ذات صلة

جمع

سعر الذهب اليوم في مصر الجمعة 19 يونيو 2026.. عيار 21 يتحرك قرب 6110 جنيهات

استهل سعر الذهب اليوم في مصر تعاملات الجمعة 19...

سعر الجنيه الذهب بالصاغة اليوم (آخر تحديث)

سعر الجنيه الذهب، استقر سعر الجنيه الذهب في الصاغة...

انخفاض أم استقرار.. آخر تطورات أسعار الذهب اليوم الجمعة 19 يونيو 2026

وفقا لآخر تحديث لسعر الذهب المحلى سجل سعر جرام...

آخر سعر للدولار مقابل الجنيه داخل البنوك المصرية

سعر الدولار اليوم الجمعة 19/6/2026 أمام الجنيه المصري، وفقا...

انخفاض أسعار الدواجن والبيض اليوم الخميس بالأسواق (موقع رسمي)

انخفض متوسط أسعار الفراخ الحية، ومتوسط سعر كرتونة البيض،...

مفهوم تقييم الأداء وأهدافه والعوامل المؤثرة فيه

مفهوم تقييم الأداء :

تعد عملية تقييم الأداء من السياسات الإدارية المهمة والتي لا يمكن للإدارة الناجحة الاستغناء عنها نظراً للمعلومات التي توفرها عن الأداء الحالي للأفراد وعن أماكن القصور والقوة في الاداء ، وبالتالي العمل علي معالجة نقاط القصر وتدعيم نقاط القوة بالإضافة إلى دورها في تطوير وتحسين أداء الأفراد والارتقاء بهم نحو الأفضل .

ويعد أحد وظائف إدارة الأفراد والموارد البشرية ذات المبادئ والممارسات العلمية المستقرة ، ومع ذلك تعاني الكثير من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية من مشكلات خاصة بعملية التقييم ، الأمر الذي قد يؤدى إلى فشل أنظمة تقييم الأداء والتي تعزي إلى مشكلات في أنظمة التقييم ذاتها واخرى خاصة بالقائمين علي عملية التقييم .
أهداف تقييم الأداء :

يعد الهدف الرئيس من عملية تقييم الأداء هو إعطاء العاملين تغذية عكسية عن مدى كفاءتهم في القيام بواجباتهم الوظيفية وكذلك توجيههم في تطوير أدائهم مستقبلاً .

ومن هنا تتضح أهمية تقييم أداء العاملين حيث تستخدم لعدة أغراض أهمها :

1- رفع الروح المعنوية للأفراد .

2- إشعار الموظف بالمسؤولية .

3- تقييم سياسات الاختيار والتعيين .

4- تطوير الرقابة علي الأداء .

5- تنمية كفاءة المدراء والعاملين .

6- تحديد الاحتياجات التدريبية .

7- تحفيز العاملين لتحسين أدائهم .

8- تزويد المؤسسة بالأدوات التي تقيم نقاط القوة والضعف لدي الموظفين .
طرق تقييم الأداء :

هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها تقييم أداء العاملين في المؤسسات وفيما يلي نذكر أهم هذه الطرق :

1- طريقة التدريج البياني :

وتعد هذه الطريقة من أقدم وأبسط الطرق ، حيث يتم قياس كل عنصر من خلال مقياس متدرج يبدأ مثلاً من صفر وينتهي عند 10 كحد أعلى .

2- طريقة الأحداث الحرجة :

وتقوم هذه الطريقة علي تدوين الرئيس المباشر الأعمال الإيجابية والسلبية التي يلاحظها علي الموظف خلال فترة التقييم ، وبعد ذلك يتم إعطاء قيمة لكل حادثة علي حسب أهميتها في العمل .

3- طريقة الإدارة بالأهداف :

وتتمثل هذه الطريقة بمقارنة نتائج الأداء للعاملين في المؤسسة بالأهداف المخططة والمرسومة .

4- طريقة إدارة الجودة الشاملة في تقييم الأداء :

وتركز هذه الطريقة علي المزج بين سلوك وخصائص العامل بنتائج العمل .
العوامل المؤثرة علي تقييم الأداء :

1- توقيت التقييم :

يكون الوقت المناسب هو الوقت الذي يتمكن فيه المقيم من جمع المعلومات الكافية عن موظفيه .

