تابع الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، منظومة العمل بوحدة متابعة المشروعات الممولة دوليًا.
وراجع سويلم، في اجتماع مع عدد من قيادات الوزارة، استراتيجية الوحدة في تعزيز كفاءة إدارة المشروعات المائية وتعظيم الاستفادة من التمويلات الدولية، بما يتماشى مع محاور “الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0”.
واستعرض الاجتماع استراتيجية عمل الوحدة ودورها في إدارة وتطوير المشروعات، حيث عُرضت منظومة إدارة محفظة المشروعات التي تهدف لتحقيق التكامل بين مختلف المشروعات وربطها بأولويات الوزارة.
كما تناول الاجتماع آليات إدارة المنح لدعم جهود الدولة في مواجهة التحديات المائية والتغيرات المناخية.
واستعرضت الوحدة إجراءات متابعة موقف المشروعات الجارية عبر إحكام منظومة الرقابة، لضمان الالتزام بالجداول الزمنية ومعدلات التنفيذ وفقاً لأعلى المعايير، بالتوازي مع تطوير حزمة من المشروعات المستقبلية لتكون جاهزة للطرح والتمويل بما يواكب احتياجات المنظومة المائية.
كما شمل العرض أطر التعاون مع القطاع الخاص لتعزيز الشراكات وتحقيق الاستدامة، وتطوير العمليات التشغيلية للوحدة لرفع كفاءة الأداء المؤسسي وسرعة اتخاذ القرار.
وأكد الدكتور سويلم أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية الوزارة لتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية ومواجهة التحديات الراهنة.
ووجه الوحدة باستمرار التنسيق مع مختلف جهات الوزارة وشركاء التنمية الدوليين، مشدداً على أن معيار النجاح هو تحقيق عائد تنموي ملموس ينعكس مباشرة على تحسين كفاءة منظومة الري وتطوير الخدمات المقدمة للمنتفعين، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة.
