ذات صلة

جمع

لمحة هامة جدا عن الضريبة وخصائصها والمميزات والعيوب

  الضريبة الآن التي يتم تحصيلها في المملكة العربية السعودية...

“الزراعة”: تجهيز التقاوي والمشاتل لزراعة مليون و74 الف فدان بمحصول الأرز

أكد الدكتور مجاهد عمار وكيل معهد بحوث المحاصيل الحقلية...

وزير السياحة: إطلاق بنك الفرص الاستثمارية السياحية قريبًا

عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، سلسلة من اللقاءات...

انخفاض أسعار الدواجن اليوم بالأسواق (موقع رسمي)

انخفضت أسعار الدواجن الحية خلال تعاملات اليوم الخميس، مقارنة...

1 مايو 2025.. أسعار الخضروات والفاكهة في سوق العبور للجملة اليوم

استقرت أسعار الخضروات والفاكهة، في سوق العبور للجملة، خلال...

كن فاعلا لا مفعولا به، وكن راضيا لكن لا تكن مستسلما أبدا

أن تحدث لك مصيبة وتشعر بالرضا لإيمانك أن الأمر قدر لا تملك فيه شيئا وأنك مؤمن بأن القادر (الله) يحبك، فذلك هو الفوز العظيم.

أما أن تُظلم ويضيع حقك ولا تفعل شيء فهذا هو خزي الاستسلام وعاره.

أن تكون فاعلا تفعل وتصنع وتخطط ولا تنتظر الآخرين ليساعدوك، فأنت فاعل مرفوع ليس بالضمة، ولكن مرفوع في الأرض والسماء إلى قمم النجاح. أما أن تكون مفعولا به ينتظر فعلا يحدث وفاعلا يفعل الشئ لتجد لك على سطور الحياة مكانا، فهذا هو الدور اللعين الذي لا يجب أن تعمله.

بين الرضا والاستسلام، والفاعل والمفعول به، تدور كواكب الأحداث حول الشمس التي تنير الحياة، والقمر الذي يعكس نورها، تصنع نهارا للعمل والحياة، وتصنع ليلا من السكون والموت، بين هدا و داك إذا، نجد أنفسنا ونسعدها، أو يجدنا الآخرين ليسعدوا أنفسهم بنا.

كن فاعلا لا مفعولا به، وكن راضيا لكن لا تكن مستسلما أبدا.

المادة السابقة
المقالة القادمة