ذات صلة

جمع

قبل مناقشته في الجلسات العامة.. تفاصيل تقرير البرلمان بشأن تعديلات قانون القيمة المضافة

تشهد الجلسات العامة لمجلس النواب، الأسبوع المقبل برئاسة المستشار...

أسعار الخضروات والفاكهة في سوق العبور اليوم.. تراجع الطماطم

ارتفعت أسعار البطاطس، والباذنجان البلدي، والخيار الصوب والبلدي، خلال...

انخفاض أسعار الدواجن والبيض اليوم الأحد بالأسواق (موقع رسمي)

انخفض متوسط أسعار الفراخ الحية، ومتوسط سعر كرتونة البيض،...

انخفاض أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد في الأسواق (موقع رسمي)

انخفضت أسعار الحديد، والأسمنت في الأسواق، خلال تعاملات اليوم...

البنك المركزي يحظر منح تمويلات لتأسيس الشركات وزيادات رؤوس الأموال وتوزيعات الأرباح

- القرار ضمن الضوابط المنظمة لمنح الائتمان وتعزيز الرقابة...

أهداف المحاسبة الاجتماعية

أهداف المحاسبة الاجتماعية :

أولاً : تحديد وقياس صافي المساهمة الاجتماعية للمنشأة والتي لا تشتمل فقط على عناصر التكاليف والمنافع الخاصة والداخلية للمنشأة وإنما أيضاً عناصر التكاليف والمنافع الخارجية ( الاجتماعية ) والتي لها تأثير على جميع قطاعات المجتمع . وينبع هذا الهدف من قصور المحاسبة التقليدية في مجال قياس الأداء الاجتماعي للمنشآت حيث أنه من الممكن استخدام الأرباح المحققة خلال فترة معينة كمقياس لنجاح أي منشأة في نشاطها إلا أنه قد يصاحب ذلك آثاراً على البيئة المحيطة وهذه الآثار لن تظهر في السجلات التقليدية وبالتالي لن تؤثر على أرباح المنشأة وخسائرها لذلك وجد أنه من الضروري أن تأخذ بعين الاعتبار عناصر التكاليف والمنافع الاجتماعية والتي تنتج من ممارسة المشروع لنشاطه.
ثانياً : تقييم الأداء الاجتماعي للمنشأة وذلك من خلال تحديد ما إذا كانت استراتيجة المنشأة وأهدافها تتمشى مع الأولويات الاجتماعية من جهة مع الطموح المشروع للأفراد بتحقيق نسبة معقولة من الأرباح من جهة أخرى وتمثل العلاقة بين أداء المشروعات الاقتصادية والرفاهية الاجتماعية العنصر الجوهري لهذا الهدف من أهداف المحاسبة الاجتماعية.
ثالثاً : الإفصاح عن الأنشطة التي تقوم بها المنشأة والتي لها آثار اجتماعية ( أثر قرارات المنششاة على تعليم وصحة العاملين وعلى تلوث البيئة وعلى استهلاك الموارد ) . ويظهر هذا الهدف ضرورة توفير البيانات الملائمة عن الأداء الاجتماعي للمنشأة ومدى مساهمتها في تحقيق الأهداف الاجتماعية وأيضاً إيصال هذه البيانات للأطراف المستفيدة الداخلية والخارجية على حد السواءمن أجل ترشيد القرارات الخاصة والعامة المتعلقة بتوجيه الأنشطة الاجتماعية فإنه يجب وضع الخطط التي تؤدي إلى تحقيق تلك الهداف وذلك بشكل يحقق التوافق بين الأهداف الاقتصادية والاجتماعية سواء تم التعبير عن ذلك بخطط طويلة أو قصيرة الأمد. وقد اقترح الباحثين أربع مراحل لعملية تخطيط البرامج الاجتماعية وهي :
1 ـ حصر كافة أوجه النشاط ذات الأثر الاجتماعي والتي تتمثل في :الجمهور- المستهلكين – البيئة العاملين…الخ.
2 ـ تحليل أوجه النشاط السابقة للوقوف على علاقتها بالظروف الداخلية والخارجية ومعرفة طبيعة المشاكل الاجتماعية التي يجب أن توجه إليها السياسة الاجتماعية للوحدة ككل.
3 ـ تقييم واختيار البرامج الاجتماعية التي تتمشى مع أنشطة الوحدة لتقدم الوسيلة التي يمكن عن طريقها تخصيص الموارد الكلية نحو تحقيق أهداف اجتماعية محدة.
4 ـ تحديد الكيفية التي يمكن بها لهذه البرامج الاجتماعية مقابلة أهداف الوحدة الاقتصادية الخاصة مع أهداف المجتمع ومن خلال إجراءات الرقابة يمكن التأكد من تحقيق تلك الأهداف بكفاءة عالية ومن ثم فإن ثم الأمر يتطلب وجود تكامل بين أهداف المشروع وأهداف المجتمع.