ذات صلة

جمع

لتطوير الافكار

تولد الأفكار في لحظات خاطفة وقد تتلاشى من مخيلتك...

كن كاالورقة لاتسقط حتي تجف

كن كالورقه لا تسقط حتى تجف عجبت لك...

شهادات الادخار الجديدة بالبنوك.. إيه الفرق بين العائد الثابت والمتغير

يعقد البنك المركزى المصرى اجتماع أسعار الفائدة يوم الخميس...

التواصل مع العقل الباطن!!!!!

الجزء الأول: 1- أجلس بدون مقاطعه في مكان مريح وهادي 2-...

الفيل واليأس!!!

يحكى أنه في أفريقا تمكن الصيادين من فيل متوحش...

الفيل واليأس!!!

يحكى أنه في أفريقا تمكن الصيادين من فيل متوحش هائج بعد معاناة من محاولات صيده وأخيراً تمكنوا منه وعرضوه للبيع وكتبوا عليه تحذيراً لمن أراد أن

يشتريه بأنه هائج وغير مروض ، فمرت الأيام واعرض الناس عن شراءه خوفا منه ، وبعد فترة جاءهم رجل من الأثرياء ورأى الفيل وعرض عليهم مبلغاً من

المال لقاء شراء الفيل فاستغرب الناس ولكن تم البيع ونقل الفيل إلى حديقة الرجل الثري وهي حديقة ضخمة فيها أنواع الحيوانات، فعندما وصل الفيل إلى

الحديقة أمر الثري رجاله بأن يربطوا قدمه بينما هو مخدر بسلاسل متصلة بكرة حديدية ضخمة يصعب تحريكها .

وعندما أفاق الفيل من مفعول المخدر فإذا به يهيج ويحاول أن يحرك الكرة الحديدية أو أن يخرج قدمه من السلاسل لكن محاولاته تبوء بالفشل فيتعب ويرتاح

ويعاود المحاولة إلى ان تخور قواه فينام وعندما يستيقظ يعاود محولاته اليائسة ولكن دون جدوة ولا يستفيد من محاولاته إلا أنه يجرح قدمه ويؤذي نفسه ،

واستمر على هذه الحال من المحولات أياما ًبل اسابيع حتى يئس واصبح يقوم من نومه ويأكل ويجلس كل يومه وهي في قدمه ولا يحاول إدنى محاولة ،

وكأن لسان حاله يقول ” لا فائدة فقد حاولت مرات ومرات ولم أكسب إلا أني أجرح نفسي في كل مرة … فلم أتعب نفسي على شيء مستحيل ” وبينما

هو نائم أمر الرجل الثري رجاله بان يستبدلوا الكرة الحديدية ويضعوا مكانها كرة خشبية ويضعوا مكان السلاسل الحبال ، وبينما يغط الفيل في نومه استبدل

الرجال الكرة والسلاسل كما أمرهم الرجل ، وعندما استيقظ الفيل قام من مكانه وذهب إلى طعامه واكل وجلس باقي يومه لا يحاول ولا محاولة للهرب ولا

يفعل إلا أنه يأكل ويجلس على الليل ثم ينام ولو أنه حاول محاولة واحدة لمزق الحبال وكسر الكرة واستطاع الهرب وظل على هذه الحال أياماً لا يحاول بل يأك

وينام ، وفي يوم من الأيام زارت أمراة ارجل الثري ومعها أبنها الصغير فأراد ان يشاهدوا حديقته وقام وأخذهم في جولة وعندما وصلوا على الفيل وشاهدوه

مربوطا بالحبال في الكرة الخشبية استغرب الولد وسأل :”لم لا يحاول الفيل الهرب وهو يستطيع أن يكسر الكرة بقوته ويمزق الحبال؟؟” فأجابه الرجل: “يابني

هذا الفيل مثله مثل بني البشر من صفاتهم اليأس … فلو أنهم واجهوا أمراً وفشلوا فيه تملكهم اليأس وظلوا يقولون يستحيل حتى لو تغير الحال عليهم

وأصبحم بمقدورهم عمله لا يحالولون يظلون متأثرين بيأسهم وفشلهم الأول ، ولو أنهم حاولوا فيه بعد ترة لوجدوا أن الحال تغير وأنهم يقدرون”

لم نكون من الذين يتملكهم اليأس؟؟ فكم منا واجه أمراً في طفولته لم يقدر عليه ظل اليأس يكبر معه بأن هذا الأمر يستحيل عمله ، بالرغم لو أنه حاول بعد أن كبر لوجد أن الأمر اختلف وانه اصبح يقدر عليه وقس على ذلك ، ولم لا نكون كأديسون مكتشف الكهرباء عنما سألوه كيف توصلت إلى الكهرباء قال: “هذه ثمرة 984 محاولة من الفشل “