ذات صلة

جمع

61.94 دولار.. تعرف على أسعار النفط بالأسواق العالمية

تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي...

سعر الحديد اليوم الخميس 15 -5-2025.. الطن بـ 40 ألف جنيه

سجل سعر طن الحديد اليوم في مصر مستويات تتراوح...

في منتصف التعاملات.. أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الخميس 15- 5 – 2025

ننشر أسعار الدولار وباقي العملات الأجنبية اليوم الخميس 15-...

سعر الذهب اليوم عالمياً ومحلياً وفق أحدث تطورات الأسواق

سجل سعر الذهب في مصر تراجعا بأكثر من 500...

مطلوب محاسب تكالىف في مستشفي كايرو كلينك

تفاصيل الوظيفة مطلوب محاسب تكالىف – بمستشفى كايرو كلينك – المستوى...

لا تستصغر نفسك

لا تستصغر نفسك

لا تستصغر نفسك
يُحكى
عن المفكر الفرنسي ( سان سيمون ) ، أنه علم خادمه أن يوقظه كل صباح في فراشه وهو
يقول

 

انهض سيدي الكونت .. فإن أمامك مهام عظيمة لتؤديها للبشرية !

فيستيقظ
بهمة ونشاط ، ممتلئاً بالتفاؤل والأمل والحيوية ، مستشعراً أهميته ،

وأهمية
وجوده لخدمة الحياة التي تنتظر منه الكثير .. والكثير ! .
المدهش
أن ( سان سيمون ) ، لم يكن لديه عمل مصيري خطير ليؤديه ، فقط القراءة والتأليف،

وتبليغ
رسالته التي تهدف إلى المناداة بإقامة حياة شريفة قائمة على أسس التعاون لا
الصراع الرأسمالي والمنافسة الشرسة .
لكنه
كان يؤمن بهدفه هذا ، ويعد نفسه أمل الحياة كي تصبح مكانا أجمل وأرحب وأروع
للعيش .
فلماذا
يستصغر المرء منا شأن نفسه ويستهين بها !؟

لماذا
لا نضع لأنفسنا أهدافاً في الحياة ، ثم نعلن لذواتنا وللعالم أننا قادمون لنحقق
أهدافنا ،

ونغير
وجه هذه الأرض ـ أو حتى شبر منها ـ للأفضل .
شعور
رائع ، ونشوة لا توصف تلك التي تتملك المرء الذي يؤمن بدوره في خدمة البشرية
والتأثير الإيجابي في المجتمع .
ولكن
أي أهداف عظيمة تلك التي تنتظرنا !! ؟

سؤال قد يتردد في ذهنك

وأجيبك
ـ وكلي يقين ـ بأن كل امرء منا يستطيع أن يجد ذلك العمل العظيم الرائع ، الذي
يؤديه للبشرية .
إن
مجرد تعهدك لنفسك بأن تكون رجلا صالحا ، هو في حد ذاته عمل عظيم .. تنتظره
البشرية في شوق ولهفة .
أدائك
لمهامك الوظيفية ، والاجتماعية ، والروحانية .. عمل عظيم ، قل من يؤديه على أكمل
وجه .
العالم
لا ينتظر منك أن تكون أينشتين آخر ، ولا أديسون جديد ، ولا ابن حنبل معاصر .
فلعل
جملة مهاراتك ومواهبك لا تسير في مواكب المخترعين و عباقرة العلم .
لكنك
أبدا لن تُعدم موهبة أو ميزة تقدم من خلالها للبشرية خدمات جليلة .
يلزمك
أن تُقدر قيمة حياتك ، وتستشعر هدف وجودك على سطح هذه الحياة ، كي تكون رقما
صعبا فيها .
وإحدى
معادلات الحياة أنها تعاملك على الأساس الذي ارتضيته لنفسك ! .
فإذا
كانت نظرتك لنفسك أنك عظيم ، نظرة نابعة من قوة هدفك ونبله . فسيطاوعك العالم
ويردد ورائك نشيد العزة والشموخ .
أما
حين ترى نفسك نفرا ليس ذو قيمة ، مثلك مثل الملايين التي يعج بهم سطح الأرض ،

فلا
تلوم الحياة إذا وضعتك صفرا على الشمال ، ولم تعبأ بك أو تلتفت إليك .
قم يا صديقي واستيقظ ..!
فإن أمامك مهام جليلة كي تؤديها للبشرية