ذات صلة

جمع

انخفاض أسعار الدواجن وارتفاع البيض اليوم الثلاثاء بالأسواق (موقع رسمي)

انخفض متوسط أسعار الفراخ الحية، خلال تعاملات اليوم الثلاثاء...

أسعار الخضروات والفاكهة في سوق العبور اليوم.. انخفاض الطماطم

ارتفعت أسعار البصل الأبيض، والكوسة، والباذنجان البلدي، والفلفل الرومي...

الري: مشروع لتحلية مياه الصرف الزراعي بالطاقة المتجددة للزراعة

تدرس وزارة الري، بالتعاون مع شركة دولية للمشروبات الغازية،...

23 يونيو 2026.. أسعار الحديد والأسمنت بالمصانع المحلية اليوم

استقرت أسعار الحديد والأسمنت بالمصانع العاملة فى السوق المحلية...

البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 12 مليار جنيه عبر عطاء السوق المفتوحة

سحب البنك المركزي المصري اليوم سيولة بقيمة 12 مليار...

دافع عالم العمل الحديث

التسارع
نظرة تفصيلية على خلفية الممارسات الإدارية، و القيادية، و الاسترتيجية الحديثة الضرورية في عالم العمل الحديث.ولكن بطريق مختلفة قليلاً. تابع القراءة.السياق:دعنا نلق نظرة على مصطلح “ عالم العمل الحديث “ و الذي ظهر إلى الوجود منذ حوالي عشرة أعوام، و الذي يختلف عن “ عالم العمل القديم “ ( العمل قبل الاستخدام الواسع للبريد الإلكتروني‘ إن شئت أن تسميه). هناك سبعة دوافع للتغيير سببت تغييراً هائلاً في الطريق التي نعمل به، و أولها هو التسارع. ليس هناك خلاف على العبارة القائلة إن التغيير كان يحدث دائماً؛ و هذا المصطلح يعني ببساطة بمعدل التغيير و حقيقة أن المعدل الحالي و المتنامي للتغير فرض مزيداً من التغييرات على معايير فسيولوجية بشرية عملية معينة (خاصة سرعة التفكير و المرونة الشخصية).التسارع:التسارع مصطلح يستخدم لوصف معدل التغيير. إنني أختلف مع أولئك الذين يقولون إن البشر لا يحبون التغيير. كلا، إننا نحبه: نحب الأفلام الجديدة، و الكتب الجديدة، و حتى الوظائف الجديدة. و حتى أكثر الناس تحفظاً يكون مستعداً لتغيير ربطة عنقه بين الحين و الآخر. الأمر يتعلق بمعدل التغيير، معدل التغيير المرهق بشدة.وإليك بعض الأمثلة لما أعنيه. يقال أن المعرفة في العالم تتضاعف حالياً كل خمس سنوات، و لكن بحلول عام 2018، سوف تتضاعف كل سبعة و ثلاثين يوماً. و في الستينات من القرن الماضي، ظل أناس كثيرون في نفس الوظيفة لمدة ثلاثة و عشرين عاماً أو أكثر؛ و لكن الآن أصبحت هذه المدة تزيد بالكاد على عامين. و في القرن السابع عشر، كان قدر المعلومات الجديدة الذي يستطيع الشخص المتعلم معرفته خلال فترة حياته كلها يساوي ما يمكننا معرفته نحن في يوم و احد لا أكثر. و محركات البحث على الإنترنت تتيح تجميع المعلومات العشوائية المتناثرة بشكل فوري في حين كان هذا في الماضي يتطلب أسابيع كاملة من مجموعات كبيرة من الناس . . .وإليك المشكلة، إن معدل التغيير الآن أصبح أسرع من سرعة تفكيرنا. لقد كان البشر في وقت من الأوقات –في عالم العمل القديم _ أسرع عنصر موجود. و لكننا الآن أصبحنا بطيئين إلى حد هائل.