ذات صلة

جمع

الجنيه الذهب فى مصر يتجاوز 36 ألف جنيه للمرة الأولى فى التاريخ

تجاوز سعر الجنيه الذهب في مصر مستويات هي الأعلى...

منتصف التعاملات.. أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الخميس 3- 4- 2025

في منتصف التعاملات؛ ننشر أسعار الدولار وباقي العملات الأجنبية...

أسعار النفط تسجل72.77 دولار لخام برنت و 69.47 دولار للخام الأمريكى

نشرت وزارة البترول والثروة المعدنية الأسعار العالمية للبترول اليوم...

مبيعات عربية وأجنبية تهبط بمؤشرات البورصة بمنتصف التعاملات

واصلت مؤشرات البورصة المصرية، تراجعها بمنتصف تعاملات جلسة اليوم...

أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الأربعاء 2- 4 – 2025

ننشر أسعار الدولار وباقي العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 2-...

ارتفاع أسعار القمح عالميا إلى أعلى مستوى منذ 2008

قالت وكالة بلومبرج اليوم الجمعة إن أسعار القمح ارتفعت عالميًا إلى أعلى مستوى منذ 2008، في ظل المخاوف المتصاعدة من نقص عالمي في الإمدادات، حيث تسببت الحرب الروسية على أوكرانيا في منع كييف من تسليم أكثر من 25% من صادرات المحصول.
ارتفاع قياسي

وأشارت بلومبرج إلى أن أسعار القمح في سبيلها لتسجل ارتفاعًا قياسيًّا بـ 40%،  أعلى مستوى منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا وفرض الولايات المتحدة وأوروبا عقوبات شاملة على موسكو.

وأدت الحرب إلى إغلاق موانئ التصدير الرئيسية في أوكرانيا، وتعطيل الخدمات اللوجيسيتة ووسائل النقل، وكما تهدد الاشتباكات بين القوات الروسية والأوكرانية زراعة المحاصيل في الأشهر المقبلة.
تجارة القمح مع روسيا

وتوقفت تجارة القمح مع روسيا إلى حد كبير، حيث يجد المشترون صعوبة في التغلب على العقوبات الغربية التي فرضها الغرب على موسكو، ورفضهم دفع تكاليف مرتفعة مقابل التأمين والشحن.

وتعد روسيا وأوكرانيا من المصدرين الرئيسيين للذرة، والشعير، وزيت عباد الشمس، وارتفعت أسعار الذرة إلى أعلى مستوى منذ 2012، في حين سجلت أسعار زيت فول الصويا، وزيت النخيل مستويات قياسية.
ارتفاع الأسعار

وأشارت بلومبرج إلى أن الصين، أكبر مستورد في العالم للذرة، وفول الصويا، والقمح، تتجه إلى تأمين إمداداتها الأساسية عبر الأسواق العالمية، ما سيدفع الأسعار إلى الارتفاع.

وقفرت أسعار العقود الآجلة للقمح إلى أقصى حد في بورصة شيكاغو اليوم الجمعة، وارتفع سعر الإردب، من 6.6% إلى 12.09%.

وتشير التوقعات إلى أن أسعار القمح، ستسجل مزيدًا من الارتفاع، ما يزيد الضغوط على التضخم في أسعار المواد الغذائية، ويعمق معضلة محافظي البنوك المركزية عند رفع أسعار الفائدة في وقت تضر فيه الحرب، والعقوبات النمو، وتلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي لفترة طويلة مقبلة.