أولا: الإدارة
ان أحد مستخدمي المعلومات المالية هو إدارة المنشأة وهذا نابع من التعاقدات مع المساهمين أو المالكين , وكذلك الحوافز الممنوحة لهم , فقد تحدد رواتب الإدارة كنسبة من قاعدة معينة .
وبشكل عام فان الإدارة بحاجة الى المعلومات المالية لاستخدامها في غايات الائتمان والاستثمار وللغايات الإدارية كالرقابة وتقييم الأداء , التخطيط المالي حيث تبحث الإدارة عن إجابات لبعض الأمور التالية
قد تتساءل عن مدي نجاحها في استثمار الأموال التى تديرها وهل نجحت في تحقيق عائد .
أم عن تساؤلها ما مدى نجاح الإدارات المختلفة بالمنشاة في تنفيذ المهام الموكولة اليها .
ثانيا: المساهمون والمستثمرون
ان قرارات هذه الفئات تكون اما ذات صفة استثمارية أو ذات صفة مسؤولية
ففي حالة الاستثمار تركيز هذه الفئات ينصب على اختيار محفظة الأوراق المالية التى تتفق مع اختياراتهم , فإذا كان المستثمر يهدف الى اكتشاف الأوراق المالية التى تم تسعيرها بطريقة خاطئة فانه قد يستخدم طريقة التحليل الأساسي عن طريق فحص المعلومات التى تتعلق بمنشأة
اما عند التركيز على جانب المسؤولية يكون اهتمام المساهمين يسلوك الإدارة والتأثير عليه.
وهنا قد يكون التحليل المالي للمعلومات اما عن طريق المساهمين أنفسهم أو بواسطة محللون ماليون أو مستشارون.
ثالثا: الدائنون والمقرضون
هذه الأطراف تهتم بمعرفة قدرة المنشأة على سداد الديون او القروض والفوائد المتعلقة بها
رابعا: فئات اخرى
مثل الموظفين والعاملين بالمنشأة والمحللون الماليون ومكاتب الاستشارات ومدققوا الحسابات والحكومة(ضريبة الدخل, ضريبة المبيعات, ديوان المحاسبة ,وزارة التخطيط)