ذات صلة

جمع

أسعار الخضروات والفاكهة في سوق العبور اليوم.. انخفاض البطاطس

ارتفعت أسعار البطاطس، والبصل الأحمر والأبيض، والباذنجان البلدي، والفلفل...

وزيرا التخطيط يناقش مقترح الخطة الاستثمارية لوزارة الري للعام المالي القادم

ناقش الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مع...

البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 69.8 مليار جنيه عبر عطاء السوق المفتوحة

سحب البنك المركزي المصري اليوم، سيولة بقيمة 69.850 مليار...

وزير الصناعة يعلن إنشاء قاعدة معلومات اقتصادية دقيقة للمشروعات الصغيرة

أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة حرص الوزارة على...

وزير المالية: النتائج الإيجابية للحزمة الأولى للتسهيلات الضريبية تؤكد أن الرهان على القطاع الخاص «دايما كسبان»

قال أحمد كجوك، وزير المالية، إننا ملتزمون بالتواصل المباشر مع شركائنا من المستثمرين لمعالجة التحديات الضريبية والجمركية والمالية بحلول عملية، معربا عن سعادته بالحوار المفتوح مع “مستثمرين طموحين” يرغبون في التوسع والنمو.
رهان كسبان

وأضاف، في المؤتمر السنوي لاتحاد المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، الذي حضره عدد من المستثمرين بالمحافظات: “السنة اللي فاتت وعدناكم بالحزمة الأولى للتسهيلات الضريبية، وبكم ومعكم نجحنا ونفذنا اللي اتفقنا عليه”، مشيرا إلى أن النتائج الإيجابية للحزمة الأولى للتسهيلات الضريبية تؤكد أن الرهان على القطاع الخاص “دايما كسبان”.

أوضح كجوك أن 120 ألف ممول انضموا للنظام الضريبي المبسط طواعية، وأن هناك مبادرات إضافية تمويلية للتشجيع على الانضمام لهذه المنظومة المتطورة والمحفزة، لافتا إلى أن الممولين قدموا طواعية 660 ألف إقرار معدل وجديد، وأفصحوا عن حجم أعمال بتريليون جنيه، وسددوا “ضرائب إضافية” بنحو 80 مليار جنيه.

وتابع الوزير: “إننا فخورون بهذه الثقة الغالية من شركائنا في مسار التسهيلات الضريبية”، موضحا أن الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية ستكون أمام مجلس النواب بعد العيد.

وأردف: “مستمرون في تحفيز النشاط الاقتصادي واستكمال وتطوير مبادرات الصناعة والسياحة والتصدير، ونعمل على تحسين زمن الإفراج الجمركي وتخفيف التكاليف والأعباء عن شركائنا المستثمرين”.

بدوره، أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، حرص الوزارة على تعزيز قنوات الاتصال والتواصل الفعال مع أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، باعتبارهم حلقة الوصل الأساسية بين المشروعات الكبرى والمشروعات متناهية الصغر، ودعامة رئيسية في منظومة الاقتصاد الإنتاجي.

وأشار هاشم إلى أن الاقتصاد الإنتاجي لا يمكن أن يعمل بصورة منفصلة بين قطاعاته المختلفة، بل يتطلب تكاملا وترابطا بين جميع حلقاته حتى تتحقق التنمية الصناعية المستدامة، إلى جانب دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها القاعدة الأوسع للصناعة الوطنية ومحركا رئيسيا للنمو الاقتصادي وزيادة معدلات التشغيل.

وشدد وزير الصناعة على أهمية توافر معلومات وبيانات دقيقة عن الأسواق والسلع والأنشطة الصناعية والإنتاجية، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد تطويرا كبيرا في آليات التعامل مع ملف المعلومات الاقتصادية داخل وزارة الصناعة، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على جمع وتحليل البيانات الاقتصادية بشكل علمي ومنهجي، وربطها في إطار قاعدة معرفية متكاملة، بما يتيح للقطاع الخاص الاستفادة منها في التخطيط للاستثمارات والتوسع الإنتاجي، وفي الوقت نفسه تمثل أداة مهمة لدعم صانع القرار في الدولة.

وأضاف أن توافر قاعدة معلومات دقيقة عن حجم الإنتاج والطلب المحلي والتصديري سيسهم في بناء رؤية واضحة لتحديد أولويات التنمية الصناعية، ورصد الفجوات الإنتاجية، وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات الأكثر احتياجا والأعلى قدرة على تحقيق النمو وزيادة الصادرات.

وأكد أن وزارة الصناعة ستولي اهتماما كبيرا بتنمية الأنشطة الإنتاجية للأفراد داخل القرى والمناطق الريفية، بما يسهم في تحسين مستويات دخل الأسر وخلق فرص عمل حقيقية، فضلا عن تقليل معدلات الهجرة من الأقاليم إلى المدن الكبرى، مشيرا إلى أن نشر الأنشطة الإنتاجية في الريف يمثل أحد المحاور المهمة لتحقيق تنمية اقتصادية متوازنة بين المحافظات.

وأوضح هاشم أن استراتيجية تنمية الصادرات المصرية خلال المرحلة المقبلة لن تركز فقط على زيادة حجم الصادرات، وإنما ستعطي أولوية لرفع نسبة المكون المحلي في المنتجات المصدرة، بما يسهم في تعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على استيراد المكونات الإنتاجية.

وأشار إلى أن تعزيز الصناعات المغذية وزيادة القيمة المضافة للمنتج المصري يمثلان ركيزة أساسية في الاستراتيجية الصناعية الجديدة، بما يدعم القدرة التنافسية للصناعة المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية.

ومن جانبه، أكد علاء السقطي، رئيس اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع مؤسسات الدولة مع مجتمع الأعمال، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز قدرة القطاعات الإنتاجية على التوسع وزيادة معدلات التشغيل.

وأشاد السقطي بالنهج الميداني الذي يتبعه وزير المالية، مؤكدا أن العلاقة القوية بين الاتحاد ووزارة المالية تقوم على فهم حقيقي لواقع المستثمرين والتحديات التي تواجههم، خاصة في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وقال السقطي إن وزير المالية يمتلك القدرة على التحدث بلغة المستثمر الصغير وفهم التحديات، وهو ما يعكس تبنيه نموذجا إيجابيا للتواصل المباشر بين الحكومة ومجتمع الأعمال، معربا عن أمله في أن يتكرر هذا النهج مع مختلف الوزارات المعنية بالقطاع الإنتاجي، حتى نعمل جميعا كفريق واحد لدفع عجلة الإنتاج الوطني.

وأكد تطلع الاتحاد إلى فتح قنوات تواصل مباشرة ودائمة مع وزارة الصناعة، موضحا أن دور الاتحاد لا يقتصر على عرض المشكلات فقط، بل يمتد إلى المشاركة الفعلية في صياغة الحلول.