ذات صلة

جمع

المالية تبحث مع فرنسا التعاون في مجالات الضرائب..تفاصيل

أكد أحمد كجوك وزير المالية، أن سياستنا المالية أصبحت...

البنك المركزي يحدد اختصاصات إدارات مكافحة الاحتيال بالبنوك

- عدم جواز الجمع بين وظيفة مسئول مكافحة الاحتيال...

انخفاض أسعار الدواجن وارتفاع البيض اليوم الخميس بالأسواق (موقع رسمي)

انخفض متوسط أسعار الفراخ الحية، خلال تعاملات اليوم الخميس...

أسعار الخضروات والفاكهة في سوق العبور اليوم.. انخفاض البطاطس

ارتفعت أسعار البصل الأبيض، والباذنجان البلدي، والفلفل، والخيار البلدي...

وزارة الاستثمار تفرض رسم صادر 10% على صادرات الأسمدة الأزوتية

قررت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية فرض رسم صادر على...

أساليب المنهج الكمي ودورها في ترشيد القرارات الإدارية

الترشيد هو البحث عن حالة العقلانية لأي تصرف أو سلوك إنساني، ويقد بترشيد القرارات إضفاء صفة العقلانية على القرار المتخذ بحيث يتحقق الإستخدام الأمثل والصحيح لكل الإمكانات المتاحة.

إن مبدأ الترشيد لأي عملية إتخاد القرار يجب أن تتم على أساس علمي مدروس في أن العشوائية والحدس في إتخاذ القرار تعتبر غير مقبولة بشكل عام إضافة إلى أنها لم تعد مناسبة بشكل قاطع بسبب التطورات الإقتصادية والتكنولوجية السريعة التي حدثت وما ترتب عن ذلك من تعقيد وصعوبات إتخاذ القرارات. ولهذا لابد من إستخدام منهج علمي يقوم على الأساليب الكمية لترشيد عملية إتخاذ القرارات.

أ- المساهمة المباشرة في عملية حل المشكلات:

كما هو الحال في إستخدام أسلوب المخططات الشبكية أو ما يعرف بأسلوب شبكات الأعمال لأغراض التخطيط والرقابة وكذلك في حالة إستخدام أسلوب نماذج الخزين في تحديد حجم الدفعة الإقتصادية وتحديد مستوى الأمان.

ب- المساهمة بشكل غير مباشر:

على أساس إيجاد حالة مناسبة أو مثالية لأجل المقارنة مع ما هو كائن في الواقع العملي وهنا نميز بين النماذج الرياضية التي تستخدم في ترشيد القرار لوضع مقياس أمثل للمقارنة.