ذات صلة

جمع

انخفاض أسعار الدواجن والبيض اليوم الخميس بالأسواق (موقع رسمي)

انخفض متوسط أسعار الفراخ الحية، ومتوسط سعر كرتونة البيض،...

انخفاض أسعار الحديد وارتفاع الأسمنت اليوم في الأسواق (موقع رسمي)

انخفضت أسعار الحديد في الأسواق، خلال تعاملات اليوم الخميس...

أسعار الخضروات والفاكهة في سوق العبور اليوم الخميس.. ارتفاع البصل

ارتفعت أسعار البصل الأحمر، خلال تعاملات اليوم الخميس 18-6-2026،...

وزير البترول يشهد مذكرة تفاهم لدراسة مشروع تعديني صناعي متكامل لفوسفات أبو طرطور

في إطار استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية لتعظيم...

مراحل إدارة المعرفة ومبادئها ومتطلباتها

مراحل إدارة المعرفة :

يمكن تحديد أبرز وأهم مراحل إدارة المعرفة علي النحو التالي :

1- مرحلة المبادرة Initiation stage :

وتركز هذه المرحلة علي :

– بناء البنية التحتية لتكنولوجيا الاتصالات ، بناء العلاقات الإنسانية ، نظم المكافآت ، إدارة الثقافة التنظيمية .

– بناء قواعد البيانات والحصول علي الأفكار والآراء المقترحة .

2- مرحلة النشر Propagation :

وتركز علي :

– تبرير الأفكار ، وضع إجراءات وسياسات التبرير .

– استخدام تكنولوجيا المعلومات في معالجة وتحليل الأفكار لتبريرها .

– مراقبة المعرفة وأدوات التحكيم .

– الحصول علي المعرفة التي تم تبريرها وتحكيمها .

3- مرحلة التكامل الداخلي Internal Integration :

وتركز علي :

– التكامل والتمويل المعرفي طبقاً لمستوي متطلبات السوق .

– هيكلة المعرفة ورسم خريطتها .

– استخدام محركات البحث واستراتيجياتها .

– اعتماد التكنولوجيا في نظم قياس الأداء .

– الحصول علي المعرفة الممولة والمتكاملة .

4- مرحلة التكامل الخارجي External Integration :

وتركز علي :

– كفاءة إدارة المعرفة ، الشبكات المتداخلة ، التحويل الخارجي ن إدارة التعاون .

– المؤتمرات عن بعد والمؤتمرات الفيديو ، البريد الإلكتروني ، نظم المشاركة بالمعرفة .
مبادئ إدارة المعرفة :

وتتمثل مبادئ إدارة المعرفة فيما يلي :

1- تعتبر إدارة المعرفة عملية مكلفة :

باعتبار المعرفة مصدراً من مصادر القوة فإن إدارتها بفاعلية تتطلب استثمار الأصول الأخرى مثل الأموال أو العمل في العديد من أنشطة إدارة المعرفة لتحقيق أكبر عائد ممكن ، ولكن إذا كانت عمليات إدارة المعرفة تبدو مكلفة جداً فإن عدم وجود إدارة المعرفة مكلف أكثر من تلك المعرفة .

2- تتطلب عمليات الإدارة الفعالة سرعة إصدار وإيجاد الحلول بالنسبة للناس والتكنولوجيا :

إن إدارة المعرفة بفاعلية داخل الشركات يتطلب وجود بيئة مختلطة لإدارة المعرفة تتكون من مزيج من المهارات ( البشرية والحاسوبية ) التي تكمل بعضها بعضاً ، فكما هو واضح أن الإنسان ضروري جداً في بعض العمليات والحاسوب ضروري أيضاً في عمليات أخرى .

