ذات صلة

جمع

وزير التخطيط: زيادة مخصصات التعليم 25% والصحة 39.5% بالموازنة الجديدة

أعلن أحمد رستم، وزير التخطيط، زيادة مخصصات التعليم بنسبة...

وزير التموين يبحث مع إي فاينانس تطوير المنافذ التموينية بمشروع كاري أون

بحث الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، مع...

وزير الاستثمار: تشكيل لجنة لإعداد مشروع قانون جديد للشركات

أعلن محمد فريد وزير الاستثمار ، تشكيل لجنة لإعداد...

وزير الصناعة يبحث مع غرفة صناعة الأخشاب خطط تعزيز الصادرات

عقد خالد هاشم، وزير الصناعة، لقاءً موسعاً مع وفد...

الفآشلون هم النآجحون!!؟

يبدو العنوان مخالفا للمعتاد. فكلمة فشل مرعبة، ترعب الفاشلون هم الناجحون! القلوب والعقول معا.
الكل يعتقد أن كلمة فشل لا تمر بمواكب الناجحين مطلقا وليس لها أثر في معجمهم، ولم تكن يوما ما محطة من محطات حياتهم،
لكن الواقع يحكي شيئا آخر، إذ يقول: إن النجاح ليس إلا المحطة الأخيرة وهي المحطة الأجمل التي تظهر-دائما- للعيان، فيحتفى بها كإنجاز بديع،
بينما تختفي ما قبلها من محطات الفشل وتتلاشى خطوات الفشل أمام صورة النجاح البارزة.
إن الفشل في واقعه طريق موصل إلى النجاح، فكم من محاولة فاشلة قادت إلى نجاح عظيم.
فلنتأمل هنا كيف أن الناجحين لم يحققوا النجاح الباهر إلا بعد فشل مرير، توماس أديسون فشل 999 مرة في اختراع المصباح،
وكم عانى إينشتاين من الفشل حيث تأخر في النطق ورسب في الصف السادس الابتدائي،
وستيف جوبز مؤسس شركة أبل العالمية فقد توقف عن الدراسة الجامعية لضائقة مالية، لكنه لم يتوقف عن تكرار الخطوات التي قادته إلى نجاح غير وجه العالم كله.
من أهم العوائق التي تعيق النجاح تلك الأفكار السلبية التي تضخها تربية خاطئة وثقافة مغلوطة،
تزرع الخوف في النفوس وتخلق شخصيات هشة مترددة عاجزة عن الإقدام تكتفي بالمحاولة الواحدة ولا تجرؤ على إعادتها بل تستسلم للفشل،
فتضيع فرص نجاح كان يمكن الوصول إليها فيما لو أعيدت المحاولة بطريقة مختلفة.
أهيب هنا بالمربين من آباء ومعلمين ومن في مقامهم أن يزيلوا من عقول الناشئة هيبة الفشل ويمدوهم بمبادئ النجاح
وينقلوهم إلى ضفاف التفكير الإيجابي البناء بتعليمهم مهارات التفكير وتقدير الذات واتخاذ القرارات وحل المشكلات وإتقان التخطيط،
فبناء الشخصية الواعية هو ما نحتاجه لصناعة جيل قادر على مواجهة التحديات وتجاوز الأزمات إلى صناعة النجاح.

المادة السابقة
المقالة القادمة