لعل عنوان الموضوع غريب وملفت للنظر – ولكنه واقعى جداً ، وستعلم ذلك بعد قليل …
ما هذه الحقنة ولماذا (لازم آخدها !!) ؟؟
لكل منا أهداف وأحلام يسعى لتحقيقها (أو لا يسعى لذلك) ..
إن كنت ممن يسعى لتحقيق أهدافه فأنت فى نعمة كبيره ، وإن كنت لا تسعى لتحقيق أهدافك فأنت فى مشكلة حقيقية عليك السعى لحلها
أما إن كنت لا تملك أهداف لتحقيقها فأنت غير موجود فى موضوعى هذا ، بل وغير موجود فى عالمنا الآن .. لأن الجميع يسعى للنجاح وتحقيق الأهداف ..
(ما دخل كل ما ذكرت وعنوان موضوعك ؟) – سأجيبك الآن =>
من أقصده فى موضوعى هذا هو النوع الأول والأفضل ، والذى لديه أهداف ويسعى لتحقيقها .. أياً كانت هذه الأهداف (عامة أو خاصة) ، (دينية أو دنيوية) ، (على المدى القريب أو أهداف مستقبلية) .. المهم أنه طالما لك أهداف تسعى لتحقيقها .. ولا تريد الفشل ، وتسعى للنجاح فى تحقيق أهدافك ، فلابد أن (تاخد الحقنة) .
وما هى هذه الحقنة !!!
SYRINGE4.jpg
هناك دافع يقف وراء كل هدف ، وهناك عامل حفاز يقف وراء تحقيق الهدف ..
لكن مع مرور الوقت – ستجد أن الدافع يضعف ويبهت ، وستجد أن الهدف مهدد بالفشل والضياع .. وهنا ينبغى عليك إيقاظ العامل الحفاز الذى يدفعك بشدة لتحقيق هدفك
وهنا أستطيع التعبير عن عملية إيقاظ العامل الحفاز بـ (أخذ الحقنة) ..
يسمى أيضاً ذلك بالشاحن (وإن إختلف التعبير) .. فعليك البحث عن الشاحن الذى يكسبك الطاقة اللازمة للمضى قدماً فى تحقيق أهدافك ..
فعلى سبيل المثال .. شخص مثلى – لى طموحات وأهداف كثيرة ومتعددة ، وكإنسان .. تأتى علىّ أوقات أصاب فيها بالإحباط أو الملل أو الضيق أو اليأس أو ….
خصوصاً عندما تواجهنى مشكلات ومصاعب ..
لكنى أعلم جيداً كيف يمكننى إيقاظ العامل الحفاز بداخلى .. حتى أواصل طريقى فى تحقيق أهدافى بجرعة نشاط كبيرة قد (حقنتها) لنفسى بإيقاظ هذا العامل الحفاز ..
وللتوضيح أكثر .. عندما أرى نجاحاً لـمجموعة ياللا يا شباب .. تعلو همتى وأزداد نشاطاً وإصراراً على النجاح وتحقيق أهداف المجموعة ،،،
نتيجة لذلك .. فى أى وقت أشعر فيه بالإحباط او الضيق .. أتجه مسرعاً للموقع وأحاول خلق أى نجاح له .. بفتح قسم جديد مثلاً ، أو بعمل حملة تنشيطية تخدم أهداف الموقع ، أو بعمل شىء ما يساعد على نشر الموقع فى محركات البحث بشكل أكبر أو ….
أفعل أى شىء يأتى على الموقع بنجاح .. وأنتظر لأجنى ثمار ما فعلت وبمجرد رؤية نجاح ما فعلت وتأثيره على نجاح الموقع أكون بذلك قد (أخذت الحقنة) وتثور بداخلى روح الأمل والتفاؤل والسعادة والإصرار على التواصل فى طريق تحقيق أهداف الموقع وأهدافى الاخرى ،،،
هذه هى (الحقنة) بالنسبة لى .. وأقوم بأخذها بإستمرار لأضمن نجاحى فى تحقيق أهدافى بمشيئة الله ..
عليك أن تبحث عن (الحقنة) فى حياتك .. وأن تقوم بأخذها بإستمرار .. ربما تكون هذه الحقنة فى مقابلة شخص تحبه ، أو فى الإتصال بشخص ما ، أو فى عمل تفعله محبب لك ، أو فى صدقة تقدمها لله فتسعد بها ، أو فى مكان تزوره ، أو بالاستماع لمحاضرة معينة ، أو …… (هناك حقن كثيرة) ،، عليك أن تعلم أياً منها يناسبك
وعندما تشعر بضيق أو يأس أو ملل .. إسأل نفسك فوراً … هل أخذت الحقنة !!
لكم تحيتى وإحترامى وحبى ،،
