ذات صلة

جمع

سعر الذهب اليوم في مصر الجمعة 19 يونيو 2026.. عيار 21 يتحرك قرب 6110 جنيهات

استهل سعر الذهب اليوم في مصر تعاملات الجمعة 19...

سعر الجنيه الذهب بالصاغة اليوم (آخر تحديث)

سعر الجنيه الذهب، استقر سعر الجنيه الذهب في الصاغة...

انخفاض أم استقرار.. آخر تطورات أسعار الذهب اليوم الجمعة 19 يونيو 2026

وفقا لآخر تحديث لسعر الذهب المحلى سجل سعر جرام...

آخر سعر للدولار مقابل الجنيه داخل البنوك المصرية

سعر الدولار اليوم الجمعة 19/6/2026 أمام الجنيه المصري، وفقا...

انخفاض أسعار الدواجن والبيض اليوم الخميس بالأسواق (موقع رسمي)

انخفض متوسط أسعار الفراخ الحية، ومتوسط سعر كرتونة البيض،...

لم لانكون أساطير؟؟؟؟

لم لانكون أساطير؟؟؟؟

فأحدنا أو إحدانا أسطورة في الأمانة وثاني أو ثانية أسطورة في الحِلم وثالث أو ثالثة أسطورة في كظم الغيظ…وهكذا كل منا يتفرد بأسطورته المميزة فيكون قدوة أسطورية لمن يريد أن يكون(من عالم أسطوري) عالم تحدى المستحيل في المثاليات وقهر الظروف في السمو بالنفس والإرتقاء بالروح ..عالم جعل كل ماهو ضده يخدم مصالحه فجعل من عدوه صديقه الحميم لأنه في النهاية عالم أسطوري مذهل ومبهر ….

أفراده كسرب من الحمام في تعونه واتحاده وكالغزال السريع الجري الرشيق الحركة فهو يواكب عصر الإزدهار والنماء فإزدهار أخلاقي ونماء إنساني..بخفة وبرشاقة فكرية أو بمعنى أخر بمرونة فكرية…

إنه عالم أساسه بل قانونه الرئيسي والذي يحكم باقي القوانين ويجعلها تتأسس من أساسه

(الأخلاق الأصيلة الثابتة)….نعم هذا هو قانونها الرئيسي والذي يقرر ماإذا كانت القوانين الأخرى صالحة لخدمة أهدافه أم لا؟؟؟……

وأفراد ذلك العالم قد نصبوا الأخلاق عليهم حاكمة ورئيسة فهم ليسوا بحاجة لحاكم أو حاكمة حتى يقوموا بدور الرقيب والأمر عليهم فهم يعرفون تنظيم حياتهم وفق نظام الأخلاق والذي تشربت عقولهم به وتكونت عواطف قلوبهم عليه……هم بأنفسهم في عالمهم قادة وقائدات وهم بأنفسهم من يردون عليها إذا أخطأت على الغير بل وردوا الحقوق إالى أصحابها وتلطفوا في إعتذاراتهم وقلما يحدث ذلك فهم من ناحية (حب لأخيك ماتحبه لنفسك) منضبطين وملتزمين وذاك قانون إيماني أجبروا أنفسهم على إتباعه منذ الصغر أو بالأصح ظلوا يعتنقونه كواجب ..لتربية أمهاتهم المبدعة لهم لتلك الأحاديث الشريفة على أنها قوانين ربانية سماوية عليا لاجدال فيها إلا إذا كان للإستفسار والتوضيح…..فلم يكن غريباً أن نرى في هذا العالم سبعون جاراً يعيشون مترابطين وأخوة متكاتفين…فكان في هذا العالم أمثال زبيدة وهارون الرشيد وعمر بن عبد العزيز وأسامة بن زيد والكثير من المتفقهات في دينهن والمتصلات بربهن كرابعة العدوية….وكأننا نرى أن الله تبارك وتعالى قد أعطى لأمة العالم الأسطوري من سمو نفوس أولئك الكرام ..

إنهم يسكنون معنا وبيننا لكنهم من عالم أسطوري أراد الله أن يمتحنهم بهذا العالم المتفكك الروابط والمتزعزع في علاقاته..فشتان مابين عالمين لكنها الحقيقة والتي تقبلها أصحاب العالم الأسطوري لعلمهم اليقين أن الله معهم وناصرهم لتنهض بهم هذه الأمة وليرفع بهم كذلك هممهم الفاترة وعزائمهم المتكاسلة والمحبطة والذين يملكون في نفوسهم كنوزاً لم يكتشفوها بعد لإنشغالهم بتقليد الذين ليست لهم حضارة وليس لهم في الدنيا خلاق ولا في الأخرة قرار..وتلك الشكليات التي أصبحت هي القانون الرئيسي الحاكم فانقلبت الموازين فكانت الأمة تسير الى الأمام في ظاهرها وهي في حقيقتها تتراجع الى الخلف بإبتعادها عن جوهر روحها دينها الإسلامي الكامل والمتكامل ونزعها لهويتها السامية وهيبتها الشامخة..للأسف أصبحت الأهداف جميها بكل طاقات أصحابها تقول بصوت مسموع (أنا) وبصوت كاذب مخادع بل وخافت هامس (الأمة والوطن)……….

م ن ق و ل

المادة السابقة
المقالة القادمة