2- القائم بعملية التقييم :

قد يقوم بالتقييم المشرف المباشر ، أو لجنة تقييم الأداء ، أو الزملاء في العمل ، أو التقييم الذاتي من خلال الشخص نفسه .
أسباب فشل بعض أنظمة تقييم الأداء :

تنقسم مشكلات تقييم الأداء إلى ثلاثة أقسام :

أولاً : مشكلات خاصة بأنظمة تقييم الأداء :

1- عدم وضوح المعايير والمقاييس التي يتم علي أساسها التقييم ، ولهذا يجب أن يكون برنامج تقييم الأداء فعالاً ، كما يجب أن يفهم كل من المديرين والعاملين المعايير التي سوف يتم التقييم علي ضوئها .

2- عدم دقة المعايير وعدم وجود تعليمات سليمة وكافية في أسلوب التقييم .

3- عدم دقة درجات القياس في التمييز بين العاملين .

ثانياً : مشكلات خاصة بالقائمين علي عملية تقييم الأداء :

1- الشعور بالذنب ، لذا يجب علي المديرين التغلب علي مثل تلك الأحاسيس ، كي يتمكنوا من أداء عملية التقييم بكفاءة وفاعلية .

2- عدم وجود محاسبة للمديرين عن نتائج التقييم ، لذا يجب مساءلة ومحاسبة المديرين عن دقة نتائج تقييمهم لما يترتب علي ذلك التقييم من قرارات مهمة .

ثالثا : مشكلات تتعلق بالمرؤوسين :

عدم معرفة المرؤوسين لما هو مطلوب منهم ، وعدم فهم المرؤوسين لنظام التقييم ، وعدم القدرة علي الوفاء بمسؤولياتهم ، والشعور بالظلم وعدم العدالة ، وعدم الاهتمام بنتائج التقييم .
أساليب معالجة مشكلات تقييم الأداء :

يمكن مواجهة مشكلات تقييم الأداء وتقليل آثارها السلبية عن طريق إعداد أو وضع معايير لتقييم الأداء ، مع إبلاغ القائمين بالتقييم بتلك المعايير وتدريبهم علي استخدامها . وبعد قيام المشرفين بتقييم العاملين ، يتم إخبارهم بما كان يجب أن يكون عليه تقييمهم للأداء .

نظام الحوافز :

يرتبط تصميم نظام الحوافز الكفء بكل من الدافعية والتوقع ، فالحوافز ما هي إلا مثيرات تخلق الدافع للقيام بسلوك معين يتوقع الفرد حصوله علي عائد أو مكافئة معينة إذا أنجزه وفقاً لما هو مطلوب منه .

وبالتالي يتأثر مستوي الجهد الذي يبذله بمدى استثارة نظام الحوافز له والمكافأة التي يتوقع أن يحصل عليها كنتيجة لأدائه .

ويعد نظام الحوافز بذلك جزء مهم وأساسي لنظام الرقابة الجيد حيث يترجم نتيجة الأداء الفعلي بالمستهدف – عملية تقييم الأداء – إلى حوافز إيجابية أو سلبية .

ويتم تصميم نظام الحوافز بهدف التغلب علي المشكلات والحد من الإسراف في استخدام الموارد والتحقق من إنجاز المهام بأكبر قدر ممكن من الكفاءة والفعالية .
تقييم أداء الإدارة باستخدام الانحرافات :

يستخدم تحليل الانحرافات – غالباً – لغرض تقييم الأداء ، وهناك خاصيتان للأداء يتم تقييمهما بشكل عام :

– الفاعلية : وتشير إلى مدى مقابلة الهدف أو الغرض المحدد مقدماً .

– الكفاءة : وتشير إلى كمية المدخلات المستخدمة منسوبة إلى مستوي معين من المخرجات المحققة ، فعندما تستخدم كمية أقل من المدخلات لتحقيق مستوي معين من المخرجات أو تحقيق مستوي أكبر من المخرجات باستخدام مستوي معين من المدخلات ، فإن ذلك يدل علي مستوي كفاءة مرتفعة .