ذات صلة

جمع

سعر الذهب اليوم في مصر الجمعة 19 يونيو 2026.. عيار 21 يتحرك قرب 6110 جنيهات

استهل سعر الذهب اليوم في مصر تعاملات الجمعة 19...

سعر الجنيه الذهب بالصاغة اليوم (آخر تحديث)

سعر الجنيه الذهب، استقر سعر الجنيه الذهب في الصاغة...

انخفاض أم استقرار.. آخر تطورات أسعار الذهب اليوم الجمعة 19 يونيو 2026

وفقا لآخر تحديث لسعر الذهب المحلى سجل سعر جرام...

آخر سعر للدولار مقابل الجنيه داخل البنوك المصرية

سعر الدولار اليوم الجمعة 19/6/2026 أمام الجنيه المصري، وفقا...

انخفاض أسعار الدواجن والبيض اليوم الخميس بالأسواق (موقع رسمي)

انخفض متوسط أسعار الفراخ الحية، ومتوسط سعر كرتونة البيض،...

تحبي تعرفي سر من أسرار السعاده في الحياه

النهاردة جبيت لكم موضوع يارب يعجبكم

الموضوع ده جديد ومفيد جدا أشتريت مجموعة كتب عجبتني جداً بخصوص التنمية البشرية
لا تتخيلو مدي الراحة والسعادة إلي أنتابتني لما بدئة اقرأ أول صفحات الكتاب الأول من الموسوعه إلي نزله بأسم موسوعة الأسرار تأليف الدكتور حسين الشريف لشركة خوارزم للنشر والتوزيع وهو أسمه
أسرار السعادة في الحياه
الكتاب لذيذ قوي وأسلوبه عمي وفيه حاجات كتير من معلومات ونكت وضحك وكلام فلاسفه وشعر ودين وأيات قرآنيه أد إيه هو جامع حاجات كتير جدا وجبتلكوم جزء من الكتاب أن شاء الله يعجبكوم
الرضا والقناعة :
فالرضى سر من أسرار السعادة ، ومن لا يرضى عن نفسـه لا يعثـر علـى السعادة ، ولم يتفق الحكماء على سبيل السعادة مثلما أتفقوا على الرضا والقناعة ..
ويقول الفيلسوف “سقراط” :
” السعادة هى عدم أحتياج النفس لشئ ما .. أى فى القناعة ” ..
ويقول الأسكندر :
” سعادة الدنيا بالرضا بما رُزقت فيها ” ..
فيا أيها الصديق العزيز المتأمل فى ملكوت الله وجماله أرضى بما قسم الله لك تكن أغنى الناس وعليك أن تقنع بما قُسم لك من جسم ومال وولد وسكن وموهبه وهذا منطق القرآن ” فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين ” ..
” ويقول سبحانه وتعالى” :
“نحن قسمنا بينهم معيشتهم فى الحياة الدنيا ” فالرضا طمأنينه النفس وسكينه القلب ، والرضا يخلّص العبد من مخاصمه الرب فى أحكامه وقضائه وأول من خاصم الرب سبحانه وتعالى هو إبليس والعياذ بالله من عدم رضاه بحكمه وقضاؤه ..
وحكم الرب ماضِ فى عبده ، وقضاؤه عدلٌ فيه ، كما فـى الحديث “مـاضِ فـى حكمك ، عدلٌ فى قضاؤك ” ، ومن لم يرضى بالعدل فهو من أهل الظلم والجور ، والله أحكم الحاكمين وقد حرم الظلم على نفسه وليس بظلام للعبيد وتنزه عن ظلم الناس ، ولكن الناس أنفسهم يظلمون والرضا يفتح أبواب السلامه فيجعل قلبك سليماً ، نقياً من الغش والغل والحقد والحسد وكل هذه الصفات المعيبه من ثمرات عدم الرضا والسخط والشك ، ويقول العالم الإسلامى “عائض القرنى” :
” الرضا شجره طيبه ، تسقى بماء الإخلاص فى بستان التوحيد ، أصلها الإيمان ، وأغصانها الأعمال الصالحه ” ..
ومن ملأ قلبه بالرضا بالقدر ، ملأ الله صدره غنى وأمنا وقناعه ، وفرغ قلبه لمحبته والإنابه إليه والتوكل عليه ..
والرضا يثمر الشكر الذى هو من أعلى مقامات الإيمان ، بل هو حقيقة الإيمان ، فإن غاية المنازل شكر المولى ، ولا يشكر الله من لا يرضى بمواهبه وأحكامه وصُنعه وتدبيره وأخذه وعطائه ، فالشاكر أنعم الناس بالاً، وأحسنهم حالاً ..