ذات صلة

جمع

توقعات جديد للذهب فى 2026.. جولدمان ساكس يكشف اتجاه السوق

خفض بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر الذهب إلى 4900...

المؤسسات المصرية تقتنص الأسهم بصافي شراء 1.37 مليار جنيه خلال أسبوع

استحوذ المستثمرون المصريون على النصيب الأكبر من تعاملات الأسهم...

الجنيه الذهب اليوم السبت في مصر عند 47840 جنيهًا

سجل سعر الجنيه الذهب في تعاملات اليوم السبت 20...

كم سجل الدولار اليوم؟.. أحدث أسعار العملة الأمريكية فى البنوك

استقرت أسعار الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات...

سعر الذهب اليوم في مصر الجمعة 19 يونيو 2026.. عيار 21 يتحرك قرب 6110 جنيهات

استهل سعر الذهب اليوم في مصر تعاملات الجمعة 19...

حماية المستهلك يحذر المواطنين من رسائل اليكترونية عن فرص عمل وهمية بالخارج

ناشد جهاز حماية المستهلك جموع المستهلكين والمواطنين بضرورة توخى الحذر قبل ارسال بياناتهم بغرض التقدم لوظائف خارج مصر و التى يعلن عنها على صفحات التواصل الاجتماعي ومواقع الانترنت ومن خلال رسائل البريد الإليكتروني .

وقال عاطف يعقوب رئيس جهاز حماية المستهلك في تصريحات له اليوم إن الجهاز رصد تداول رسالة بريد اليكترونى منسوبة لفنادق ماريوت تعلن عن وظائف للجنسين بفنادق الشركة بمدينة Toronto بكندا فى مختلف التخصصات ( مهندسين ، فنيين ، أمن ….الخ ) وتطلب من المتلقين ارسال بياناتهم والسيرة الذاتية لهم على بريد اليكترونى بزعم انه يخص مجموعة فنادق ماريوت

وأضاف تم متابعة الأمر ومخاطبة مجموعة فنادق ماريوت والسفارة الكندية بالقاهرة للاستعلام عن هذه الرسالة ، وقد نفيا ذلك نفياً قاطعاً وأوضحوا عدم صلة الفندق بهذه الرسالة والتى تصنف ضمن مجموعة الرسائل المزعجة spam التى تعج بها خوادم البريد الإليكتروني .

وحذر يعقوب المستهلكين من الوقوع فى هذا الفخ و الادلاء ببياناتهم الشخصية الذى قد يؤدى الى وقوع بعضهم فى مشاكل تتجلى فيما يمكن فى بعض الأحوال ان يتم استغلال البيانات الشخصية من جانب بعض المحتالين لسرقة هويات المستخدمين واستخدامها فى أعمال غير مشروعة وهو ما يعرضهم الى الوقوع تحت طائلة القانون.

وناشد المستهلكين بضرورة التأكد فى مثل هذه الأمور من السفارات والقنصليات الرسمية المعترف بها داخل مصر قبل الاقدام على تعبئة استمارات او تحويل نقود لأى مواقع اليكترونية ، مضيفا أن الجهاز يولي اهتماما كبيرا بحماية المستهلك من الممارسات الضارة خاصة التى قد تلحق أضرارا بصحته وسلامته ، من خلال تبنى سياسة ” الوقاية خير من العلاج ” بانتهاج إجراءات استباقية لتوعية وتنبيه المستهلك من بعض السلع او المنتجات الضارة ، بعد التأكد من المعلومات فى هذا الصدد بالإضافة إلى ما يتم من ضبط للسلع المقلدة ومجهولة المصدر قبل بيعها للمستهلك.