ذات صلة

جمع

توقعات جديد للذهب فى 2026.. جولدمان ساكس يكشف اتجاه السوق

خفض بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر الذهب إلى 4900...

المؤسسات المصرية تقتنص الأسهم بصافي شراء 1.37 مليار جنيه خلال أسبوع

استحوذ المستثمرون المصريون على النصيب الأكبر من تعاملات الأسهم...

الجنيه الذهب اليوم السبت في مصر عند 47840 جنيهًا

سجل سعر الجنيه الذهب في تعاملات اليوم السبت 20...

كم سجل الدولار اليوم؟.. أحدث أسعار العملة الأمريكية فى البنوك

استقرت أسعار الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات...

سعر الذهب اليوم في مصر الجمعة 19 يونيو 2026.. عيار 21 يتحرك قرب 6110 جنيهات

استهل سعر الذهب اليوم في مصر تعاملات الجمعة 19...

تحقيق الاهداف

بسم الله الرحمن الرحيم
تحقيق الاهداف وارتباطها بالتنمية البشرية:-

فى البداية ارحب يكل المتابعين والمشاركين فى مدونتى المتواضعة التنمية البشرية واريد ان اوضح ان الموضوع اليوم ليس مكرر لانى كنت كاتب من قبل موضوع تحقيق الاهداف والاحلام فى التنمية البشرية ولكن لم اتكلم بطلقاة عن الاهداف خاصة تكلمت فقط عن الاحلام باستفاضة اما لاان فى هذا الموضوع ساتكلم فقط عن الاهداف فالاهداف ليست كلاحلام ,الاحلام شئ نتمنى الوصول اليه ولا بديل عنه فانا ساروى لكم قصة قصيرة عن نفسي شخصيا بمناسبة الاحلام وسنرجع مرة اخرى عن الاهداف وهذه التجربة انتم ايها القرآء جزء منها واهم جزء ايضا .

منذ الصغر وانا اهوى القراءة فكنت اقراء رجل المستحيل وقصص قصيرة للجيب وادهم الشرقاوى وعندما نضجت الى سن المراهقة بدأت فى قراءة قصص عبير ثم بدأت تخطر لى خواطر رومانسيه فبدأت بالكتابة وكنت احلم ان يكون لى ولو متابع واحد وعندما كنت اقص ما كتبت على اصحابى كانوا لا بفهمون نعم الان اقول كانوا لا يفهمون لكن حينها فقدت الامل لان كل من كان يقرأ كان يقول لى ما هذا السخف الذى تكتبه وكنت احرج ان ارى والدى ما وجاء لى شبح الاحلام

 

اكتب ثم بعد ذلك بحثت عن الكتب الاكثر قراءة فلم استهوى يوسف ادريس ولم يستهونى احسان عبد القدوس وقلت فى نفسي من هؤلاء لاقارن نفسي بهم فهم فوووووق وانا لازلت مجرد قارئ وللاسف تخليت عن حلمى حتى قرأت كتاب الف ليلة وليلة ثم قرأت كليلة ودمنة ثم استهوانى صلاح جاهين ثم قرأت لآنيس منصور وهنا عرفت معنى القراءة الحقيقي ورجع لى حلمى بان اكتب وبالفعل كتبت مرة اخرى ولكن دون فائدة لدرجة اننى فكرت بان اترجم كتاب كليلة ودمنة ولكن للعامية 🙂 تخيلوا معى كتاب كليلة ودمنة بالغة العامية المصرية انها مصيبة ولكن فشلت ومرت الايام وانا اتمنى من قرارة نفسي ان اكون كاتب او اكون مدرس ولكن للكبار ليس مدرس تلاميذ وفى النهاية التى بها بدايتى بدأت العمل فى شركة كمدرب وقلت الان وقت تحقيق الاهداف ونجحت نجاح رهيب وكان التدريب فى التنمية البشرية وملهمى الدكتور ابراهيم الفقى الذى اكد لى كلام انيس منصور وبعض نظرياتى فى علم النفس والتعامل مع الاخرين واخيرا وليس اخرا رزقت بهذه المدونة البسيطة وعدد صغير جدا من المتابعين الذين بكلمة شكر منهم احس بانى قريب جدا من حلمى وهذه تجربة اذا كنت مهتم وناتج حلم سنين “التنمية البشرية” وهذا تطبيق بسيط للحلم ولكن االهدف من هذا شئ بسيط اين هدفى من هذا الحلم انا اقول لكم احبائى هدفى ان يصبح لدى 300 متابع كل يوم لمواضيعى وسوف اسعى لاحقق هذا الهدف ومن هنا لابد ان نفرق جيدا بين الحلم وتحقيق الهدف فالهدف نتيجة للحلم والعكس ليس صحيح ركز معى فانا احلم بان اكون كاتب

واصبحت كاتب ولكن هدفى من الكتابة توصيل فكرى لكثير من الناس وهذا هو الفرق فلابد ان تفصل بين الاحلام وتحقيق الاهداف احبائى الان نصل لنهاية الموضوع ومثل ما تعودت ان خير الكلام ما قل ودل والله ولى التوفيق .