ذات صلة

جمع

سعر الذهب اليوم في مصر الجمعة 19 يونيو 2026.. عيار 21 يتحرك قرب 6110 جنيهات

استهل سعر الذهب اليوم في مصر تعاملات الجمعة 19...

سعر الجنيه الذهب بالصاغة اليوم (آخر تحديث)

سعر الجنيه الذهب، استقر سعر الجنيه الذهب في الصاغة...

انخفاض أم استقرار.. آخر تطورات أسعار الذهب اليوم الجمعة 19 يونيو 2026

وفقا لآخر تحديث لسعر الذهب المحلى سجل سعر جرام...

آخر سعر للدولار مقابل الجنيه داخل البنوك المصرية

سعر الدولار اليوم الجمعة 19/6/2026 أمام الجنيه المصري، وفقا...

انخفاض أسعار الدواجن والبيض اليوم الخميس بالأسواق (موقع رسمي)

انخفض متوسط أسعار الفراخ الحية، ومتوسط سعر كرتونة البيض،...

المقياس الحقيقي

 

إن المقياس الحقيقي لإنجازاتنا هو المقدار الذي نبذله من ” العمل ” , وإننا مهما امتلاكنا من الرؤى

الجميلة والمعرفة الواسعة والأقوال الجذابة فإن ذلك لن ينفعنا بشيء ما دام أنه لم يرسم في لوحة

الوجود , يقول جون روسكين :” إن ما نفكر فيه أو ما نعرفه أو ما نؤمن به هي جميعا أشياء لا أهمية

كبيرة لها في النهاية , والشيء المهم الوحيد هو ما نقوم به ” .

كم نرى في الساحة من أولئك الذين يتشدقون بآمالهم وخططهم الوهمية التي تتخذ من الأقوال سفينة

لها في بحر الضياع , إنه من غير الممكن أن يحدث شيئا دون أن تعمل , ولذلك يقول جوناثان

وينترز :” إذا لم تأت سفينتك إلى الشاطئ فاسبح أنت لتلاقيها في البحر ” , أي : لابد أن تتحرك كي

تقترب من استكمال إنجازاتك , وكما يقال فإن الأفعال أقوى صوتا من الأقوال .

إن من ملامح الناجحين أنهم لا يطيلون الإغراق في التخطيط وصنع الأحلام , بل لديهم انجذاب شديد لأن

يبذلوا في التخطيط القدر المطلوب ثم يباشرون في العمل والسعي للإنجاز , وهنالك صنوفا من الناس

من ينتظر الوقت المثالي ليباشر مشاريعه, وهذا في الحقيقة حيلة نفسية يقع في بؤرتها الكثير , فلا

يمكن أن يكون المرء أسير في سجن حالته المزاجية , لا ينبغي لمن أراد المجد أن يسمح لتلك الحيلة

أن تقعده عن الركب , فلا مقاعد متوفرة لمن يعيش في وهم انتظار الزمن الذي

” يروق ” فيه 100% , صحيح قد يكون من المناسب أن نختار الوقت الأفضل للتنفيذ لكن لابد أن

يكون ذلك هلاميا وغير محدد بحد أقصى للانتظار .

إننا بمجرد أن نقوم بالعمل فسوف نجد أدوات التعديل والتقييم متوافرة لدينا , وسوف نمتلك الشجاعة

والابتهاج للمواصلة والاستمرار .

يقول جاك كالنفيلد :” إن معظم الناس يعرفون عبارة ( استعد – أطلق – صوب ) جيدا , والمشكلة أن

الكثير من الناس يقضون حياتهم بأكملها في التصويب ولا يطلقون النار أبدا , إنهم دائما في وضع

الاستعداد , محاولين الاستعداد بشكل مثالي كامل , وإن أسرع طريقة لإصابة الهدف هي أن تطلق النار

وترى أين استقرت الطلقة , ثم تضبط تصويبك وفقا لذلك ” .

لابد أن نتيقن بأن العالم إنما يكافئ الناس على أعمالهم وليس على أمانيهم .