ذات صلة

جمع

نظام الدعم النقدي للرغيف، شعبة المخابز تحسم الجدل بشأن موعد التطبيق

أكد أسامة الرفاعي، عضو الشعبة العامة للمخابز بغرفة الجيزة،...

15 قطاعًا تتصدر تداولات البورصة المصرية خلال الأسبوع، والعقارات تستحوذ على 30.1%

تصدرت القطاعات الـ15 الأكثر تداولًا بالبورصة المصرية خلال الأسبوع...

ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأحد 21-6-2026 فى البنوك

ثبت سعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم الأحد 21...

محاسب بالقاهرة

وصف الوظيفة 📢 We’re Hiring! Join our growing team at Kitchino!...

رئيس هيئة القطن: تصدير 980 ألف قنطار قطن للأسواق الخارجية

أعلن الدكتور محمود الباجوري رئيس الهيئة العامة لاختبارات القطن أنه تم التعاقد علي تصدير حوالي 980 ألف قنطار من الأقطان المصرية طويلة التيلة لأكثر من 32 دولة في مختلف قارات العالم.

قال: إن القطن المصري له ميزة نسبية من حيث الجودة وطول التيلة التي لا تتوافر لأي نوع من أنواع القطن الذي ينتج في كافة دول العالم عدا أمريكا مشيراً إلي أن خواص القطن المصري تختلف تماماً عن أقرب الأنواع وهو البيما الأمريكي.
أضاف أن قيمة المنسوجات المصنوعة من الأقطان المصرية لها قيمة مرتفعة جداً حيث يباع القميص في الخارج بما يزيد علي 100 دولار.
أضاف أنه تم شحن 815 ألف قنطار من الأقطان المتعاقد عليها للتصدير حتي الآن وأن عمليات الشحن مستمرة حتي سبتمبر القادم.
قال: إن لدينا فضلة متبقية من محصول هذا العام تصل مليون قنطار موجودة في المخازن ومتاحة لتعاقدات التصدير حتي سبتمبر القادم مشيراً إلي أن إنتاج هذا العام بلغ 4.2 مليون قنطار تم التعاقد علي تصدير ما يقرب من مليون قنطار وباقي فضلة مليون قنطار والمنازل استهلكت ما يقرب من 350 ألف قنطار.
أضاف أن مشكلة القطن في مصر تكمن في إنشاء صندوق موازنة أسعار برأسمال 500 مليون جنيه يغطي نفسه بعد عامين دون أن يحمل الحكومة أي أعباء تحافظ علي زراعة القطن ودعم الفلاحين في ما تم تراجع أسعار شراء القطن بما يؤكد استمرار زراعته بعد أن تراجعت زراعته لسنوات طويلة.
قال: إنه يجب ضخ استثمارات جديدة في قطاع الغزل بالمصانع العامة والخاصة المصرية من أجل التحول لاستخدام الأقطان المصرية خاصة ان ارتفاع أسعار الدولار يجعل أسعار الأقطان المستوردة تقترب من أسعار الحاجة للقطن المصري.
أشار إلي أنه يجب حل مشكلة القطن خاصة انه تم زراعة 250 ألف فدان هذا الموسم قبل بدء الموسم في سبتمبر القادم.