ذات صلة

جمع

وزير التخطيط: زيادة مخصصات التعليم 25% والصحة 39.5% بالموازنة الجديدة

أعلن أحمد رستم، وزير التخطيط، زيادة مخصصات التعليم بنسبة...

وزير التموين يبحث مع إي فاينانس تطوير المنافذ التموينية بمشروع كاري أون

بحث الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، مع...

وزير الاستثمار: تشكيل لجنة لإعداد مشروع قانون جديد للشركات

أعلن محمد فريد وزير الاستثمار ، تشكيل لجنة لإعداد...

وزير الصناعة يبحث مع غرفة صناعة الأخشاب خطط تعزيز الصادرات

عقد خالد هاشم، وزير الصناعة، لقاءً موسعاً مع وفد...

كيف تمتص غضب الاخرين

كيف تمتص غضب الأخرين ؟! .

. الغضب هو طاقةٌ سلبيّة تنتج عندما يتعرّض الانسانُ لموقفٍ ما يسببّ له الضيق أو الانزعاج ، سواءٌ كانَ هذا الموقف سببه شخصٌ ما ، أو كانَ بسببِ ظرفٍ معيّن ،

وعندها تختلف ردود الناس تبَعاً لأنماطهم الشخصيّة وتبعاً لقدرتهم على تفادي الغضب أو انفاذ هذا الغضب.

والغضب يتمَ تشبيهه بالنّار التي تغلي ، فترى الشخصَ الغاضب وكأنّهُ مِرجَلٌ يغلي ، وبالفعل فكأنّها نارٌ تغلي في صدرِ صاحبها ، وتوجّههُ أينما شاءت وكأنّهُ أعمى ، نعم إنّها فعلاً تجعل الشخص الغاضب يفقد صوابه ، ويتصرّف بطريقة غير مسؤولة ، وتغيب عنهُ الإدراكات الواعية ، وكأنّهُ طفلٌ صغير في أرجوحةٍ لا حولَ لهُ ولا قوّة.

وعندما تصدر من الآخرين أيّة تصرّفات تدعو إلى الغضب فإنّ من الحكمة أن نتغافل عن زلاّتهم خصوصاً إذا كُنّا نعرِف عنهم الاتزان والحكمة والرويّة ، فساعة الغضب هي ساعة كما قُلنا سابقاً تغيبُ فيها قدرات التحكّم في الانفعالات والتصرّفات التي تصدر عنّا وعنِ الآخرين ، فلا ينبغي لنا أ ن نُعادي من أصابته هذه الغضبة ، بل علينا أن نمتصّ غضبهم عن طريق سماعهم ، وعدم مجادلتهم ، أو محاولة تصحيحهم أثناء قولهم الخاطئ أثناء الغضب ، لأنّه لن يستجيب لكَ ولن يرضخَ لكلامك ، بل سيزيد غضبه وربّما زادت الأمور سوءاً على سوء.

ولإمتصاص غضب الآخرين عليكَ

أن تترك المجال مفتوحاً أمامهم للتعبير ، وحاول ان تكون إيجابياً ، حتّى لو كان الحقّ معك ، لأنّ أحدهم عندما يُفيق من حالته الغاضبة الهائجة سيعلم عندها أنّه ظلّمّك وأنّ صدرَكَ كان متّسعاً لغضبه ، وبهذه الطريقة بلا شكّ ستزداد علاقتكما قُرباً ، وتتقوّى أواصر المحبّة والأخوّة ويحذرَ هذا الغاضب بعد أن رأى منك الهدوء وضبط الأعصاب أن يغضب منكَ مرّةً أخرى.

ولإمتصاص غضب الآخرين حاول أ

ان تكون إيجابيّاً ولا تكون سلبيّاً مثله ، لأنّ وجود شخصين انفعلا معاً سيؤدّي بلا شكّ إلى مشاجرةٍ وستكون مشاجرة عنيفة ولا تُحمَدُ عُقباها ، وهذا الشيء عندما تتذكّره عليك أن تهدأ ، وكذلك حاول أن تقولَهُ للشخصِ الغاضِبِ أمامك بعد أن ينتهي غضبه وهو ان تُحذّرهُ من مغبّة الغضب ، لِمَا لَهُ من آثارٍ اجتماعيّة ، وقد يصل به الأمر إلى مشاجراتٍ ونزاعاتٍ وفقدانٍ لعلاقاته الإجتماعية مع الآخرين ، لأنّ الناس يميلون ويحبّون الشخص الهيّن الليّن ، الذي يكون دائمَ الإبتسامة ودائم التفاؤل وهادئ الأعصاب ورزينها ، وبكلّ هذه المرغّبات تكون قد وضعت حدّاً لغضبك وغضب الآخرين.

المادة السابقة
المقالة القادمة