ذات صلة

جمع

لمحة هامة جدا عن الضريبة وخصائصها والمميزات والعيوب

  الضريبة الآن التي يتم تحصيلها في المملكة العربية السعودية...

“الزراعة”: تجهيز التقاوي والمشاتل لزراعة مليون و74 الف فدان بمحصول الأرز

أكد الدكتور مجاهد عمار وكيل معهد بحوث المحاصيل الحقلية...

وزير السياحة: إطلاق بنك الفرص الاستثمارية السياحية قريبًا

عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، سلسلة من اللقاءات...

انخفاض أسعار الدواجن اليوم بالأسواق (موقع رسمي)

انخفضت أسعار الدواجن الحية خلال تعاملات اليوم الخميس، مقارنة...

1 مايو 2025.. أسعار الخضروات والفاكهة في سوق العبور للجملة اليوم

استقرت أسعار الخضروات والفاكهة، في سوق العبور للجملة، خلال...

نبذة عن القيد المزدوج

نظام القيد المزدوج هو العمود الفقري للمحاسبة و كان فرا لوكا باشيولي أول من تحدث عن نظام القيد المدوزج عام 1494م. و يقوم هذا النظام على أساس إثبات العمليات التجارية من ناحيتين :

– ناحية المنشأة.
– و ناحية الغير ، الذي يتعامل مع هذه المنشأة.

و يعتمد النظام على مبداء الثنائية و هذا يعني أن لكل حدث اقتصادي وجهان – الجهد و المردود ، المصدر و الاستخدام – بحيث يوازن كل منهما الأخر. و في نظام القيد المدزج يتم تسجيل كل عملية على الأقل ببند دائن و بند مدين في حساب أو أكثر. بحيث يوازن المبلغ المدين المبلغ الدائن. و لا يمكن أن نجد أحد هذين البندين دون الأخر. و هكذا يمكن الوصول لقواعد القيد المزدوج و هي :
1. لكل عملية طرفان ، طرف يعطي و طرف يأخذ.
2. إن الطرف الذي يعطي بجب أن يجعل دائناً بمقدار ما أعطى.
3. إن الطرف الذي أخذ يجب أن يجعل مديناً بمقدار ما أخذ.

و كما سبقت الإشارة فإن هذه القيود تكون على حسابات ، فإن الحسابات تنقسم إلى عدة أنواع :

أولاً : الحسابات الشخصية : و هي الحسابات التي تمثل أشخاص يتعاملون مع المنشأة من عملاء و موردين و مدينين دائنين سواء أشخاص حقيقيين أو اعتباريين ( شركات ، جمعيات ، .. إلخ) و تجعل هذه الحسابات مدينة إذا أخذت و دائنة إذا أعطت. و من أمثلته حساب رأسالمال : حيث هو حساب شخصي يمثل صاحب المشروع فيما قدمه من أموال لأستثمارها به. و بعبارة أخرى يمثل قيمة ما على المنشأة لصاحبها باعتبار أن المنشأة لها كيان مستقل عن كيان صاحبها و شخصية منفصلة عنه.

ثانياً : الحسابات غير الشخصية و تنقسم إلى :
1. الحسابات الحقيقية : و تمثل هذه الحسابات الأموال أو الأصول التي يكون لها آثر مادي – كالأثاث و المباني – أو التي لي لها آثر مالي كالشهرة و البراءات. و يخصص حساب مستقل لكل نوع من هذه الأصول و تجعل هذه الحسابات مدينة عند زيادتها و دائنة عند نقصانها.و الغرض من هذه الحسابات الحقيقة هو معرفة الآثار المترتبة على العمليات التجارية المختلفة التي تقوم بها المنشأة بالنسبة للمتلكاتها و أصولها و أموالها.
2. الحسابات الوهمية أو الإسمية : و هي الحسابات التي تتناول المصروفات و الخسائر و هي مدينة بطبعها و الحسابات التتي تتناول أرباح او إيرادات و هي دائة بطبعها و الغرض من هذه الحسابات هو معرفة أنواع المصروفات و مصادر الأرباح و الخسائر.

و يتم تلخيص آثر هذه العمليات على معادلة الميزانية كالنحو التالي :
1. الأصول ( مدينة بطبعها ) : إذا زادت تجعل مدينة و إذا نقصت تجعل دائنة.
2. الإلتزامات ( دائنة بطبيعتها ) : إذا زادت تجعل دائنة و إذا نقصت تجعل مدينة.
3. حقوق الملكية ( دائنة بطبيعتها ) : إذا زادت تجعل دائنة و إذا نقصت تجعل مدينة.

و أريد أن أذكر مثال واحد فقط يكفي إن شاء الله و هو اللي يهمكم من الكلام الفاضي أعلاه إلا إن كان منكم واحد فيلسوف و يحب يستخدم نظام القيد المزدوج كنظام حياة طبعا بس لا يأخذ و يعطي في نفس الحساب ع شان ما يصفر الحسابات.

1. في 1 يناير أقرت الجمعية العامة غير العادية لسابك بمنح سهم مجاني مقابل كل ثلاث أسهم من خلال رسملة 5 مليار من الأرباح المحتجزة : تكون التفاصيل كالتالي :
العملية : منحة أسهم برسملة جزء من الأرباح المحتجزة.
التحليل : زيادة رأسالمال ، و خفض الأرباح المحتجزة.
القيود : يقيد مبلغ 5 مليار في جانب المدين من حساب الأرباح المحتجزة ، و يقيد مبلغ 5 مليار في جانب الدائن من حساب رأسالمال.

و طبعاً وضحنا سابقاً إن حساب رأسالمال من حسابات حقوق الملكية و هي دائنة بطبيعتها يعني أعطت

أعذروني ترا كنت اتمنى أتوسع في الأمثلة لكن يبغالها صور كثيرة لكن إن شاء الله الصورة تكون وضحت لكم

تحياتي

المراجع :
1. خيرت ضيف : في أصول المحاسبة ( دار النهضة العربية ، بيروت 1981).
2. Needles and others: Principles of Accounting seventh edition ( Houghton Mifflin Company, Boston ,1999