ذات صلة

جمع

سعر الذهب اليوم الإثنين 17 مارس بمستهل تعاملات الأسبوع

ننشر سعر الذهب اليوم الإثنين مستهل تعاملات الأسبوع، مع...

الضرائب: إقرارات ضريبة الدخل عن 2024 موعد تقديمها حتى 31 مارس

أكدت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، أنه...

مؤشر الشركات الصغيرة بالبورصة يصعد بنسبة 1% ويصل لمستوى تاريخي جديد

واصلت مؤشرات البورصة المصرية، ارتفاعها بمنتصف تعاملات جلسة اليوم...

أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الإثنين 17-3-2025 فى منتصف التعاملات

في منتصف التعاملات؛ ننشر أسعار الدولار وباقي العملات الأجنبية،...

وزير الكهرباء يستعرض أهمية الوقود الحيوي في تعزيز أمن الطاقة وتنويع مصادرها| تفاصيل

أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن...

أنا أملأ الوقت وليس الوقت يملأني، هكذا يفكّر الشخص الناجح!

لكن كيف؟

الأشخاص الناجحون والسعداء لديهم قواسم مشتركة بصرف النظر عن مهنتهم والبلد الذي يقيمون فيه وظروف حياتهم. وأحد تلك القواسم المشتركة هو مفهومهم للوقت.
إذا أعطيتنا شخصاً عادياً مهلة أسبوعين ليقوم بعمل ما، فسوف يقوم تلقائياً بتكييف مجهوده حتى يتطلب أسبوعين لإنجاز هذا العمل. حتى لو كان لا يحتاج لكل هذه الفترة لينتهي. الأشخاص العاديون يسمحون للوقت بأن يملي عليهم إرادته.
أما الأشخاص الناجحون فيفرضون إرادتهم على الوقت. إنهم أسياد وقتهم. الوقت لا يسبب لهم ضغطاً بل ينساب دون أن يركّزوا عليه إنما على المهمة فيصبح إنجازها أسهل وأسرع.
الأشخاص الذين يشتكون ويتذمّرون ويرفضون تحمّل مسؤولية أعمالهم ونتائجها لن يجدوا بالنتيجة إلا ما يتذمرون منه. إنهم يملّون بسرعة لأنهم يملأون وقتهم بالتحسّر لأن الحياة لم تعطهم ما يستحقونه ولم تحقق لهم توقعاتهم.
في حين أن الأشخاص الناجحين يتلهّفون للقيام بأي تجربة بشغف. إنهم يملأون وقتهم بالأعمال المنتجة والتي تولّد المزيد من العمل المنتج. وفي حين يجلس الأشخاص العاديون على الأريكة ويكثرون من التفكير والتخطيط، ويدورون في حلقات فارغة، يكون الناجحون في ميدان العمل ينجزون وينتجون.
حين تعيش الحياة التي اخترتها لن تجد فيها مكاناً للتذمّر والملل.