ذات صلة

جمع

10 قطاعات تتصدر تداولات البورصة المصرية خلال الأسبوع

تصدر قطاع العقارات قائمة القطاعات الأكثر تداولًا بالبورصة المصرية...

سعر الذهب عيار 14 اليوم الثلاثاء 7 يوليو يصل إلى 3893 جنيهًا

وفقا لآخر تحديث لسعر الذهب المحلى سجل سعر جرام...

ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الثلاثاء 7-7-2026

ثبت سعر الدولار الأمريكى أمام الجنيه المصرى، اليوم الثلاثاء...

سعر الذهب اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026 في مصر.. استقرار حذر التعاملات

استقرت أسعار الذهب في السوق المصرية مع مستهل تعاملات...

البورصة تواصل ارتفاعها بمنتصف التعاملات مدفوعة بمشتريات محلية وعربية

واصلت مؤشرات البورصة المصرية، ارتفاعها بمنتصف تعاملات جلسة اليوم...

الهاتف النقال

الهاتف النقّال أو الهاتف الخلوي أو الهاتف المحمول أو الهاتف الجوال هو أحد أشكال أدوات الاتصال والذي يعتمد على الاتصال اللاسلكي عن طريق شبكة من أبراج البث الموزعة ضمن مساحة معينة. مع تطور أجهزة الهاتف النقال

أصبحت الأجهزة أكثر من مجرد وسيلة اتصال صوتي بحيث أصبحت تستخدم كأجهزة كمبيوتر كفي للمواعيد و استقبال البريد الصوتي وتصفح الأنترنت و الأجهزة الجديدة يمكنها التصوير بنفس نقاء و وضوح الكاميرات الرقمية. كما قد أصبحت الهواتف النقالة أحد وسائل الإعلان كذلك وبسبب التنافس الشديد بين مشغلي أجهزة الهاتف النقال أصبحت تكلفة المكالمات و تبادل المعطيات في متناول جميع فئات المجتمع. لذا فإن عدد مستخدمي هذه الأجهزة في العالم والعالم العربي يتزايد بشكل يومي ليحل محل أجهزة الاتصال الثابتة.

تطور الهاتف الخلوي عبر السنوات

هاتف نوكيا مزود بكاميرا
ويعود تاريخة إلى عام 1947 عندما بدأت شركة لوست تكنولوجيز التجارب في معملها بنيوجرسي و لكنها لم تكن صاحبة أول تليفون محمول بل كان صاحب هذا الإنجاز هو الأمريكي مارتن كوبر الباحث في شركة موتورولا للاتصالات في شيكاغو حيث أجري أول مكالمة به في 3 أبريل عام 1973
( هاتف محمول)- الموبايل أو الجوال- وهو عبارة عن دائرة استقبال وإرسال عن طريق إشارات ذبذبة عبر محطات إرسال أرضية ومنها فضائية تماما مثل إشارات الراديو لكن الموبايل وشبكاتة الأرضية يختلف عنهم وإشارات ذبذبية مثل رسم القلب تصاعدي وتنازلي وهى قوية جدا تصل إلى 20MZ إرسالا واستقبالا في الثانية الواحدة أما عن طريقة الاتصال فتكون عن طريق دائرة متكاملة تكمن في المحمول الشخصي والسويتش الرئيسي. الخاص بالشركة والخط ( SIM CARD ) والسيم كارت عبارة عن بطاقة صغيرة بها وحدة تخزين صغيرة جدا ودقيقة ووحدة معالجة تخزن بها بيانات المستخدم والريد الذى يقوم باستخدامة للاتصال بالاخرين أما عن خواص المحمول فيتكون من دائرة استقبال وإرسال ووحدة معالجة مركزية وفرعية ورامة وفلاش لتخزين المعلومات ويمكن كتابة الرسائل القصيرة والاستمتاع بخواص المحمول وهى :
الاتصال بالاخرين وروئيتهم عن طريق الجيل الجديد من الاجهزة dct4 المزودة بكاميرات دقيقة
يمكن إرسال الرسائل القصيرة لاى مكان في العالم
التسلية بالالعاب وكذا العاب الجافا الحديثة
الاستماع إلى ملفات صوتية بامتدادت مختلفة مثل ogg. wav . mp3 وكذلك الاستماع إلى الراديو ومسجل الصوتيات وغيرها من الألعاب المشتركة بين الأجهزة وعبر خطوط الانتر نت.
وتجدر الإشارة بأن الهاتف النقال قد صدرت عنة عدة دراسات تؤكد أن التعرض بشكل كبير لذبذبات البث أو وضع الهاتف نفسه بجانب قلب الإنسان مثلا قد يضر بصحتة وأحيانا يؤدى إلى حدوث أعطال بأجهزة تنظيم ضربات القلب.

الهاتف النقال والشباب

موجة اكتساب الهاتف النقال في المجتمعات و بعد ما كان في أولية لعبة الكبار فقط أي أن أصحاب الأموال وكبار رجال الأعمال، بقوا لمدة محتكرين هذه الخدمة الاتصالية ،ولكن بعد أن أصبح هناك أكثر من متعامل في مجال الهاتف النقال، حصلت هاد مفرطة الهاتف الخلوي، لو أصبح أفراد الطبقة المتوسطة امتلاك هاتف نقال ،خاصة مع انخفاض أسعار شرائح النقال و انخفاض جد محسوس في أسعار أجهزة الهاتف النقال ،وكذا سعر الحداب أي انخفض إلى أكثر من النصف ،بعد هاتف نقل من الهاتف النقال إلى دوي الدخل المحدود وهي الطاسين خاصة بعد لجوء متعاملي الهاتف إلغاء مدة الصلاحية الرصد التي ساعدت على الالتحاق بنادي مستعملي الهاتف النقال النبية قاربو .: 7مليون مستهلك رغم كل ما صاحب هذا الجهاز و الخدمة الجديدة من تحذيرات من التأشيرات و الأضرار النصية و الاجتماعية و اللاصحية و حتى الصحية.
كل شيء على ما يرام ما دام النقال يمين أيدي كبار السن ، ولكن عندما يصل إلى أيدي البراءة من الاطفال فما علينا الا أن تتساؤل هل هم حقيقة في حاجة إلى هذا الجهاز ؟ لا أن نتساؤل بل علينا أن ندق ناقوس الخطر خوفا منا على أخلاق وصحة أطفالنا، بل وحتى عليهم، خاصة مع المخاطر الصحية المحتملة على الأطفال الذين لم يكتمل بعد نمهم الجسمي والذهني بعد .
نقول أن أطفالنا هم بحاجة إلى الاتصال في شكله البدائي، مع الوالدين الإخوة وسائر أفراد العائلة والمجتمع وليسوا بحاجة إلى هذا الجهاز الذي ظاهره اتصال وباطنه انفصال وتوحد وبُعد عن الغير، وعُرضة لخطر الأشخاص المُنخرطين في العصابات الإجرامية.