ذات صلة

جمع

وظيفة محاسب – حديث التخرج – الدمام

تفاصيل الوظيفة – مطلوب محاسب خريج حديث. – يشترط أن يكون...

وظيفة محاسب حديث التخرج

تفاصيل الوظيفة – مطلوب محاسبين حديثي التخرج على ان يكون...

مطلوب محاسب (خبرة سنتين)

تفاصيل الوظيفة – مطلوب للتعيين فورا محاسب (خبرة سنتين). – مكان...

وظيفة محاسب فى كبرى مصانع لعب الأطفال – الرياض

تفاصيل الوظيفة – لكبرى مصانع لعب الأطفال بالمملكة العربية السعودية...

وظائف محاسب + HR فى الرياض – السعودية

تفاصيل الوظيفة – مطلوب محاسب و HR مع مشرف عمال...

تعلم فن الاعتذار

هذه الحياة .. نعيشها .. تطل علينا بأيام سعيدة كما تمطرنا بأيام حزينة .. نتعامل معها من خلال مشاعرنا…

فرح، ضيق، حزن، محبة، كره، رضى، غضب … جميل أن نبقى على اتصال بما يجري داخلنا …

لكن هل هذا يعطينا العذر أن نتجاهل مشاعر الغير .. أن نجرح مشاعرهم .. نتعدى على حقوقهم .. أو أن ندوس على كرامتهم ..؟

للأسف .. هذا ما يقوم به الكثير منا ،، معتقدين بأننا مركز الحياة وعلى الآخرين أن يتحملوا ما يصدر عنا …

قد نخطي ،، ولكن دائما لدينا الأسباب التي دفعتنا إلى ذلك.. فتجدنا أبرع من يقدم الأعذار لا الإعتذار …

نحن لا نعاني فقط من الجهل بأساليب الاعتذار ،، ولكننا نكابر ونتعالى ونعتبر الاعتذار هزيمة أو ضعف ،، إنقاص للشخصية والمقام .. وكأننا نعيش في حرب دائمة مع الغير ..

اليوم نجد بينا من يدّعي التمدن والحضارة باستخدام الكلمات الأجنبية sorry في مواقف عابرة مثل الاصطدام الخفيف خلال المشي …

ولكن عندما يظهر الموقف الذي يحتاج إلى اعتذار حقيقي نرى تجاهلا …

أنــــا آســـف …

كلمتان لماذا نستصعب النطق بهما ؟؟

كلمتان لو ننطقها بصدق لذاب الغضب ولداوينا قلباً مكسوراً أو كرامةً مجروحة …

ولعادت المياه إلى مجاريها في كثير من العلاقات المتصدعة …

كم يمر علينا من الإشكاليات التي تحل لو قدم اعتذار بسيط ،، بدل من تقديم الأعذار التي لا تراعي شعور الغير ،، أو إطلاق الاتهامات لتهروب من الموقف ،، لماذا كل ذلك ؟؟

ببساطة لأنه من الصعب علينا الاعتراف بالمسؤولية تجاه تصرفاتنا …

لأن الغير هو من يخطي وليس نحن … بل في كثير من الأحيان نرمي اللوم على الظروف أو على أي شماعة أخرى بشرط أن لاتكون شماعتنا …

إن الاعتذار مهارة من مهارات الاتصال الاجتماعية ،،
: أن تشعر بالندم عما صدر منك … وأنك قد دخلت عن طريق الخطأ

: أن تتحمل المسؤولية … لأنه يتعب غيرك

: أن تكون لديك الرغبة في إصلاح الوضع … وتستمر في العذاب

لا تنس أن تبتعد عن تقديم الاعتذار المزيف مثل ،، أنا آسف ولكن……………..؟؟!!

وتبدأ بسرد الظروف التي جعلتك تقوم بالتصرف الذي تعرف تماماً أنه خاطىء …

أو تقول أنا آسف لأنك لم تسمعني جيداً ،، هنا ترد الخطأ على المتلقي وتشككه بسمعه …

مايجب أن تفعله هو أن تقدم الاعتذار بنية صادقة معترفاً بالأذى الذي وقع على الآخر …

وياحبذا لو قدمت نوعا من الترضية ،، ويجب أن يكون الصوت معبراً وكذلك تعبير الوجه …

هناك نقطه مهمة يجب الانتباه لها .. ألا وهي أنك بتقديم الاعتذار لا يعني بالضرورة أن يتقبله الآخر …

أنت قمت بذلك لأنك قررت تحمل مسؤولية تصرفك … المهم عليك أن تتوقع عند تقديم الاعتذار أن المتلقي قد يحتاج إلى وقت لتقبل أعذارك وأحياناً أخرى قد يرفض اعتذارك وهذا لايخلي مسؤوليتك تجاه القيام بالتصرف السليم نحو الآخر …