ذات صلة

جمع

توقعات جديد للذهب فى 2026.. جولدمان ساكس يكشف اتجاه السوق

خفض بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر الذهب إلى 4900...

المؤسسات المصرية تقتنص الأسهم بصافي شراء 1.37 مليار جنيه خلال أسبوع

استحوذ المستثمرون المصريون على النصيب الأكبر من تعاملات الأسهم...

الجنيه الذهب اليوم السبت في مصر عند 47840 جنيهًا

سجل سعر الجنيه الذهب في تعاملات اليوم السبت 20...

كم سجل الدولار اليوم؟.. أحدث أسعار العملة الأمريكية فى البنوك

استقرت أسعار الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات...

سعر الذهب اليوم في مصر الجمعة 19 يونيو 2026.. عيار 21 يتحرك قرب 6110 جنيهات

استهل سعر الذهب اليوم في مصر تعاملات الجمعة 19...

تقرير دولى: 10 عوامل تعزز تنافسية الاقتصاد المصرى

ما أنجزته مصر حتى الآن فى برنامج الإصلاح الاقتصادي، يعد هو الأفضل فى تاريخها الاقتصادي، وتأتى أفضلية النجاح ليس لمجرد تحسن المؤشرات الاقتصادية، بل لأن مصر تسير فى طريق ليتوافق اقتصادها مع المعايير الدولية لبناء الاقتصادات العصرية.

وعندما يرفع صندوق النقد الدولى تقديراته لمؤشرات الاقتصاد الكلية، السابق تقديرها، لمستويات أعلي، فإن ذلك دليل على مصداقية الدولة المصرية فى المضى قدما للأمام دون تخاذل نحو بناء اقتصاد عصرى متطور.

فقد رفع تقرير «آفاق الاقتصاد العالمى عام 2018» توقعاته لمعدل نمو الاقتصاد المصرى مع نهاية العام المالى الحالى 2017/2018 إلى 5.2% وذلك مقابل 4.8% كان توقعها تقرير المراجعة الثانى فى ديسمبر الماضى وتحسنت توقعاته للتضخم فى نهاية العام المالى الحالى ليصل إلى 10.4% مقابل 11.9%.

مدلول الأرقام وتحسن المؤشرات، التى ذكرنا منها اثنين فقط، يجب أخذها ضمن معطيات كثيرة طرأت على الاقتصاد من خلال تطبيق برنامج الاصلاح الاقتصادى الشامل، قبل عام ونصف العام من الآن، والتى جاءت نتائجه بقفزة هائلة فى إعادة التوازن فى القطاعات الكلية، حفزت معها النمو وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

وحتى نقترب اكثر من الصورة الحالية لقراءة نتائج الإصلاح التى جعلت الاقتصاد المصرى أكثر توافقا مع المتطلبات العالمية المعترف بها فى إصلاح مسارات الاقتصادات الناشئة، علينا تفحص نتائج دراسة مسحية، قام بها البنك الدولي، وهى منشورة فى تقرير التنافسية الدولى لعام 2017/ 2018، وشارك فيها نحو 750 من المديرين التنفيذيين من شركات متعددة الجنسيات. رسخت الدراسة المذكورة مفهوما واضحا وصارما لزيادة النمو الاقتصادى وجذب الاستثمارات، متضمن عشر قواعد رئيسية، وهى حسب أهميتها كالتالي: الاستقرار السياسى والأمان، والبنية القانونية والتنظيمية، والسوق المحلية الضخمة، واستقرار الاقتصاد الكلى وأسعار الصرف، والمهارة والموهبة المتوافرة فى القوة العاملة، وبنية تحتية قوية، ومعدلات ضريبية منخفضة، والعمالة والمدخلات المنخفضة التكلفة، فضلا عن إمكانية الحصول على الأراضى والعقارات، والتمويل من السوق المحلية.

العوامل العشرة السابق الإشارة إليها جميعها شهدت تحسنا خلال العامين الأخيرين مع صدور حزمة من القوانين الاقتصادية، غيرت مسار الاقتصاد إلى الأفضل، وأتت بالنتائج التى بدأت تظهر فى المؤشرات الاقتصادية، وهى فى مجملها تعطى دافعا للمستقبل نحو المثابرة فى استمرار تنفيذ  الإصلاح الذى ستكون له نتائج مهمة مستقبلا على المستوى الشعبي، متمثلة فى زيادة المعرفة التقنية، وتعزيز مهارات القوة العاملة، والعمل على زيادة الإنتاجية، وتوليد فرص العمل، ووظائف أفضل اجرا، وخلق أنشطة تجارية واسعة للشركات المحلية.