ذات صلة

جمع

وزير الزراعة يوجه باستمرار عمليات صرف الأسمدة المدعمة على مدار الـ 24 ساعة

أصدر علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، توجيهات حاسمة...

وزير الري: الالتزام بالاشتراطات الفنية والبيئية في أي أعمال بالمناطق الساحلية

- وزير الري يتابع موقف مشروعات حماية الشواطئ والإجراءات...

الزراعة: إصدار وتجديد 491 ترخيص تشغيل لمشروعات دواجن وأعلاف ومراكز ألبان

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في قطاع...

تعرف على مدة القيمة الإيجارية للضريبة العقارية المبنية

نصت المادة "4" من قانون الضريبة العقارية على...

سعر الحديد اليوم السبت 27 يونيو 2026.. الطن يتجاوز 40 ألف جنيه للمستهلك

استقرت أسعار الحديد في السوق المحلية خلال تعاملات...

أساليب المنهج الكمي ودورها في ترشيد القرارات الإدارية

الترشيد هو البحث عن حالة العقلانية لأي تصرف أو سلوك إنساني، ويقد بترشيد القرارات إضفاء صفة العقلانية على القرار المتخذ بحيث يتحقق الإستخدام الأمثل والصحيح لكل الإمكانات المتاحة.

إن مبدأ الترشيد لأي عملية إتخاد القرار يجب أن تتم على أساس علمي مدروس في أن العشوائية والحدس في إتخاذ القرار تعتبر غير مقبولة بشكل عام إضافة إلى أنها لم تعد مناسبة بشكل قاطع بسبب التطورات الإقتصادية والتكنولوجية السريعة التي حدثت وما ترتب عن ذلك من تعقيد وصعوبات إتخاذ القرارات. ولهذا لابد من إستخدام منهج علمي يقوم على الأساليب الكمية لترشيد عملية إتخاذ القرارات.

أ- المساهمة المباشرة في عملية حل المشكلات:

كما هو الحال في إستخدام أسلوب المخططات الشبكية أو ما يعرف بأسلوب شبكات الأعمال لأغراض التخطيط والرقابة وكذلك في حالة إستخدام أسلوب نماذج الخزين في تحديد حجم الدفعة الإقتصادية وتحديد مستوى الأمان.

ب- المساهمة بشكل غير مباشر:

على أساس إيجاد حالة مناسبة أو مثالية لأجل المقارنة مع ما هو كائن في الواقع العملي وهنا نميز بين النماذج الرياضية التي تستخدم في ترشيد القرار لوضع مقياس أمثل للمقارنة.