ذات صلة

جمع

سعر الدولار يواصل تراجعه مقابل الجنيه خلال منتصف تعاملات اليوم

يواصل سعر الدولار أمام الجنيه، تراجعه خلال منتصف تعاملات...

سعر الذهب يوسع خسائره.. عيار 21 يتراجع 20 جنيها ويهبط إلى 5770 جنيها

واصلت أسعار الذهب في مصر تراجعها خلال تعاملات اليوم...

أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الأربعاء 24 – 6 – 2026

ننشر أسعار صرف أبرز العملات الأجنبية أمام الجنيه المصرى،...

تراجع أسعار النفط ومؤشرات إيجابية بتسهيل تدفقات الخام عبر مضيق هرمز

واصلت أسعار النفط تراجعها اليوم الأربعاء؛ لتستقر بالقرب من...

وظائف محاسب مقاولات

وصف الوظيفة – مطلوب محاسب مقاولات بخبرة في مجال المقاولات. –...

رسالة الى كل مبتلي

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة إلى كل مبتلي

خَرَجْتَ من ظلمة الرحم ، إلى نور الحياة ..
ومن دفء حضن الأم ، إلى صقيع تدافعه وتتفاداه ..
فاعلم أنه أينما كنت .. وحيثما ذهبت قدماك ..
فأنت في بلاء ..
نعم ، لقد أتيت إلى دنياك لتبتلى فيها .. لتختبر ..
ليعرف الله ما تصنعه بك .. أو ما ستصنعه بها ..
هل ستقودها .. أم هي تحركك ؟
هل ستعلوها .. أم هي تركبك ؟
هل ستتقاذفك أمواج أعاصيرها .. أم ترتفع شراعك فوقها ؟
نعم .. أنت في بلاء منذ بدايتك ..
فإن ولدت في بيئة منحرفة .. هل تصبح سارقا ؟
نشأت ذو عاهة خلقية .. هل تكون ساخطا ؟
كبرت في بيئة غنية .. هل تغدو لاهيا غافلا ؟
ما هو موقفك ؟
ماذا لو نشأت في بيت يعمه شجار الأهل والوالدين ؟
بل ماذا لو ترعرعت في بلاد تعمها الحروب والفتن ؟
ماذا ستفعل ؟
هذا هو البلاء ..
ذلك هو اختبارك .. وعليك الإجابة ..
هل ستثبت على دينك ؟ هل ستعض عليه بالنواجذ ؟
أم تتخبط ، وتقع .. وتسقط ؟
لا ..
اثبت أخي ..
اصبر ..
تذكر أن الجنة غالية ..
” وما يلقاها إلا الذين صبروا * وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم “
صبروا على بلائهم .. واحتملوه ..
لم تحركهم مصائبهم عن أماكنهم .. ولم توهن عزائمهم ..
فاستعن بالله.. ملاذ الخائفين .. ومأوى الضائعين ..
استعن بالله.. فإنه قريب .. مجيب المحتاجين ..
استعن بالله.. ما أجملها كلمة .. وما أخلصها نصيحة ..
استعن بالله.. ما أحلاها مناجاة .. وقت ليل في صلاة ..
استعن بالله..
نعم ..
ومن يعينك سواه ..

كل أمر المؤمن خير..

كان لأحد الملوك وزير حكيم وكان الملك يقربه منه ويصطحبه معه في كل
مكان.
وكان كلما أصاب الملك ما يكدره قال له الوزير “لعله خيراً” فيهدأ الملك.
وفي إحدى المرات قُطع إصبع الملك فقال الوزير “لعله خيراً”
فغضب الملك غضباً شديداً وقال ما الخير في ذلك؟!
وأمر بحبس الوزير.
فقال الوزير الحكيم “لعله خيراً”
ومكث الوزير فترة طويلة في السجن.
وفي يوم خرج الملك للصيد وابتعد عن الحراس ليتعقب فريسته، فمر على قوم
يعبدون صنم فقبضوا عليه ليقدموه قرباناً للصنم ولكنهم تركوه بعد أن
اكتشفوا أن قربانهم إصبعه مقطوع..
فانطلق الملك فرحاً بعد أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع
ولا
يضر وأول ما أمر به فور وصوله القصر أن أمر الحراس أن يأتوا بوزيره من
السجن واعتذر له عما صنعه معه وقال أنه أدرك الآن الخير في قطع إصبعه،
وحمد الله تعالى على ذلك.
ولكنه سأله عندما أمرت بسجنك قلت “لعله خيراً” فما الخير في ذلك؟
فأجابه الوزير أنه لو لم يسجنه.. لَصاحَبَهُ فى الصيد فكان سيُقدم
قرباناً
بدلاً
من الملك… فكان في صنع الله كل الخير

في هذه القصة ألطف رسالة لكل مبتلى كي يطمئن قلبه ويرضى بقضاء الله عز
وجل
ويكن على يقين أن في هذا الابتلاء الخير له في الدنيا والآخره

تحياتي للجميع

المادة السابقة
المقالة القادمة