وحاول العثور على المعرفة الداخلية لنجاحك، ثم استمتع بمشاهدة أفعالك تأخذك خلال الرحلة.