التحديد الزمني لنقطة التعادل:
تقوم فكرة التحديد الزمني لنقطة التعادل على أساس أن النفقات الثابتة تمثل عبئا بالنسبة للمشروع و هي موجودة منذ أول يوم في السنة، و مع توالي الزمن نجد أن رقم الأعمال يزداد يوما بعد يوم و نتيجة لزيادة رقم الأعمال تزداد الأرباح الحدية. أو بمعنى أخر تزداد الأرباح الحدية بشكل طردي مع زيادة رقم الأعمال، و لكن هذه الزيادة لا تستمر إلى ما لانهاية حيث لابد أن يصل إلى مرحلة تتعادل فيه الأرباح الحدية مع حجم الإنتاج أو رقم الأعمال. و هذا التعادل و في فترة معينة يسمى بنقطة التعادل الزمنية.
لدينا: نقطة التعادل = [ رقم الأعمال الصافي × التكاليف الثابتة] ÷ هامش التكلفة المتغيرة
و بتعويض رقم الأعمال الصافي بالزمن أو السنة بالأيام 360 يوم أو بالشهور 12 شهر .
هامش التكلفة المتغيرة يتحقق في زمن يساوي 360 يوم أو 12 شهر.
التكاليف الثابتة تتحقق في س من الأيام و الشهور
س = [ التكاليف الثابتة × 360 ] ÷ هامش التكلفة المتغيرة بالأيام.
س = [ التكاليف الثابتة × 12 ] ÷ هامش التكلفة المتغيرة بالشهور.
كما يمكن استعمال الطريقة التالية:
لدينا رقم الأعمال الصافي يتحقق في 360 أو 12 شهر.
رقم أعمال نقطة التعادل يتحقق في س يوم أو شهر.
س = [ رقم أعمال نقطة التعادل × 360 ] ÷ رقم الأعمال الصافي بالأيام.
س = [ رقم أعمال نقطة التعادل × 12] ÷ رقم الأعمال الصافي بالشهور.
حدود رقم الأعمال الصافي:
كل نتيجة = [ هامش التكلفة المتغيرة للوحدة × عدد الوحدات المنتجة و المباعة ] – التكاليف الثابتة
= [ ( سعر بيع الوحدة – التكلفة المتغيرة للوحدة ) × عدد الوحدات المنتجة و المباعة ] – التكاليف الثابتة
الحد الأدنى لثمن البيع = [ التكاليف المتغيرة + التكاليف الثابتة ] ÷ عدد الوحدات المنتجة و المباعة
الحد الأقصى للتكاليف المتغيرة = [ رقم الأعمال الصافي – التكاليف الثابتة ] ÷ عدد الوحدات المنتجة و المباعة
الحد الأقصى للتكاليف الثابتة = رقم الأعمال الصافي – التكاليف الثابتة = هامش التكلفة المتغيرة
الحد الأدنى للوحدات المباعة = التكاليف الثابتة ÷ هامش التكلفة المتغيرة للوحدة = وحدات العتبة
عيوب نقطة التعادل:
رغم أهمية نقطة التعادل كأداة للتحليل و الرقابة، و لكن قد يحدث أن تواجه المؤسسة ظروفا تتغير فيها التكاليف بصفة مستمرة، و هنا يمكن أن نجد أكثر من نقطة تعادل، و قد تكون المنحنيات أيضا محدبة أو مقعرة إي ليست مستقيمة في الرسم لتعكس الواقع الفعلي للظروف المحيطة.
و لذلك يستعان في العادة بتحليل نقاط التعادل في التخطيط القصير الأجل للأرباح لأنها تأخذ في طبيعتها عدم تغير التكلفة و الإيرادات في المدى الزمني القصير.
كذلك فان استخدام هذا الأسلوب يحتم توفر بيانات دقيقة عن التكاليف المباشرة و غير المباشرة أو الثابتة و المتغيرة.
و لعل من عوائق استخدام هذا الأسلوب هو انه يصعب استخدامه في حالة تعدد المنتجات، إلا إذا جدد لكل منتج خريطة بيانية و هذا أيضا يصعب تطبيقه نظرا للدقة المطلوبة في تصنيف التكاليف الثابتة و توزيع على عدد كبير من المنتجات.
كذلك فان هناك عائقا أخر في استخدام هذا الأسلوب و هو حينما يكون هناك تغيرات متلاحقة في الأسعار من الارتفاع و الانخفاض و من ثم فان نقطة التعادل التي تصل إليها اليوم قد لا تكون هي النقطة الصحيحة بعد أسبوع أو شهر من الآن.
منقول