3- إدارة المعرفة عملية سياسية وحيوية جداً :

تلتقي السياسة بالمعرفة من منطلق أن المعرفة تعتبر قوة وبالتالي فإن إدارة المعرفة يتم تنفيذها بطريقة سياسية وحيوية ، حيث نجد أن المديرون الجيدون هو أولئك الذين يقومون بوضع وابتكار العديد من السياسات ، ويطوعون أنفسهم من أجل استخدام وتقييم المعرفة ، وبالتالي يقومون بخلق قادة ذوي رأي مؤثر وكأسلوب مبدئي لتطبيق أساليب إدارة المعرفة .

4- تتطلب إدارة المعرفة وجود مديرين للمعرفة :

يتوافر لدي مديري الموارد الرئيسة للعمل كرأس المال والسوق العديد من الوظائف التنظيمية الجوهرية ، وإن إدارة المعرفة تتطلب قيام بعض الجماعات داخل المؤسسة الواحدة بمسؤوليات محددة تجاه وظائفهم مثل جمع وابتكار المعرفة التي تساعد في إيجاد مجتمع تكنولوجي معرفي عالي ، وأيضاً إيضاح اتجاهات استخدام المعرفة .

5- تستفيد إدارة المعرفة من الخرائط أكثر من النماذج ومن الأسواق أكثر من المراكز الوظيفية :

من غير المقبول في اثناء عملية إدارة المعرفة أن تقوم بوضع وخلق بعض النماذج المرتبة الخاصة بالمعرفة ، والتي تحكم عمليات تجميع المعرفة ولكن تقوم معظم المؤسسات بترك العمل في السوق المعرفي ثم تقوم ببساطة بتوفير المعرفة التي يحتاجها العملاء ، وكما يمكن لمدراء المعرفة التعلم من خبرات مديري البيانات .

6- غالباً ما تكون عمليات المشاركة واستخدام المعرفة غير طبيعيتين :

إن المشكلة الكبيرة التي تواجه إدارة المعرفة هي عدم المشاركة في المعرفة أو عدم استخدامها . لذلك فكما يقول مديرو المعرفة يجب أن يكون الهدف الطبيعي هو الاعتماد علي معارفنا وأن نتابع باهتمام معارف الآخرين ، كما يجب أن ندرك أن عمليتي المشاركة في المعرفة واستخدامها لابد أن يتم التحفيز عليها من خلال أساليب وقتية وعلي سبيل المثال الأداء والتقييم والضغط .

7- تعني إدارة المعرفة تحسين عمليات العمل المصرفي :

من المهم جداً أن تقوم بتحسين وتطوير عمليات إدارة المعرفة ، إلا أن استخدام المعرفة والمشاركة فيها يتم في العديد من العمليات ، وهذه العمليات تختلف تبعاً للمؤسسات لكنها تشمل علي تصميم المنتج ، البحث في أحوال السوق ، التنمية وأيضا علي العمليات الحيوية الخاصة بالعمل والتجارة .

8- يعتبر مدخل المعرفة بداية فقط :

يجب أن ندرك أنه لو كان مدخل المعرفة كافياً فعند ذلك سوف يكون هناك اهتمام كبير به خارج المكاتب ، ولكن إدارة المعرفة الجيدة والناجحة تتطلب مزيداً من الاهتمام والاندماج في العمل ، وحتى ينتبه المستهلك إلى المعرفة يجب أن يكون أكثر من متلقي سلبي .

9- إدارة المعرفة عملية غير منتهية :

فهناك سبب رئيسي في أن عملية إدارة المعرفة لا تنتهي مطلقاً وهو أن صيغ المعرفة دائما ما تتغير ، وأن هناك العديد من التكنولوجيات الحديثة وأساليب الإدارة والقضايا الحديثة الخاصة باهتمامات العملاء التي دائما ما تطرأ علي الساحة ، فالمنظمات دائماً ما تغير استراتيجياتها وكياناتها التنظيمية واهتماماتها بالمنتج أو الخدمات .
متطلبات إدارة المعرفة :

إن تبني وتطبيق مفهوم إدارة المعرفة يتطلب توافر مجموعة من المقومات والمتطلبات الأساسية ، يكمن إجمالها فيما يلي :

1- توفير البنية التحتية اللازمة :

والتي تتمثل بالتقنية ( التكنولوجيا اللازمة لذلك والتي قوامها الحاسوب والبرمجيات الخاصة بذلك مثل البرمجيات ومحركات البحث الإلكتروني وكافة الأمور ذات العلاقة ) ، وهذه تشير بطريقة أو بأخرى إلى تكنولوجيا المعلومات وأنظمة المعلومات .

