ذات صلة

جمع

أسعار الفراخ في بورصة الدواجن اليوم الخميس 8-5-2025

دارت أسعار الدواجن البلدى حول 115 و120 جنيها اليوم...

انخفاض الطماطم.. أسعار الخضروات والفاكهة في سوق العبور اليوم

انخفضت أسعار الطماطم، والبصل الأحمر، والباذنجان البلدي، والكوسة، والفلفل،...

وزير الاتصالات يبحث مع نظيره الياباني التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

التقى عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بـ"يوريكى كويكى"...

وزير الرى: تنفيذ خطة لتطوير إدارة وتوزيع المياه

التقى الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري ممثلي...

لمحاربة البطالة.. ودفع المنتجات المحلية لمنافسة العالمية مصنع بكل قرية

المبادرة التى اعلنها المهندس محمد السويدى رئيس اتحاد الصناعات «تخصيص فدان بكل قرية لاقامة مصنع» فجرت لدي الكثيرين من رجال الصناعة الحماس ودفعتهم لتصور او تخيل التنمية الصناعية بمصر حال تنفيذ المبادرة بانها ستنافس ـ خلال 10 سنوات ـ اعتى الدول الصناعية.

وذهب البعض منهم الى ان المبادرة تعد بمثابة الحل السحرى لمشاكلنا الاقتصادية ليس هذا فحسب بل والمشاكل الاجتماعية والامنية والمرورية وحتي المشاكل الزوجية .. وتساءل البعض منهم .. كيف غابت عنا مثل هذه الفكرة ..؟!
في البداية يؤكد المهندس السويدى ان الفكرة تهدف لاقامة مصانع وورش كثيفة العمالة توفر فرصا للفتيات والشباب بالقرب من محال اقامتهم وتكون سهلة الترخيص ويستطيع الشاب الاستفادة بالمنح والقروض الميسرة التى يقدمها البنك المركزى وبذلك نستطيع دمج الشباب فى الاقتصاد الرسمى وننشىء كيانات اقتصادية ونوفر مصروفات انتقال العمالة إلى المناطق الصناعية ونقلل اعباء المعيشة على الاسر بتشغيل ابنائها بجوار اقامتهم وبالتالي يشعرون بارتياح ويتحملون اعباء المستقبل .
المهندس أحمد عبد الحميد رئيس غرفة مواد البناء باتحاد الصناعات اعلن تحمسه الشديد لهذه المبادرة وقال: اجزم باننا حال تنفيذ هذه المبادرة سوف نستطيع ان ننافس بعد 10 سنوات فقط دول العالم المتقدم في الصناعة مثل اليابان وكوريا الشمالية والمانيا.
واوضح ان المبادرة تحقق العدالة الاجتماعية لان اول واكبر عدو للعدالة الاجتماعية هو الهجرة من الريف الي المدن للبحث عن فرصة عمل .. ويمكن بهذه المبادرة حل كثير من المشاكل سواء الامنية او الزوجية التى تنشأ بسبب اغتراب الزوج في الخارج أو بالمدن الكبرى، تتنهى المشاكل المرورية ويخفف العبء عن الطرق ونحقق اكبر استفادة من المواد الخام والمنتجات الزراعية المتوافرة بكل قرية .
واستطرد اشكر المهندس محمد السويدى انه فكر فى مثل هذه المبادرة.. وكيف غابت عنا مثل هذه الفكرة التى نستطيع بها حل كثير من مشاكلنا ..؟ فهذه المبادرة تستطيع ان تستوعب البطالة وتجعل الريف جاذبا للسكان وليس طاردا ، بل وتحدث تنمية اجتماعية به وتساهم بالتوسع فى انشاء المدارس.
وقال : لن توجد تنمية او زيادة انتاج حقيقية بدون مثل هذه المبادرات واقامة مصانع بالقرى، ويجب ان تقدم الدولة مزايا لتشجيع اقامة المصانع بان تمنح الارض بالمجان وتقدم إعفاء ضريبيا لمدة 10 سنوات لكل مصنع يشغل 100 من ابناء القرية .
واضاف انا اعتبر نفسى من الآن جنديا بمصر لتنفيذ المبادرة وسأكون أول من سيشارك فى المبادرة باقامة مصنع فى القرية، واتمنى ان تشمل المبادرة اقامة مصنعين او ثلاثة مصانع بدلا من مصنع واحد .
ويؤكد المهندس شريف عفيفى رئيس شعبة السيراميك بالغرفة انها فكرة ممتازة لان تلك المصانع سوف تستوعب جزءا كبيرا من مشكلة البطالة التى تزداد سنويا وتوفر علي الخريجين وسائل الانتقال إلى الاماكن البعيدة عن مقار اقامتهم التي تتوافر بها فرص العمل وتخفف الضغط علي المناطق الاخري التى تتوافر بها فرص العمل مثل القاهرة وتستطيع المصانع ان تعتمد على المواد الخام المتوافرة بكل قرية بحيث يتخصص كل مصنع طبقا لما هو متوافر من مواد خام بالقرية.
وقال : لابد ان تكون هذه المصانع تحت مظلة هيئة التنمية الصناعية التى هى لديها البيانات الخاصة باحتياجات الصناعة وتوافر المواد الخام بكل منطقة .
ويرى عادل دراز مدير شعبة الاسمنت باتحاد الصناعات انها مبادرة جيدة جدا لانها تعطى اهمية للريف المصرى لان جعل التصنيع بجوار المواد الخام يوفر كثيرا فى تكاليف النقل ويمكن عن طريقه التحكم فى نسبة الهدر مستشهدا بمصانع الصلصة والسكر وتعبئة وتغليف المنتجات الزراعية من الخضر والفاكهة وغيرهما من المنتجات التى تتعرض للتلف والهدر اثناء عمليات النقل .