كانت الضرائب في المجتمعات البدائية تفرض على الاشخاص بمقدار ثابت وبدون تمييزوكانت تسمى بالجزية أو الفردة أو الضريبة على الرؤوس .
وبالرغم من بساطة الضريبة وسهولة تحصيلها فانها لم تعد تتماشى مع المجتمعات الحديثة وفقدت بالتالي اهميتها ويمكن ارجاع ذلك للاسباب التالية :
1- عدم عدالتها ، فهي تقوم على اساس سعر موحد بين الافراد أو بين افراد طبقة معينة متجاهلة ما قد يوجد بينهم من فروق دهنية أو جسمية او متعلقة بالنشاط الذي يمارسه كل منهم .
2- ضئالة حصيلتها وعدم مرونتها لاعتمادها على الرؤوس وتجاهلها للانشطة التي يقوم بها الافراد . خاصة اذا ما قورنت بنفقات جبايتها المرتفعة .
3-عدم احترامها لكرامة الانسان لتمييزها بين الافراد وفقاً لاوضاعها في المجتمع .
وامام هذه العيوب وامام زيادة نفقات الدولة واتساعها نتيجة لتطور دورها في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، فان الضريبة على الاشخاص لم تعد مناسبة وتم التخلي عنها في اغلب الدول ، واصبحت الضرائب في العصر الحديث تتخذ من المال وعاء لها .