2- توفير الموارد البشرية اللازمة :

حيث تعتبر أهم المقومات وأدوات إدارة المعرفة ، وعليها يتوقف نجاح إدارة المعرفة في تحقيق أهدافها ، وهم ما يعرفون بأفراد المعرفة الذين تقع علي عاتقهم مسؤولية القيام بالنشاطات اللازمة وتوليد المعرفة وحفظها وتوزيعها .

3- الهيكل التنظيمي :

إذ يعد من المتطلبات اللازمة لنجاح أي عمل يما يحتويه من مفردات قد تقيد الحركة بالعمل أو إطلاق الإبداعات الكامنة لدي الموظفين ، لذا لابد من هيكل تنظيمي يتصف بالمرونة ليستطيع أفراد المعرفة إطلاق إبداعاتهم للعمل بحرية لاكتشاف وتوليد المعرفة ز

4- العامل الثقافي :

حيث يعتبر مهماً في إدارة المعرفة عن طريق خلق ثقافة إيجابية دائمة للمعرفة وإنتاج وتقاسم المعرفة ، وتأسيس المجتمع علي أساس المشاركة بالمعرفة والخبرات الشخصية ، وبناء شبكات فاعلة في العلاقات بين الأفراد ، وتأسيس ثقافة مجتمعية وتنظيمية داعمة للمعرفة .

في حين يري البعض أن هناك ثلاثة متطلبات أساسية لإدارة المعرفة وهي :

1- متطلب التكنولوجيا ( Technological ) :

ومن أمثلته محركات البحث ومنتجات الكيان الجماعي البرمجي وقواعد بيانات إدارة رأس المال الفكري والتكنولوجيا المتميزة ، والتي تعمل جميعها علي معالجة إدارة المعرفة بصورة تكنولوجية ، ولذلك فإن المنظمة تسعي إلى التميز من خلال امتلاك تكنولوجيا المعرفة .

2- المتطلب اللوجستي والتنظيمي للمعرفة ( Organizational and Logistical ) :

حيث إن هذا المتطلب يعبر عن كيفية الحصول علي المعرفة والتحكم بها وإدارتها وتخزينها ونشرها وتعزيزها ومضاعفتها وإعادة استخدامها ، ويتعلق هذا المتطلب بتجديد الطرائق والإجراءات والتسهيلات والوسائل المساعدة والعمليات اللازمة لإدارة المعرفة بصورة فاعلة من أجل تحقيق قيمة اقتصادية مجدية .

3- المتطلب الاجتماعي ( Social ) :

إن هذ المتطلب يركز علي تقاسم المعرفة بين الأفراد ، وبناء جماعات من صناع المعرفة ، وتأسيس المجتمع علي أساس المشاركة بالمعرفة والخبرات الشخصية وبناء شبكات فاعلة في العلاقات بين الأفراد وتأسيس ثقافة مجتمعية وتنظيمية داعمة للمعرفة .
المشاكل الناجمة عن تطبيق إدارة المعرفة :

1- هناك تردد في مشاركة المعرفة واستخدامها بسبب شعور الموظفين بأن سيطرتهم الوحيدة علي المعرفة تعطيهم السلطة .

2- عدم نضوج التكنولوجيا حيث أن هناك مشاكل مع الدمج والتكامل مع نظم المعلومات الإدارية الأخري وخاصة تلك النظم القديمة الموروثة .

3- عدم نضوج أساس المعرفة في الصناعة ، فهناك خبراء قلة حتى في حالة تعلمهم خلال عملهم .