ذات صلة

جمع

وزير التخطيط: زيادة مخصصات التعليم 25% والصحة 39.5% بالموازنة الجديدة

أعلن أحمد رستم، وزير التخطيط، زيادة مخصصات التعليم بنسبة...

وزير التموين يبحث مع إي فاينانس تطوير المنافذ التموينية بمشروع كاري أون

بحث الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، مع...

وزير الاستثمار: تشكيل لجنة لإعداد مشروع قانون جديد للشركات

أعلن محمد فريد وزير الاستثمار ، تشكيل لجنة لإعداد...

وزير الصناعة يبحث مع غرفة صناعة الأخشاب خطط تعزيز الصادرات

عقد خالد هاشم، وزير الصناعة، لقاءً موسعاً مع وفد...

معلومات عن الـمراجعة في الولايـــات الـمتحدة الأمــريــكية

خلال الفترة ما بين 1920 – 1880 ، كان تطور المؤسسات يستلزم مشاركة أجنبية معتبرة ( شركاء ) و أدى ذلك إلى خلق منظمة للخبراء في المحاسبة. وفي سنة 1900، أصبحت البنوك تطالب المؤسسات بالتحقيق و التصديق في حساباتـها.
أما الفترة ما بين 1940 – 1930 ، أي بعد الأزمة الاقتصادية العالمية 1929 ، تضاعفت وسائل المراقبة. فقد أقامت بورصة نيورك-New York- لجنة خاصة بالسوق الـمالية تدعى بـ:
– Securities And Exchange Commission : Act 1934 – والتي ألزمت كل مؤسسة، عضـو في البورصة، أن تتأكد وتتحقق من حساباتها عند خبراء خارجيين، وذلك، بهدف حماية مصالح المساهمين و الأطراف الأخرى.¹
في عام 1939، ظهرت فضيحة Mc Kesson and Robbins، نتيجة توزيع مزور و خاطئ للميزانيـة المالية، مما أدى إلى نشر وثيقة خاصة تعرض بالتفصيل إجراءات المراجعة .Les Procedures d΄audit-²

وهكذا فقد ساهمت الأزمات و الفضائح المالية في ترسيخ مفهوم و ضرورة المراجعة في المؤسسـات الاقتصادية. و على إثر ذلك، توسع مفهوم المراجعة كما تحددت تدريـجيا المبادئ و التقنيات، التي ساهمت و بقسط كبير في تـحسين ورفع درجة التحقق و التأكد من نوعية المعلومات في المؤسسات و المنظمات.
أما عن ظهور المراجعة الداخلية فكان في سنة 1941، من خلال إنشاء في الولايات المتحدة الأمريكية مجمع المراجعين الداخليين – ( I.I.A) Institute of Internal Auditors.³ ولقد ارتبط ظـهور المراجعة الداخلية بـما يلي:

 حجم المؤسسات و توسعها الجغرافي : فالإدارة أصبحت توظف الملايين من الأفراد و تـملك وكالات و مراكز متباعدة فيما بينها . وأمام هذه الوضعية، وجدت المؤسسة نفسها غير قادرة على
المراقبة و ضمان تطبيق تعليماتها ، و هي بذلك أصبحت معرضة للاحتيال و التزويـر في المعلومات.
 ونظرا للوضعية السابقة، لجأت الإدارة إلى مضاعفة تدخلات المراجعين الخارجيين، مـما أدى إلى زيادة تكاليف تحقيقات المراجعة.

وعليه، و بهدف رفع من الفعالية و تـحسين وضعية المؤسسة وكذا التخفيض من تكاليف تدخلات الخبراء، قررت إدارة الـمؤسسة تشكيل مجموعة من المراجعين داخـل المؤسسة، تعمل بصفة دائمة و مستمرة، كما أنها تقوم بجزء معتبر من مهام المراجعة الخارجية، فتساعد أكثر المؤسسة في الكشف عن اختلال أنظمتها الداخليـة.