ذات صلة

جمع

قبل مناقشته في الجلسات العامة.. تفاصيل تقرير البرلمان بشأن تعديلات قانون القيمة المضافة

تشهد الجلسات العامة لمجلس النواب، الأسبوع المقبل برئاسة المستشار...

أسعار الخضروات والفاكهة في سوق العبور اليوم.. تراجع الطماطم

ارتفعت أسعار البطاطس، والباذنجان البلدي، والخيار الصوب والبلدي، خلال...

انخفاض أسعار الدواجن والبيض اليوم الأحد بالأسواق (موقع رسمي)

انخفض متوسط أسعار الفراخ الحية، ومتوسط سعر كرتونة البيض،...

انخفاض أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد في الأسواق (موقع رسمي)

انخفضت أسعار الحديد، والأسمنت في الأسواق، خلال تعاملات اليوم...

البنك المركزي يحظر منح تمويلات لتأسيس الشركات وزيادات رؤوس الأموال وتوزيعات الأرباح

- القرار ضمن الضوابط المنظمة لمنح الائتمان وتعزيز الرقابة...

الهرب بالنوم مخدر مؤقت للإنفصال عن الواقع ..!

يهرب كثيرون من منغصات الحياة والضغوط اليومية إلى النوم، معتقدين أنه الوسيلة الفضلى للانفصال عن الواقع وما يؤرق البال فيه، إلا أن للقدرة على النوم حدوداً ليعود الإنسان مجدداً مضطراً لمواجهة الحياة بما فيها من صعوبات.

ويرى الخبراء النفسيون أن الهرب بالنوم لن يحل أي مشكلة فضغوط الحياة تبقى ما لم نواجهها ونبحث عن حلول منطقية لها ليصبح النوم كالمخدر مفعوله مؤقت لا أكثر، إذ لا يمكن لشخص يعاني ضغوط العمل أو في حياته الزوجية أو غير ذلك أن يستيقظ من نومه وقد اختفت المشكلة التي يعانيها.

ويؤكدون أن النوم في هذه الحالات يكون غير صحي، بمعنى أنه لن يمنح الإنسان حاجته الطبيعية منه، إذ يكون في هذه الحالة وسيلة هرب وليس راحة.

وأوضح الاختصاصي النفسي الدكتور علي الحرجان أن المواجهة هي أقرب الطرق للخلاص من المشاكل، فمهما تهرَّب الإنسان من مسؤولية أو من ضغط حياتي فسيلاحقه، لافتاً إلى أن المواجهة تكون أبسط مما يتوقع الإنسان غالباً.

وأكد أن النوم هو واحد من أسوأ وسائل التهرب من المسؤوليات والمشاكل، مشيراً إلى أن مشاكل وضغوط الإنسان الطبيعي دافع للمواجهة والعمل على إيجاد الحل وليس الهرب.

ونصح الحرجان الأشخاص الذين يعانون ضغطاً معيناً سواء في مجال العمل أو الحياة الخاصة، بالفصل بين أوقات البحث عن حلول للمشاكل وبين أوقات الراحة، موضحاً أن التخلص من الضغط في وقت الراحة لا يجب أن يكون في النوم، وإنما بإبعاد الأفكار السلبية ومحاولة التفكير في أمور إيجابية، عبر تغيير الحالة الجسدية في حال وردت أفكار سلبية كالاستحمام أو تغيير مكان الجلوس أو المشي.