ذات صلة

جمع

وزير الري: حملات متواصلة للتعامل الرادع مع التعديات على المجارى المائية

تلقى الدكتورهاني سويلم وزير الموارد المائية والري، تقريرًا من...

انخفاض طفيف في أسعار الدواجن اليوم بالأسواق (موقع رسمي)

انخفضت أسعار الدواجن الحية بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم...

وزير العمل: توفير 558 فرصة عمل للكوادر المصرية في شركة مقاولات بالسعودية

أعلن محمد جبران وزير العمل، اليوم الأربعاء، عن توفير...

30 أبريل 2025.. أسعار الحديد والأسمنت بالمصانع المحلية اليوم

شهدت أسعار الحديد والأسمنت استقرارًا، في المصانع المحلية خلال...

نائب وزير المالية: رؤية جديدة للتطوير الضريبي في مسار الإصلاح الاقتصادي

أكد شريف الكيلاني، نائب وزير المالية للسياسات الضريبية، أن...

شرح نظام الرقابة الداخلية والجودة

يفيد نظام الرقابة الداخلية في التأكد من الالتزام الميداني بالشروط والمواصفات المرتبطة بنظام الجودة الشاملة والواردة في كتيبات أساسية أهمها:

– كتيب سياسة الجودة ( دليل الجودة ) ؛
– كتيب سياسة طرق إجراءات الإنتاج ؛
– كتيب شرح العمليات ؛
– كتيب منظومة التسجيل.

كما أن المراجع المعيارية ars هي النقاط التي تقارن بها الأوضاع في مؤسسة ما و التأكد من مطابقتها مع عدمها للحكم على سلوكيات إدارتها التي من خلالها تؤمن الجودة .

إن هذه العناصر المقارنة هي عناصر مهمة جدا للمؤسسة حتى ترقي و ترفع من تنافسيتها و تحقق أفضليات في ظل ما يعرف بالصراع من اجل البقاء ، هذه العناصر هي :

– مسؤولية الإدارة ؛
– نظام الجودة ؛
– مراقبة التصميم ؛
– مراقبة الوثائق ؛
– مراقبة المشتريات ؛
– مراقبة المنتجات التي يوردها الزبون ؛
– التعرف على المنتج و قابلية تتبعه في مراحل الإنتاج ؛
– التحكم بالإنتاج و مراقبته ؛
– التفتيش و الفحص ؛
– مراقبة التفتيش و القياس و التجارب و معدات الفحص ؛
– حالة و مستوى التفتيش و الفحص ؛
– مراقبة المنتوج غير المطابق ؛
– الإجراء التصحيحي و المانع لتكرار حدوث الخطأ ؛
– المناولة و التخزين و التعبئة و التغليف و حماية المنتوج و التسليم للزبون ؛
– المراقبة و التحكم في سجلات الجودة ؛
– المراجعة الداخلية للجودة ومراجعة الإدارة ؛
– التدريب ؛
– أداء الخدمة ( خدمات ما بعد البيع ) ؛
– التقنيات الإحصائية؛

وحتى تتجه المؤسسة نحو تحقيق الجودة الشاملة تحاول الاستعانة بأطراف خارجية وطرق للمراجعة تمكنها من دعم ومساندة نظام الرقابة الداخلية، وفي هذا الإطار يقوم مثلا المعهد الأمريكي للإدارة aim بتقييم الإدارة في المؤسسات عن طريق ما يسمى بالمراجعة المقارنة ويستخدم المعهد لتحقيق هذا الغرض عشرة مجالات أو مجموعات أساسية و هي: الوظيفة الاقتصادية, كفاءة الإنتاج , نشاط المبيعات, نمو الأرباح, عدالة التوزيعات لحملة الأسهم, هيكل الشركة, تحليل مجلس الإدارة ,البحوث و التنمية , السياسات المالية , تقييم المديرين التنفيذيين.

و يعطي المعهد لهذه المجموعات قيمة كلية تبلغ 10000 نقطة موزعة على المجموعات حسب أهميتها النسبية. ويقوم خبراء المعهد بأنفسهم بإجراء التقييم و هم يستخدمون عدة مئات من الأسئلة لتحقيق هذا الغرض فمثلا عند التعامل مع عامل الوظيفة الاقتصادية يحاول القائم بالتقييم الإجابة على أسئلة مثل الآتي :

1- هل ارتفع المركز التنافسي للشركة في الصناعة التي تنتمي إليها مقارنة بمركزها التنافسي وقت نشأتها؟

2- ما هي التغيرات الهامة التي حدثت في الإدارة منذ ظهور الشركة إلى حيز الوجود و لماذا حدث هذا؟

3- ما هي الإسهامات التي قدمتها عمليات الشركة للاقتصاد القومي بغض النظر عن حجم الشركة؟

و في المحصلة تسمح عملية المراجعة في تحديد المجالات التي يمكن عن طريقها إجراء التحسينات في الإدارة و التركيز عليها للإبقاء على القدرات التنافسية للمؤسسة في هذا المجال .

و هناك أيضا مراجعة من نوع آخر هي ما يسمى بالمراجعة بواسطة الجماهير أو الفئات الأربعة تهدف إلى الحفاظ على القدرة التنافسية للمؤسسة من خلال الاهتمام بجودة المنتوج من كل الجوانب، وتقوم فكرة هذا النوع من المراجعة على أن معظم المديرين يمكن الحكم عليهم عن طريق أربع فئات تتعامل مع المؤسسة وهي فئة العملاء أو الزبائن، فئة العمال أو المستخدمون، فئة المجتمع المحلي، فئة الموردين، وعندما يتم معرفة أراء هذه الفئات وانطباعاتها عن المؤسسة فإن النتيجة تقدم دليلا ومؤشرا للحكم على فاعلية الإدارة بصفة عامة وعلى مجال الرقابة بصفة خاصة .