ذات صلة

جمع

وظائف محاسب مطاعم فى الرياض – السعودية

تفاصيل الوظيفة – فرصة للانطلاق نحو مستقبل مهني ناجح. – للتعيين...

وظائف محاسب فرع مدينة النوبارية

تفاصيل الوظيفة – تعلن شركة أمان بمحافظة البحيرة – إحدى...

وظيفة محاسب مالي واداري – حفر الباطن

تفاصيل الوظيفة – مطلوب للعمل في السعودية محاسب مالي واداري...

ركز ع القهوة وليس الكوب

من التقاليد الجميلة في الجامعات والمدارس الثانوية الأمريكية أن خريجيها...

ما أجمل الانسان عندما

ما أجمل الانسان عندما ينظر الى نفسه بعمق ويعرف أنه...

تنمية المهارات الادارية

تنمية المهارات الادارية

الإدارة مفهوم قديم حديث، يقوم على الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة، وقد وُجدت الادارة بوجود الانسان منذ الأزل وقد مارس القيادة والإدارة بأنواعها دون أن يعيَ التصنيف الحديث الذي قدّمه علم الإدارة.
وقد كوّن الإنسان منذ القدم جماعاتٍ وفرق لإنجاز الأعمال ، وذلك لإيمانه أن قوة الفرد الواحد لوحدها ليست كافية ولا تستطيع إنجاز العمل بالكفاءة والجودة المطلوبين، ففي القِدم كانت الأعداد قليلة، وكان أفراد العائلة تتجمع حول العشيرة وكان قائد العشيرة هو الذي يدير أمورها، ويتحكم في المدخلات والمخرجات على الأفراد، وهذا دليل ومؤشر على وعي الإنسان التام لأهمية الإدارة في حياته، ونرى جليًا أهميتها في تكوين وتحريك المؤسسات والجمعيات وكافة المجتمعات.
وإذا رأينا نظرة عميقة لأكبر الشركات والمؤسسات نجاحًا في العالم، فهي عندما بدأت لم تبدأ برأس مال كبير كرأس مالها اليوم، ولكنها بدأت بمنظومة إدارية ناجحة استثمرت كل القوى البشرية والمالية المتاحة وارتقت بالكادر والهدف للشركة حتى أصبحت من الشركات العالمية، وهذا مؤشر أيضا لكثير من المؤسسات التي كان لديها رأس مال يفي للعمل في بداية انطلاقتها لكنها بعد فترة وجيزة خسرت رأس المال والمؤسسة بالكامل وذلك يعود للإدارة الضعيفة التي بدأت بها، وكثيرة هي الشركات التي ما ان تغيرت إدارتها حتى تتغير مؤشرات نجحاها وأرباحها بشكل ملحوظ إما للإيجاب أو للسلب.
والعالم اليوم يقوم على علم الإدارة، لأن هناك وعي تام بشح الموارد، وإن لم يتم استثمارها بالشكل الصحيح فإنها ستنفذ دون فائدة منها، لذلك نسمع عن مبادئ الإدارة الحديثة التي تمت تجربتها في أكثر من جانب وتم استنتاجها كمهارات وقوانين إدارية معتمدة.
وإن من أهم المهارات الإدارية التي يجب على المدير مراعاتها :

تحليل المهارات : وتتمثل في حل المشكلات وإتخاذ القرار. وفي حل المشكلات يختلف أسلوب ومهارة مدير عن آخر وذلك يعتمد على الخبرة العملية وشخصية المدير، فالمدير الذي عمل لمدة عشر سنوات وفي كل سنة كان يحرص على التجديد وحل المشاكل التي كانت قائمة ، فإن ذلك يكسبه من الخبرة الكثير في حل المشكلات وتتم حل المشكلات أولا بمعرفة سبب المشكلة وتحليل هذه الأسباب كل سبب بمفرده، ثم وضع مقترحات الحلول لهذه المشاكل واختيار الأمثل منها وهذه هي اتخاذ القرار في حل المشكلة. أما عن اتخاذ القرار فهي مهارة مهمة جدًا لأن آثارها كبيرة، حيث إن من مهام المدير اتخاذ القرار لاختيار الخيار الأنسب ، والحل الأمثل وهذا يتطلب جهد كبير من دراسة كافة المتطلبات والمعطيات المتوفرة وإجراء المقارنة بينها لاختيار الأفضل.
مشاركة المهارات، وتتضمن وضع الأهداف والخطط والأساليب وإشراك الآخرين في ذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. فعملية وضع الأهداف مهمة جدا في إدارة المؤسسة، وتكمن قوة شركة ما بقوة أهدافها وبوضوحها، فعلى الأهداف ترتكز الأنشطة والمهام، لذا فمن المهارات المطلوبة من المدير هي ادارة هذه الأهداف من خلال وضعها بمشاركة باقي الأعضاء ومناقشتها وترتيبها حسب الأهمية، فأن يشارك الاعضاء في ذلك يحتاج لمهارة كبيرة في استنباط وربط الآراء والأفكار التي يدعمه بها باقي الأعضاء.
التأثير على المهارات: وتكون موجهة من المدير لأتباعه بتوجيههم، وبث روح العمل والنشاط فيهم، وذلك خلال تنفيذ المهام التي أوكلت لكل عضو منهم، فيجب على المدير أن تكون لديه مهارة في تقسيم هذا المهام أولا، ومن ثم مهارة في متابعة وتشجيع الأعضاء في المهام التي يقومون بها.

ومن المهارات الأخرى والتي تعتبر كمهارات لوجستية ككتابة التقارير وإتمام الاعمال والخطط الإدارية على أتم وجه ، فهي مهمة وتحتاج إلى دراسة وتعمق وإتقان في عملها.